شريط الأخبار
القطاونة مخاطبًا القاضي: "من يوم ما استلمت رئاسة المجلس نفسي ما تقطع عني الصوت" النائب العرموطي يسأل: هل وجود الرياطي تحت القبة يزعجهم؟ النائب العرموطي: التصويت على المادة الثانية "قهرني" ترامب: الولايات المتحدة وإسرائيل تعلّقان شنّ ضربات على إيران أجواء حارة حتى الثلاثاء وتراجع الكتلة الهوائية الحارة اعتبارا من الأربعاء وزير يطلب شطب كلمة نائب تحت القبة .. والمجلس يوافق أبوغوش توضح سبب رفض تعديل السكك الحديدية في "الملكية العقارية" "النواب" يضيف السكك إلى تعريف "الطريق" في معدل "الملكية العقارية" وزير الخارجية يتلقَّى اتِّصالًا هاتفيًّا من نظيره الكويتي صندوق أموال الضمان: القرار الاستثماري مستقل وغير مرتبط بالقرار الحكومي طهبوب تعاني من اكتئاب نيابي العودات: تعديلات الملكية العقارية تسهل المعاملات وتنظم سوق العقار العموش: التعليمات الجديدة للإجازات خطوة إيجابية فرقة عمان الأهلية تتألّق وسط جمهور حاشد بمهرجان جرش العراق يسترد مليارات جديدة في قضية فساد مالي وإداري سوريا تودع الليرة القديمة .. ماذا حدث في 7 أشهر؟ عمّان الأهلية تستضيف وفدين من جامعتي ديميتري كانتيمير الرومانية وبوليتكنك فلسطين وتشارك بفعالية في مالطا...صور المنتخب الأردني يحصد خمس ميداليات في بطولة العرب للفئات العمرية للشطرنج الخاطف 2026 ترامب يثير مجددا تكهنات حول ترشحه لولاية ثالثة عام 2028 رغم القيود الدستورية خمس ميداليات ملونة تزين مشاركة المنتخب الأردني في بطولة العرب للشباب للشطرنج الخاطف 2026

القمة العربية الإسلامية تأكيد وقف العدوان على غزة وفتح الممرات الإنسانية

القمة العربية الإسلامية تأكيد وقف العدوان على غزة وفتح الممرات الإنسانية
- انطلاق أعمال القمة العربية الإسلامية الاستثنائية في العاصمة السعودية.. والمجتموعون يؤكدون ضرورة وقف العدوان على غزّة فوراً وفتح ممرات إنسانية.

القلعة نيوز- أكّد ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، في افتتاحية أعمال القمة العربية الإسلامية الاستثنائية في العاصمة السعودية الرياض، إدانة الحرب الشعواء التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في غزة، معلناً أنّ بلاده بذلت جهوداً لحماية المدنيين في غزة ووقف العدوان.

"نطالب بالوقف الفوري للعمليات العسكرية وبتوفير ممرات إنسانية إلى #غزة"

وقال بن سلمان، "الأمر يتطلب منا جهداً جماعياً وتحركاً فعالاً لإنهاء الوضع المؤسف في غزة"، مطالباً "بالوقف الفوري للعمليات العسكرية وبتوفير ممرات إنسانية إلى القطاع".


عباس: الضفة الغربية والقدس تتعرضان أيضاً لجرائم قتل

بدوره، قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إنّ "شعبنا يتعرض لحرب إبادة لا مثيل لها على يد آلة الحرب الإسرائيلية التي تخطت كل الخطوط الحمراء في قطاع غزة"، مشيراً إلى أنّ "الضفة الغربية والقدس تتعرضان أيضاً لجرائم قتل واعتداءات على يد قوات الاحتلال والمستوطنين".

وأضاف عباس: "لا أصدق أن ما يجري في غزة يحصل على مرأى ومسمع العالم من دون وقف فوري للحرب الوحشية"، مؤكداً أنّ "أحرار العالم لن يقبلوا بالمعايير المزدوجة وأن يبقى شعبنا ضحية لحرب الإبادة الجماعية".

وتابع عباس أنّه "سنلاحق المحتلين في المحافل الدولية وسنحاسبهم في المحاكم الدولية"، مؤكداً أنّ "الولايات المتحدة الأميركية التي لها التأثير الأكبر على إسرائيل تتحمل المسؤولية عن غياب الحل السياسي".

كما قال: "نحن جميعاً أمام لحظة تاريخية وعلى الجميع أن يتحمل مسؤولياته لإرساء قواعد السلام والأمن والاستقرار للجميع في منطقتنا"، مطالباً "مجلس الأمن الدولي أن يتحمل مسؤولياته بوقف العدوان فوراً على غزة وتأمين المواد الغذائية والوقود إلى غزة، ومنع تهجير شعبنا من غزة والضفة الغربية"، مشدداً على رفض الحلول العسكرية والأمنية.

وأكد عباس أنّ "قطاع غزة جزء لا يتجزأ من دولة فلسطين ويجب أن يكون الحل السياسي شاملاً لكامل هذه الدولة بينها الضفة والقدس"، مطالباً "مجلس الأمن بإقرار حصول دولة فلسطين على عضويتها وعقد مؤتمر دولي للسلام وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني".

ودعا إلى "حل قضية اللاجئين الفلسطينيين وفقاً للقرار الأممي 194 بضمانات دولية وجدول زمني"، معلناً "الاستعداد لانتخابات تشريعية ورئاسية عامة تشمل كل الوطن الفلسطيني بما فيها القدس".

الملك عبدالله الثاني : منطقتنا قد تصل إلى صدام كبير وتطال تداعياته العالم كله

بدوره، قال الملك الأردني عبد الله الثاني إنه "نجتمع اليوم من أجل غزة وأهلها الذين يتعرضون للقتل والتدمير في حرب بشعة يجب أن تتوقف فوراً"، مؤكداً أنّ "منطقتنا قد تصل إلى صدام كبير، وتطال تداعياته العالم كله".

وأضاف عبد الله الثاني أنّ "العقلية الإسرائيلية هدفها تحويل غزة إلى مكان غير قابل للحياة"، معتبراً "حل الدولتين هو السبيل الوحيد للاستقرار والخروج من مشاهد القتل والعنف المستمرة منذ عقود"، وأنّ "العالم سيدفع فشل حل القضية الفلسطينية ومعالجتها من جذورها".

وأكّد أنّه "لا يمكن السكوت عما يواجهه قطاع غزة من أوضاع كارثية تخنق الحياة، وعلى ضرورة أن تبقى الممرات الإنسانية مستدامة وآمنة".

وأعلن أنّ "الأردن سيواصل القيام بواجبه في إرسال المساعدات الإنسانية للأشقاء الفلسطينيين بكل الوسائل الممكنة"، مشيراً إلى ضرورة العمل على بناء تحالف سياسي لوقف الحرب والتهجير أولاً وفوراً والبدء بعملية جادة للسلام في الشرق الأوسط.

أمّا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، فقال إنّ "المجتمع الدولي يتحمل مسؤولية العمل على الوقف الفوري والمستدام لإطلاق النار ومحاولة تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة"، معتبراً أنّ "التخاذل عن وقف الحرب في غزة ينذر بتوسع المواجهة العسكرية في المنطقة".

ودعا السيسي إلى "صيغة لتسوية الصراع بناء على حل الدولتين وإجراء تحقيق دولي في ما جرى من انتهاكات للقانون الدولي".

الرئيس التركي رجب طيب إردوغان من جهته قال "نجتمع لنبعث برسالة تضامن واحدة مع فلسطين سندعمها بخطوات عملية"، وإنّ "من يتشدقون بالقيم الإنسانية في الغرب لا يطالبون إسرائيل حتى بوقف إطلاق النار".

وأكد إردوغان أنّ "من يسكت حيال الظلم في غزة شريك في الدم، ويتحمل المسؤولية ذاتها التي يتحملها القتلة"، مشيراً إلى أنّ "العالم الإسلامي أظهر هذه المرة موقفاً متحداً أكثر لإيقاف النار وإيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة".

كما أضاف أنّ "أولويتنا وقف إطلاق النار في غزة بشكل دائم لا مؤقت، وإيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة من دون انقطاع، وتوفير الوقود إلى الأماكن المهمة لا سيما المستشفيات، وتأمين السبل لإبقاء معبر رفح مفتوحاً".

كما طالب بالتحقيق في ما إذا كان هناك قنابل نووية في "إسرائيل"، ورأى أنّ "إسرائيل التي تتصرف كالولد المدلل في الغرب يجب إلزامها بدفع تعويضات عن مظالمها بحق الشعب الفلسطيني".

وأكد الرئيس التركي أنّ "القدس خطنا الأحمر".

أما أمير قطر فقال إنّ "المجتمع الدولي فشل في وضع حد للمجازر الإسرائيلية بحق أهالي غزة، التي تشكّل خطراً على كافة المستويات"، مستهجناً "كيف أصبح قصف المستشفيات من الأمور العادية، رؤية الجثث تنهشها الكلاب في غزة لا تؤثر فيهم".

وأضاف: "لاحظنا قبل الحرب ارتفاع مناعة بعض الدول تجاه قتل المدنيين وقصف المستشفيات والملاجىء"، مطالباً "بفتح المعابر لوصول المساعدات لكافة انحاء قطاع غزة وهذا أضعف الإيمان، وبتحقيق دولي لاستباحة إسرائيل قصف المستشفيات",

وأكد "على رفض استهداف المدنيين والمنشآت الصحية، وأمِل في التوصل إلى هدنة إنسانية في القريب العاجل.

وبعد 36 يوماً من العدوان الإسرائيلي على غزّة، الذي أسفر عن استشهاد أكثر من 11 ألف فلسطيني جلّهم من الأطفال والنساء، أعلنت وزارة الخارجية السعودية صدور قرار بعقد "قمة عربية إسلامية استثنائية غير عادية مشتركة" في الرياض اليوم السبت بشأن ما تشهده غزة والأراضي الفلسطينية من تطورات خطيرة وغير مسبوقة.

وقالت الخارجية السعودية في بيان: "استجابة للظروف الاستثنائية التي تشهدها غزة، وبعد التشاور مع جامعة الدولة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، تقرّر عقد قمة عربية إسلامية مشتركة غير عادية بشكل استثنائي في الرياض اليوم السبت، عوضاً عن "القمة العربية غير العادية" و"القمة الإسلامية الاستثنائية" اللتين كانتا من المُقرر أن تُعقدا في التاريخ نفسه".

وأضاف البيان أنّ ذلك "يأتي استشعاراً من قادة جميع الدول بأهمية توحيد الجهود والخروج بموقف جماعي موّحد يُعبّر عن الإرادة العربية الإسلامية المُشتركة بشأن ما تشهده غزة والأراضي الفلسطينية من تطورات خطيرة وغير مسبوقة تستوجب وحدة الصف العربي والإسلامي في مواجهتها واحتواء تداعياتها".

وكان نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي محمد الهندي قد علّق أمس الجمعة على عقد القمة العربية، قائلاً إنّ عقدها بعد أكثر من شهر على العدوان "يعطينا إشارات إلى المخرجات المتوقعة".

وأضاف: "لا نتوقع أكثر من بيان من القمة العربية التي ستعقد، ونحن في فلسطين لا نعلق أي أمل على مثل هذه اللقاءات التي خبرنا نتيجتها على مدار سنوات طويلة".