شريط الأخبار
** كتلة حزب الأمة النيابية تشيد بالخطاب الملكي وموقفه الحازم في مواجهة تهديدات الاحتلال للأردن والدعوة إلى وقف جرائمه وإنهاء إفلاته من العقاب النائب القباعي: أي زيادة على الديزل ستشعل أسعار الخضار وكلف النقل الداخلي وشحن الحاويات من العقبة المحارمة: خطاب الملك أمام الأمم المتحدة حمل صوت الأردن بوضوح ووضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته التاريخية البياري .الأردن لا يرفع صوته… الأردن يرفع قيمة الموقف *الدورة 81 للأمم المتحدة... اجتماع بلا نتائج وعدالة بلا ميزان* *الملك في الأمم المتحدة: الانتباه مورد جيوسياسي... وما نهمله اليوم سيحكمنا غداً - لن نشيح بنظرنا عن أمننا المائي وحدودنا* خطاب الملك عبدالله الملك يلتقي غوتيريش ويؤكد الحاجة لتكثيف جهود استعادة الاستقرار في الإقليم إعلام رسمي: إيران تقدم شروطها لإعادة فتح مضيق هرمز لمبعوث أميركي أكسيوس: وزير الخارجية الإيراني حضر الاجتماع مع مبعوثي ترامب الخارجية الأميركية: العلاقة مع الأردن قوية واستراتيجية ولا تقتصر على الأمن الخارجية الفلسطينية: خطاب الملك حمل همنا وحقنا .. وموقف الأردن ليس مستجدًا بيان عز وفخر: قبيلة الحجايا تجدد الولاء للعرش الهاشمي عقب خطاب جلالة الملك في أمريكا العميد المتقاعد عواد صياح الشرفات يشيد بالخطاب الملكي والرؤية الهاشمية الحكيمة النائبان أبو تاية والمراعية في بيان مشترك: الملك وضع العالم أمام اختبار حقيقي ‏الملك يشارك باجتماع أميركي عربي إسلامي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة الفايز: الملك في خطابه دافع بقوة عن ثوابت الأردن الوطنية ومصالحه العليا عشائر النعيم في البادية الشمالية : تشيد بمواقف جلالة الملك الراسخة أبناء معان في محافظة المفرق يثمنون الخطاب الملكي الملك يلتقي رئيس الوزراء العراقي في نيويورك

معلومات عن بلاد الغال

معلومات عن بلاد الغال

القلعة نيوز - قبل الفتح الروماني لبلاد الغال في الفترة من 58 قبل الميلاد إلى 51 قبل الميلاد، كانت "بلاد الغال" تشير إلى منطقة جغرافية تضم عدة قبائل سلتية متحدة بعرقهم ولهجتهم، وكانت تقع في أجزاء مختلفة من أوروبا. تشمل هذه المناطق الحالية فرنسا وبلجيكا ولوكسمبورغ وأجزاء من هولندا وسويسرا وجزءًا من غرب ألمانيا على الضفة الغربية لنهر الراين، بالإضافة إلى وادي بو في إيطاليا.


سكان بلاد الغال كانوا من مجموعة الشعوب السلتية وقد استوطنوا أوروبا القارية في العصور الحديدية والرومانية، وعاشوا بين نهري السين والراين الأوسط. امتزجت ثقافتهم بالثقافة الرومانية بمرور الوقت، مما أسفر عن ثقافة غالو الرومانية الفريدة. لم يتم توحيد بلاد الغال تحت حاكم واحد، ولكن كانت القبائل الغالية قادرة على تكوين تحالفات وتوحيد قواتهم في العمليات العسكرية.

اللغة الرئيسية في بلاد الغال كانت الغولية، وكتبوها بالأبجدية اليونانية في جنوب فرنسا. تأثرت اللغة الغولية باللغات اللاتينية والجرمانية بعد الفتح الروماني للمنطقة، وهناك عدد قليل من الكلمات المستعارة الغالية التي توجد في اللغة الفرنسية الحديثة.

من الناحية الدينية، مارس سكان بلاد الغال أشكالًا من الديانة المسيحية وكان لديهم أيضًا عبادة للعناصر الطبيعية مثل البحيرات والجبال. الخنزير كان حيوانًا مقدسًا بالنسبة لهم. كان لديهم نظام ديني متنوع، حيث كان لكل شخص وعشيرة آلهتهم الخاصة.

فيما يتعلق بالتاريخ، شهدت بلاد الغال صراعات مع الرومان في الفترة من 58 قبل الميلاد إلى 50 قبل الميلاد، حيث قاد يوليوس قيصر حملات عسكرية ضد القبائل الغالية وانتهى الصراع بفتح بلاد الغال وانضمامها إلى الإمبراطورية الرومانية.

بعد الفتح الروماني، شهدت بلاد الغال صراعات أخرى مع الفرنكيين الذين اجتاحوا المنطقة وأسسوا مملكة هناك. بعد فترة من الصراعات، استقرت الفرنكيين في المنطقة وأصبحوا جزءًا من تاريخ بلاد الغال.

كما شهدت المنطقة الفتح الإسلامي في القرن الثامن، حيث غزت القوات الإسلامية جزءًا من بلاد الغال بعد الفتح الإسلامي لإسبانيا، وأسسوا سلطنة إسلامية في جزء من المنطقة.