شريط الأخبار
196 ألف طالب على موعد مع "التوجيهي" و"التربية" تنهي استعداداتها قرار قضائي بمنع زوجة رئيس الوزراء الإسباني من السفر بتهم فساد مسؤولة أميركية تفجر مفاجأة.. طبيب "متهم" بإخفاء أصل كورونا قاليباف وعراقجي على رأس وفد إيراني إلى سويسرا بن غفير وسموتريتش: أحرقوا لبنان وافتحوا الجحيم عليه مصادر باكستانية : محادثات واشنطن وطهران بسويسرا ستبدأ خلال يومين فيدان يصل إلى القاهرة لحضور الاجتماع الرباعي مع السعودية وباكستان ومصر بيان من "حزب الله" حول خرق إسرائيل لاتفاق وقف إطلاق النار: من حق لبنان وشعبه ومقاومته الدفاع عن أرضه سي إن إن: نائب الرئيس الامريكي قد يتوجه اليوم إلى سويسرا لبدء المفاوضات مع إيران إسرائيل: حزب الله يخرق وقف النار وإيران تستخدمه لتحقيق مكاسب إيران: سنغلق مضيق هرمز ردًا على نكث العهود مندوباً عن وزير الثقافة ... الأحمد يشارك في ندوة إشهار "منتدى الحوار الثقافي" بالجامعة الأردنية ( صور ) فانس: المصالح الأميركية لا تتطابق دائما مع المصالح الإسرائيلية وانتقاد نتنياهو ليس معاداة للسامية الأردن يسيطر على موجة الغلاء العالمية بين الأعوام 2021 و2025 المدرج الروماني يواصل استقبال المشجعين خلال مباراة النشامى والجزائر الطلاب والعطلة الصيفية..... وفد من بورصة لندن يزور بورصة عمّان ويُشيد بمتانة الاقتصاد الأردني أكسيوس: مبعوث ترامب يتوجه إلى سويسرا لإجراء محادثات نووية مع إيران إعلام إيراني: عراقجي سيلتقي مع وزير الداخلية الباكستاني في طهران اعتماد التصاميم النهائية وانطلاق الأعمال الهندسية لمشروع مركز عمرة الدولي للمعارض والمؤتمرات

الملكة رانيا تكشف : حين قاد " قلب " الملك عبدالله الثاني" عقله "... ماذا فعل ؟

الملكة رانيا تكشف : حين قاد  قلب  الملك عبدالله الثاني عقله ... ماذا فعل ؟

الملكه رانيا العبد الله

-----------------

"لا يسعني إلا أن أشير إلى التباين في التعاطف تجاه اللاجئين الذين هربوا من أوكرانيا وأولئك الذين يتركوا السودان. فبعد أربعة أشهر من الحرب هناك، تم تلبية أقل من 30 بالمائة من النداءات الموجهة للجهات المانحة، في حين تم تمويل 70% من نداء الطوارئ لدعم الأوكرانيين خلال الشهر الأول من إطلاقه. لا أعتقد أننا بحاجة إلى حاسوب خارق ليفسر لنا هذا التمييز."

=======================

لندن- القلعه نيوز

اعربت في كلمة رئيسيه القتها في قمة" كوغ اكس للقيادة العالمية" في لندن / الثلاثاء - : "لا يسعني إلا أن أكون أكثر فخراً بالكرم الذي أظهره رجال ونساء وطني" في احتضان اللاجئين السوريين ، وأثنت على الدول المستضيفة التي تستقبل حالياً اللاجئين الهاربين من العنف في السودان، مشددة على أن الدول المجاورة للنزاعات -ومنها الاردن - لا تستطيع أن تتحمل مسؤولية "فعل الشيء الصحيح" باستقبال اللاجئين بمفردها نيابة عن الجميع.

واضافت جلالتها : أمام حشد من القادة العالميين وخبراء في صناعة التكنولوجيا وقطاع الأعمال والأوساط الأكاديمية والعمل الخيري:

في عام 2011، كما يذكر الكثيرون منكم، اندلعت الأحداث في سوريا. وفي غضون أشهر، لجأ مئات الآلاف من السوريين إلى الأردن.

كان أمام جلالة الملك عبدالله قراراً صعباً ليتخذه: هل نفتح حدود الأردن؟

كان هناك العديد من المتغيرات، بدءاً من مواردنا المحدودة إلى البطالة والاستقرار المجتمعي، وتوفير التعليم والرعاية الصحية وغيرها.

وبإمكانكم أن تتخيلوا ماذا كانت لتفعل الخوارزميات بهذه المعطيات.

لكن أدرك جلالة الملك ما هو الأكثر أهمية. قلبه قاد أفعاله، فعلى حد تعبيره: "هناك طفل جائع وأم يائسة على حدودنا. كيف لا نسمح لهم بالدخول؟"

اليوم، واحد من كل ثمانية أشخاص في بلدي الأردن هو لاجئ سوري. ولا يسعني إلا أن أكون أكثر فخراً بالكرم الذي أظهره رجال ونساء وطني.

--------------------------------------------------------

النص الكامل لكلمة جلا لتها في المؤتمر-اضغط تاليا :

القلعة نيوز | شاهد بالفيديو :الملكة رانيا تدعو الى تبني نموذج جديد للقيادة العالمية لأنسنة صنع القرارات ومواجهة التحديات المعاصرة (alqalahnews.net)

----------------------------------------------------------------

ا كثرمن مائة مليون لاجيء في العالم

-------------------------------

واستطردت جلالتها تقول : خلال العام الماضي، زاد عدد الأشخاص النازحين قسراً على 110 مليون شخص. ولا تستطيع الدول المجاورة للنزاع أن تتحمل مسؤولية "فعل الشيء الصحيح" بالنيابة عن الجميع.

منذ شهر تموز الماضي، خفض برنامج الأغذية العالمي الدعم للاجئين السوريين في الأردن – ليس لانتفاء الحاجة، لكن بسبب نشوب أزمات طارئة في أماكن جديدة، في نفس الوقت الذي انخفض فيه دعم المانحين.

تستضيف البلدان متدنية ومتوسطة الدخل 74% من النازحين في العالم... بينما تشيد بعض الدول الأكثر ثراءً أسواراً وجدراناً، فعلية ومجازية على حد سواء - حيث يصور البعض طالبي اللجوء على أنهم غزاة.

ولا يسعني إلا أن أشير إلى التباين في التعاطف تجاه اللاجئين الذين هربوا من أوكرانيا وأولئك الذين يتركوا السودان. فبعد أربعة أشهر من الحرب هناك، تم تلبية أقل من 30 بالمائة من النداءات الموجهة للجهات المانحة، في حين تم تمويل 70% من نداء الطوارئ لدعم الأوكرانيين خلال الشهر الأول من إطلاقه. لا أعتقد أننا بحاجة إلى حاسوب خارق ليفسر لنا هذا التمييز.

عندما يتم شيطنة الأفراد لسعيهم من اجل حياة أفضل لعائلاتهم، نجعل من معاناتهم أمراً مقبولاً.

نجعل من غرق 11 طفل أسبوعياً خلال محاولة عبور البحر الأبيض المتوسط أمراً مقبولاً.

ونجعل من مجاعة في عالم من الوفرة أمراً مقبولاً أيضاً – ليس لعدم قدرتنا على مساعدتهم، بل لأننا اخترنا طوعاً ألا نساعدهم.

لذا قد يكون السؤال الآخر الذي يهم هذا الجمع هو: ما فائدة الذكاء الاصطناعي إن لم نتمكن من حشد التعاطف الإنساني الصادق؟

لهذا السبب، ولكي ننجح في السنوات العشر القادمة، علينا فعل الصواب ابتداءً من هذه اللحظة. ما زلت أؤمن بأن الطريقة التي نتصرف بها كبشر هي ما يصنع الفرق