شريط الأخبار
عشائر الشرعة تشكر رئيس الديوان الملكي لرعاية احتفالاتها بالمناسبات والأعياد الوطنية الوصفة الأمريكية في الصين... موظفون حكوميون إلى التقاعد (اسماء) إرادات ملكية بنقل سفراء إلى المركز (أسماء) حسون في افتتاح محاكمته: موقعي من بشار الأسد كان كموقع موسى من فرعون الطلب على الكهرباء يقفز 17%.. والطاقة المتجددة تغطي أكثر من ربع التوليد في الأردن الولايات المتحدة تؤكد رغبتها في اتفاق مع إيران لكن ليس "بأي ثمن" قاليباف: أموال إيران المجمدة ليست لشراء المنتجات الأمريكية القاضي لوزير الطاقة الأذري: الأردن يمتلك بيئة تشريعية واستثمارية متقدمة في قطاع الطاقة أسعار النفط تنخفض إلى مستويات ما قبل حرب إيران مع عودة الملاحة في هرمز الفراية: الأردن يتخذ جميع الإجراءات لتسهيل عبور الفلسطينيين عبر جسر الملك حسين "الإدارية النيابية" تستمع إلى مقترحات النقابات حول مشروع قانون الإدارة المحلية أبو عليم يدعو لحضور مباراة المنتخب الوطني عبر شاشة عرض ضخمة في موقع أم الجمال الأثري الجراح في اليوم العالمي لمكافحة المخدرات: شهداء مكافحة المخدرات رسموا بدمائهم خط الدفاع الأول عن أمن الأردن المصري: لا رحمة لتجار السموم.. وحدود الأردن عصية على المهربين بفضل يقظة قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية المحامي صالح الخشمان يُشيد بالمداخلة التي قدّمها الشيخ عبدالله السرور خلال لقاء مستشارية العشائر ( فيديو ) الأردن وهنغاريا يبحثان تطوراتِ الأوضاع في المنطقة محافظ العاصمة يمنع إقامة فعالية امام المسجد الحسيني الجمعة حجب تطبيقات التراسل في محيط قاعات التوجيهي أثناء انعقاد الامتحانات الرواشدة يلتقي وفداً من رابطة مسيحيي الشرق

معلومات عن بلاد الغال

معلومات عن بلاد الغال

القلعة نيوز - قبل الفتح الروماني لبلاد الغال في الفترة من 58 قبل الميلاد إلى 51 قبل الميلاد، كانت "بلاد الغال" تشير إلى منطقة جغرافية تضم عدة قبائل سلتية متحدة بعرقهم ولهجتهم، وكانت تقع في أجزاء مختلفة من أوروبا. تشمل هذه المناطق الحالية فرنسا وبلجيكا ولوكسمبورغ وأجزاء من هولندا وسويسرا وجزءًا من غرب ألمانيا على الضفة الغربية لنهر الراين، بالإضافة إلى وادي بو في إيطاليا.


سكان بلاد الغال كانوا من مجموعة الشعوب السلتية وقد استوطنوا أوروبا القارية في العصور الحديدية والرومانية، وعاشوا بين نهري السين والراين الأوسط. امتزجت ثقافتهم بالثقافة الرومانية بمرور الوقت، مما أسفر عن ثقافة غالو الرومانية الفريدة. لم يتم توحيد بلاد الغال تحت حاكم واحد، ولكن كانت القبائل الغالية قادرة على تكوين تحالفات وتوحيد قواتهم في العمليات العسكرية.

اللغة الرئيسية في بلاد الغال كانت الغولية، وكتبوها بالأبجدية اليونانية في جنوب فرنسا. تأثرت اللغة الغولية باللغات اللاتينية والجرمانية بعد الفتح الروماني للمنطقة، وهناك عدد قليل من الكلمات المستعارة الغالية التي توجد في اللغة الفرنسية الحديثة.

من الناحية الدينية، مارس سكان بلاد الغال أشكالًا من الديانة المسيحية وكان لديهم أيضًا عبادة للعناصر الطبيعية مثل البحيرات والجبال. الخنزير كان حيوانًا مقدسًا بالنسبة لهم. كان لديهم نظام ديني متنوع، حيث كان لكل شخص وعشيرة آلهتهم الخاصة.

فيما يتعلق بالتاريخ، شهدت بلاد الغال صراعات مع الرومان في الفترة من 58 قبل الميلاد إلى 50 قبل الميلاد، حيث قاد يوليوس قيصر حملات عسكرية ضد القبائل الغالية وانتهى الصراع بفتح بلاد الغال وانضمامها إلى الإمبراطورية الرومانية.

بعد الفتح الروماني، شهدت بلاد الغال صراعات أخرى مع الفرنكيين الذين اجتاحوا المنطقة وأسسوا مملكة هناك. بعد فترة من الصراعات، استقرت الفرنكيين في المنطقة وأصبحوا جزءًا من تاريخ بلاد الغال.

كما شهدت المنطقة الفتح الإسلامي في القرن الثامن، حيث غزت القوات الإسلامية جزءًا من بلاد الغال بعد الفتح الإسلامي لإسبانيا، وأسسوا سلطنة إسلامية في جزء من المنطقة.