شريط الأخبار
" خطاب الملك في الأمم المتحدة.. تحدث الأردن بوضوح في زمن الصمت " كلمة الملك عبدالله الثاني في الأمم المتحدة... حين يتكلم الضمير بلغة الدولة والمسؤولية جلالة الملك عبدالله الثاني في الأمم المتحدة صرخة شرف في زمن العجز الدولي الملك سراج مملكتنا بودكاست مناظرات الدوحة يعود بموسمه الجديد لمناقشة أفكار ورؤى تسهم في صياغة عالمنا مشاركة متميزة للدكتور محمد بيان في قمة "The BellaVita Wellness & Beauty Summit 2026" بعمّان رأس المال يبحث عن الثقة... كيف يعزز الأردن جاذبيته الاستثمارية؟! خطاب ملكي وضع العالم أمام مرآته سوق أبوظبي للأوراق المالية وشركاته المدرجة يتواصلون مع المستثمرين الدوليين في "جولة ومؤتمر المستثمرين العالميين" بنيويورك مجموعة روشن تعزّز فرص تملك الأجانب للعقارات في المملكة العربية السعودية الدين العام الأردني... فاتورة اليوم وحماية الاقتصاد غدا شكر على تعاز و مواساة خطاب جلالة الملك أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة يمثل وثيقة تاريخية حاصرت إسرائيل الحجايا: لن نصمت عن مظالم التعيينات .. وملف لإنصاف أبناء البوادي والقرى بعد خطاب الملك .. " الصفدي يضرب بقوة " الأردن سيواصل فضح الفظائع الإسرائيلية وحشد استجابة دولية لوقفها الأردن يترأس اجتماعًا في الأمم المتحدة بشأن أطفال فلسطين التجارة الأوروبية: خطاب الملك يؤكد ثوابت الأردن تجاه القضية الفلسطينية كيف تناول الاعلام الدولي خطاب الملك في الامم المتحدة ؟ رئيسة جمعية الإخاء الأردنية العراقية : خطاب الملك جسّد المسؤولية التاريخية والإنسانية للأردن تجاه الشعب الفلسطيني الشيخ طراد الجازي الحويطات : حين دوّى صوت الأردن .. لم يعد للصمت مكان

معلومات عن بلاد الغال

معلومات عن بلاد الغال

القلعة نيوز - قبل الفتح الروماني لبلاد الغال في الفترة من 58 قبل الميلاد إلى 51 قبل الميلاد، كانت "بلاد الغال" تشير إلى منطقة جغرافية تضم عدة قبائل سلتية متحدة بعرقهم ولهجتهم، وكانت تقع في أجزاء مختلفة من أوروبا. تشمل هذه المناطق الحالية فرنسا وبلجيكا ولوكسمبورغ وأجزاء من هولندا وسويسرا وجزءًا من غرب ألمانيا على الضفة الغربية لنهر الراين، بالإضافة إلى وادي بو في إيطاليا.


سكان بلاد الغال كانوا من مجموعة الشعوب السلتية وقد استوطنوا أوروبا القارية في العصور الحديدية والرومانية، وعاشوا بين نهري السين والراين الأوسط. امتزجت ثقافتهم بالثقافة الرومانية بمرور الوقت، مما أسفر عن ثقافة غالو الرومانية الفريدة. لم يتم توحيد بلاد الغال تحت حاكم واحد، ولكن كانت القبائل الغالية قادرة على تكوين تحالفات وتوحيد قواتهم في العمليات العسكرية.

اللغة الرئيسية في بلاد الغال كانت الغولية، وكتبوها بالأبجدية اليونانية في جنوب فرنسا. تأثرت اللغة الغولية باللغات اللاتينية والجرمانية بعد الفتح الروماني للمنطقة، وهناك عدد قليل من الكلمات المستعارة الغالية التي توجد في اللغة الفرنسية الحديثة.

من الناحية الدينية، مارس سكان بلاد الغال أشكالًا من الديانة المسيحية وكان لديهم أيضًا عبادة للعناصر الطبيعية مثل البحيرات والجبال. الخنزير كان حيوانًا مقدسًا بالنسبة لهم. كان لديهم نظام ديني متنوع، حيث كان لكل شخص وعشيرة آلهتهم الخاصة.

فيما يتعلق بالتاريخ، شهدت بلاد الغال صراعات مع الرومان في الفترة من 58 قبل الميلاد إلى 50 قبل الميلاد، حيث قاد يوليوس قيصر حملات عسكرية ضد القبائل الغالية وانتهى الصراع بفتح بلاد الغال وانضمامها إلى الإمبراطورية الرومانية.

بعد الفتح الروماني، شهدت بلاد الغال صراعات أخرى مع الفرنكيين الذين اجتاحوا المنطقة وأسسوا مملكة هناك. بعد فترة من الصراعات، استقرت الفرنكيين في المنطقة وأصبحوا جزءًا من تاريخ بلاد الغال.

كما شهدت المنطقة الفتح الإسلامي في القرن الثامن، حيث غزت القوات الإسلامية جزءًا من بلاد الغال بعد الفتح الإسلامي لإسبانيا، وأسسوا سلطنة إسلامية في جزء من المنطقة.