شريط الأخبار
هل تحوّلت كاميرات المخالفات إلى مصيدة للمواطنين؟ أبو رمان يكشف دراسة جديدة تكشف التركيب الحقيقي لكوكب الأرض لغز تحت المحيط .. مدينة غامضة عمرها 9500 عام وفاة صانع المحتوى محمد الشمري نتيجة حادث سير مروع والحزن يسيطر كيف ودعت حياة الفهد جمهورها في آخر ظهور لها قبل المرض؟ أقامت علاقة عاطفية مع أحد موظفيها! .. فضيحة تهز واشنطن لوزيرة عيّنها ترامب وزوجها مُنع من دخول مقر عملها! حقيقة "فخ" الكاميرات بالأردن.. الدويري يكشف لـ "بصوتك" أسراراً لا يعرفها السائقون عن نظام المخالفات خبراء: فنجان القهوة الصباحى يحمى صحة الكبد الكشمش الأسود يعزز المناعة ويدعم القلب بجرعة مركزة أيهما أفضل للقلب جوز البيكان أو الفول السوداني؟ إسبانيا وسلوفينيا وأيرلندا طلبت مناقشة تعليق معاهدة شراكة الاتحاد الأوروبي وإسرائيل المركزية تويوتا تقدّم جيلًا جديدًا من راف فور هايبرد في الأردن بتصميم جريء وأداء متطور ارتفاع حصيلة شهداء غزة إلى 72560 منذ بدء العدوان الأردن يرفض استمرار اقتحامات الأقصى ورفع الأعلام الاسرائيلية فيه الحملة الأردنية توزّع الخبز الطازج على نازحي مواصي خان يونس بسبب تجاوزات الجنازة .. أسرة منة شلبي ترفض تصوير عزاء والدها المخرجة شهد أمين: لا أقدم أحكاماً على الأجيال في "هجرة" رئيس الجالية المصرية بفرنسا: هاني شاكر في حالة حرجة جداً كيفية تفعيل خيارات المطوّر في أندرويد حسان: المشاريع الكبرى تعزز من مصادر قوة الأردن ومنعته الاقتصادية

الملكة رانيا تكشف : حين قاد " قلب " الملك عبدالله الثاني" عقله "... ماذا فعل ؟

الملكة رانيا تكشف : حين قاد  قلب  الملك عبدالله الثاني عقله ... ماذا فعل ؟

الملكه رانيا العبد الله

-----------------

"لا يسعني إلا أن أشير إلى التباين في التعاطف تجاه اللاجئين الذين هربوا من أوكرانيا وأولئك الذين يتركوا السودان. فبعد أربعة أشهر من الحرب هناك، تم تلبية أقل من 30 بالمائة من النداءات الموجهة للجهات المانحة، في حين تم تمويل 70% من نداء الطوارئ لدعم الأوكرانيين خلال الشهر الأول من إطلاقه. لا أعتقد أننا بحاجة إلى حاسوب خارق ليفسر لنا هذا التمييز."

=======================

لندن- القلعه نيوز

اعربت في كلمة رئيسيه القتها في قمة" كوغ اكس للقيادة العالمية" في لندن / الثلاثاء - : "لا يسعني إلا أن أكون أكثر فخراً بالكرم الذي أظهره رجال ونساء وطني" في احتضان اللاجئين السوريين ، وأثنت على الدول المستضيفة التي تستقبل حالياً اللاجئين الهاربين من العنف في السودان، مشددة على أن الدول المجاورة للنزاعات -ومنها الاردن - لا تستطيع أن تتحمل مسؤولية "فعل الشيء الصحيح" باستقبال اللاجئين بمفردها نيابة عن الجميع.

واضافت جلالتها : أمام حشد من القادة العالميين وخبراء في صناعة التكنولوجيا وقطاع الأعمال والأوساط الأكاديمية والعمل الخيري:

في عام 2011، كما يذكر الكثيرون منكم، اندلعت الأحداث في سوريا. وفي غضون أشهر، لجأ مئات الآلاف من السوريين إلى الأردن.

كان أمام جلالة الملك عبدالله قراراً صعباً ليتخذه: هل نفتح حدود الأردن؟

كان هناك العديد من المتغيرات، بدءاً من مواردنا المحدودة إلى البطالة والاستقرار المجتمعي، وتوفير التعليم والرعاية الصحية وغيرها.

وبإمكانكم أن تتخيلوا ماذا كانت لتفعل الخوارزميات بهذه المعطيات.

لكن أدرك جلالة الملك ما هو الأكثر أهمية. قلبه قاد أفعاله، فعلى حد تعبيره: "هناك طفل جائع وأم يائسة على حدودنا. كيف لا نسمح لهم بالدخول؟"

اليوم، واحد من كل ثمانية أشخاص في بلدي الأردن هو لاجئ سوري. ولا يسعني إلا أن أكون أكثر فخراً بالكرم الذي أظهره رجال ونساء وطني.

--------------------------------------------------------

النص الكامل لكلمة جلا لتها في المؤتمر-اضغط تاليا :

القلعة نيوز | شاهد بالفيديو :الملكة رانيا تدعو الى تبني نموذج جديد للقيادة العالمية لأنسنة صنع القرارات ومواجهة التحديات المعاصرة (alqalahnews.net)

----------------------------------------------------------------

ا كثرمن مائة مليون لاجيء في العالم

-------------------------------

واستطردت جلالتها تقول : خلال العام الماضي، زاد عدد الأشخاص النازحين قسراً على 110 مليون شخص. ولا تستطيع الدول المجاورة للنزاع أن تتحمل مسؤولية "فعل الشيء الصحيح" بالنيابة عن الجميع.

منذ شهر تموز الماضي، خفض برنامج الأغذية العالمي الدعم للاجئين السوريين في الأردن – ليس لانتفاء الحاجة، لكن بسبب نشوب أزمات طارئة في أماكن جديدة، في نفس الوقت الذي انخفض فيه دعم المانحين.

تستضيف البلدان متدنية ومتوسطة الدخل 74% من النازحين في العالم... بينما تشيد بعض الدول الأكثر ثراءً أسواراً وجدراناً، فعلية ومجازية على حد سواء - حيث يصور البعض طالبي اللجوء على أنهم غزاة.

ولا يسعني إلا أن أشير إلى التباين في التعاطف تجاه اللاجئين الذين هربوا من أوكرانيا وأولئك الذين يتركوا السودان. فبعد أربعة أشهر من الحرب هناك، تم تلبية أقل من 30 بالمائة من النداءات الموجهة للجهات المانحة، في حين تم تمويل 70% من نداء الطوارئ لدعم الأوكرانيين خلال الشهر الأول من إطلاقه. لا أعتقد أننا بحاجة إلى حاسوب خارق ليفسر لنا هذا التمييز.

عندما يتم شيطنة الأفراد لسعيهم من اجل حياة أفضل لعائلاتهم، نجعل من معاناتهم أمراً مقبولاً.

نجعل من غرق 11 طفل أسبوعياً خلال محاولة عبور البحر الأبيض المتوسط أمراً مقبولاً.

ونجعل من مجاعة في عالم من الوفرة أمراً مقبولاً أيضاً – ليس لعدم قدرتنا على مساعدتهم، بل لأننا اخترنا طوعاً ألا نساعدهم.

لذا قد يكون السؤال الآخر الذي يهم هذا الجمع هو: ما فائدة الذكاء الاصطناعي إن لم نتمكن من حشد التعاطف الإنساني الصادق؟

لهذا السبب، ولكي ننجح في السنوات العشر القادمة، علينا فعل الصواب ابتداءً من هذه اللحظة. ما زلت أؤمن بأن الطريقة التي نتصرف بها كبشر هي ما يصنع الفرق