شريط الأخبار
بيانات عسكرية إسرائيلية: أكثر من 1000 صاروخ إيراني قادر على الوصول إلى إسرائيل روسيا: على أميركا التخلي عن لغة الإنذارات النهائية لإيران ترامب يمدد المهلة المحددة لفتح مضيق هرمز إلى مساء الثلاثاء الصفدي: الأردن مع سوريا وييسندها في كل خطوة من إعادة البناء الشيباني: لن نتسامح مع أي محاولة للتأثير سلبًا على العلاقة بين الأردن وسوريا العميد قآني لأصحاب إبستين: انتظروا مفاجآت جديدة ترامب: نجري مفاوضات "معمقة" مع إيران واتفاق محتمل قبل الثلاثاء وإلا سأفجر كل شيء الحرس الثوري: دمرنا أهدافا أمريكية وصهيونية في الكويت والإمارات قرارات مجلس الوزراء الأمن: مواطن عرّض حياته للخطر ونقل أجزاء مسيّرة في مركبته لتسليمها الخرابشة: لا رفع لأسعار الكهرباء وبند فرق أسعار الوقود الرواشدة ينعى الفنان التشكيلي والتربوي خلدون أبو طالب الأردن يبحث أوجه التعاون والتنسيق العسكري مع باكستان وزير الاستثمار: توسّع ملموس في المناطق التنموية بالتزامن مع تحسن مستوى الخدمات للمستثمرين. 1461 شهيدًا في لبنان منذ بدء العدوان الإسرائيلي مصادر تركية: فيدان سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع زيلينسكي والشرع في دمشق مصدران سوريان: زيلينسكي يصل إلى سوريا لإجراء محادثات مع الشرع الأمن: 18 بلاغاً لسقوط شظايا صواريخ خلال 24 ساعة الجيش يعترض صاروخين ومسيرتين استهدفت الأراضي الأردنية الفايز يؤكد على التوازن بين استدامة الضمان وحماية الحقوق التقاعدية

أهالي غزة يطالبون بزيادة المساعدات الداخلة إلى القطاع

أهالي غزة يطالبون بزيادة المساعدات الداخلة إلى القطاع

القلعة نيوز- وجه مجموعة من أبناء قطاع غزة، رسالة إلى الأردن، يطالبون فيها بزيادة عدد المساعدات الإغاثية والغذائية التي تدخل القطاع.


وقالوا في رسالتهم: لا وقت للوقت في هذه الأيام، ولا وقت للمقدمات البديعية الطويلة، وقد نال الألم لما يحدث في غزة من قلوبنا مناله، وأدمت جراح أبناء غزة ترابها من شرقها إلى غربها، ومن الشمال إلى الجنوب، ووصل عدد الجرحى اليوم إلى ما يزيد على 41 ألفاً، وخرجت كل مستشفيات شمال غزة عن بكرة أبيها عن الخدمة، وما زال القصف يستهدف المستشفيات حتى هذه اللحظة التي أكتب فيها إلى جلالتكم، حيث استهدِف مستشفى كمال العدوان المثقل بالجراح والشهداء.

وتاليًا الرسالة:

سلام الله عليك "أبا الحسين"، ورحمته، وبركاته أيها الملك الحبيب وبعد،
لا وقت للوقت في هذه الأيام، ولا وقت للمقدمات البديعية الطويلة، وقد نال الألم لما يحدث في غزة من قلوبنا مناله، وأدمت جراح أبناء غزة ترابها من شرقها إلى غربها، ومن الشمال إلى الجنوب، ووصل عدد الجرحى اليوم إلى ما يزيد على 41 ألفاً، وخرجت كل مستشفيات شمال غزة عن بكرة أبيها عن الخدمة، وما زال القصف يستهدف المستشفيات حتى هذه اللحظة التي أكتب فيها إلى جلالتكم، حيث استهدِف مستشفى كمال العدوان المثقل بالجراح والشهداء.

وأما مستشفى ناصر في خان يونس، فيعاني ما تعانيه مستشفيات الشمال، ويتم تحويل حالات تستلزم تدخلات جراحية، لا يمتلك المستشفى القدرة على إجرائها، ويطلب تحويل حالات صعبة إلى مستشفيات مصر الشقيقة، فتصله موافقات في أيام لاحقة، يكون الجرحى خلالها قد انتقلوا إلى جوار ربهم، ومنذ أيام وأنا أسمع نداءات الهيئات الطبية في غزة إلى إخوانهم العرب والعالم، بتزويدهم بمستشفيات ميدانية كبيرة، تمتلك القدرة على سد هذا الفراغ المميت من الغياب الطبي.

ونحن نقدر عالياً في الأردن مبادرة جلالتك منذ الأيام الأولى بإرسال مستشفى ميداني إلى غزة المكلومة، وآخر إلى الضفة الغربية، ونقدر متابعة جلالتك وتواصلك مع الكوادر من النشامى العاملين في الميدان، ونقدر جهودهم وهم يسهمون برفع المعاناة عن أبناء الشعب الفلسطيني على الضفة الأخرى من النهر، وفي قطاع غزة التي تضاعفت معاناة أهلها، وحاجتهم إلى مزيد من الإسعاف، والإنقاذ، والعمليات الجراحية في ظل وضع لا تمتلك فيه غزة كل مقومات الحياة من ألفها إلى يائها.
سيدي جلالة الملك،،،
الناس تموت هناك يا سيدي في انتظار طبيب أو مسعف. أنني أتوسل إليك، وأستجير بك، وأنت خير من يجير، وأنا في حالة انهيار عصبي، غارق في البكاء من الألم؛ حتى أصبح لون دمعي لون الدم، كلي رجاء وأمل فيك وأنت لها، أن تأمر على الفور ودونما أي تأخير، برفع عدد أسرة المستشفى الميداني في غزة الجريحة من أربعين سريراً إلى مائة، ومضاعفة الكادر الطبي العامل على الأرض من نشامى الخدمات الطبية الملكية، وأن تتكرم بالأمر باستحضار أكبر عدد ممكن من الجرحى الذين تستلزم حالاتهم تدخلاً طبياً متقدماً، أو جراحات لإنقاذ حياتهم، وتوزيعهم على مستشفيات المملكة، التي لن تقصر في أداء واجبها اتجاه أهل غزة أطفالاً ونساء وكبار سن.

حفظك الله "أبا الحسين" منصوراً، مرفوع الهامة، وشعبكم الأردني الذي أنا أصغره قدراً، وأن يحفظ الله الأردن أرضاً، وبحراً، وسماءاً، وأن يرفع عن أهل فلسطين الغمة، وينصفهم في عالم لا يعرف الإنصاف، وإني أدعو لجلالتك من صميم قلبي أن يحفظك ذخراً للأردن، وسنداً لفلسطين وأهلها، ولكل قضية عادلة، ولكل أم مكلومة، وطفل فقد أهله تحت الركام، وبقي على الأرض مقطوع الرجل، وأن يظل الأردن المستجيب الأول لشعب فلسطين، وأول من يكفكف الدموع، ويطبب الجرحى، والله المستعان.