شريط الأخبار
الميثاق والجبهة ورئيس اللجنة المالية يشيدون بالعودات: الوزير الأقرب ستاد بـ 50 ألف متفرج ومدينة ترفيهية على 575 دونم .. تفاصيل "عمرة" الخارجية الأميركية توقف إصدار التأشيرات لجميع المسافرين بجوازات أفغانية الخارجية السورية : الأردن شريك موثوق ويمتلك اطّلاعا واسعا على احتياجات سوريا الميدانية الحكومة: الجيش سيسهم بجزء من تجهيز مدينة عمرة.. و10% من أراضي المشروع لصالحه أمين عام وزارة الثقافة يشارك في مؤتمر "تقاطعات الثقافات" بأرمينيا الحكومة: سيُشكل مجلس استشاري لمشروع مدينة عمرة مالية النواب تناقش موازنات البورصة والاوراق المالية والشؤون السياسية مشاريع المرحلة الأولى في المدينة الجديدة الحكومة: "عمرة" لن تكون عاصمة جديدة ولا مدينة إدارية الخارجية تعزي بضحايا الفيضانات في سريلانكا الأمير عمر يتوج الفائزين ببطولة "زين اي سبورتس" للرياضات الإلكترونية للجامعات وفد من الأعيان يعقد لقاءات ثنائية في مقاطعة شانشي الصينية الملكية الأردنية تؤكد أن عملياتها التشغيلية مستمرة وغير متأثرة بإشعار "إيرباص" الأخير نساء من الريف يروين سيرة الأرض في مهرجان الزيتون الوطني 25 الجولة الملكية الآسيوية واجتماعات التحديث ... انعطافة لهندسة مسارات الاقتصاد الوطني استشهاد طفلين بنيران مسيرة إسرائيلية شرق خانيونس شركة أمنية تستثمر 300 مليون دينار لتعزيز البنية الرقمية بالمملكة للسنوات المقبلة الحكومة تطلق مشروع "مدينة عمرة" 8.9 % نمو الصادرات الصناعية للمملكة خلال 9 أشهر

معلومات عن بلاد الغال

معلومات عن بلاد الغال

القلعة نيوز - قبل الفتح الروماني لبلاد الغال في الفترة من 58 قبل الميلاد إلى 51 قبل الميلاد، كانت "بلاد الغال" تشير إلى منطقة جغرافية تضم عدة قبائل سلتية متحدة بعرقهم ولهجتهم، وكانت تقع في أجزاء مختلفة من أوروبا. تشمل هذه المناطق الحالية فرنسا وبلجيكا ولوكسمبورغ وأجزاء من هولندا وسويسرا وجزءًا من غرب ألمانيا على الضفة الغربية لنهر الراين، بالإضافة إلى وادي بو في إيطاليا.


سكان بلاد الغال كانوا من مجموعة الشعوب السلتية وقد استوطنوا أوروبا القارية في العصور الحديدية والرومانية، وعاشوا بين نهري السين والراين الأوسط. امتزجت ثقافتهم بالثقافة الرومانية بمرور الوقت، مما أسفر عن ثقافة غالو الرومانية الفريدة. لم يتم توحيد بلاد الغال تحت حاكم واحد، ولكن كانت القبائل الغالية قادرة على تكوين تحالفات وتوحيد قواتهم في العمليات العسكرية.

اللغة الرئيسية في بلاد الغال كانت الغولية، وكتبوها بالأبجدية اليونانية في جنوب فرنسا. تأثرت اللغة الغولية باللغات اللاتينية والجرمانية بعد الفتح الروماني للمنطقة، وهناك عدد قليل من الكلمات المستعارة الغالية التي توجد في اللغة الفرنسية الحديثة.

من الناحية الدينية، مارس سكان بلاد الغال أشكالًا من الديانة المسيحية وكان لديهم أيضًا عبادة للعناصر الطبيعية مثل البحيرات والجبال. الخنزير كان حيوانًا مقدسًا بالنسبة لهم. كان لديهم نظام ديني متنوع، حيث كان لكل شخص وعشيرة آلهتهم الخاصة.

فيما يتعلق بالتاريخ، شهدت بلاد الغال صراعات مع الرومان في الفترة من 58 قبل الميلاد إلى 50 قبل الميلاد، حيث قاد يوليوس قيصر حملات عسكرية ضد القبائل الغالية وانتهى الصراع بفتح بلاد الغال وانضمامها إلى الإمبراطورية الرومانية.

بعد الفتح الروماني، شهدت بلاد الغال صراعات أخرى مع الفرنكيين الذين اجتاحوا المنطقة وأسسوا مملكة هناك. بعد فترة من الصراعات، استقرت الفرنكيين في المنطقة وأصبحوا جزءًا من تاريخ بلاد الغال.

كما شهدت المنطقة الفتح الإسلامي في القرن الثامن، حيث غزت القوات الإسلامية جزءًا من بلاد الغال بعد الفتح الإسلامي لإسبانيا، وأسسوا سلطنة إسلامية في جزء من المنطقة.