شريط الأخبار
وزير الثقافة يلتقي عدد من شعراء البادية الأردنية حماس: جاهزون لتسليم إدارة غزة للجنة الانتقالية مندوبا عن الملك .. الأمير فيصل يرعى احتفالا بذكرى الإسراء والمعراج " الرواشدة" يلتقي هيئات و مثقفي وكتاب وفناني الزرقاء وزارة الثقافة الأردنية تحتفي بيوم الشجرة " المهراس، والحديقة الثقافية نموذجا" وزير الداخلية وسفير الاتحاد الأوروبي يتفقدان مصنعا في دير علا الجراح: الإسراء والمعراج رسالة إيمان وثبات وتجديد للعهد مع القدس وزير الثقافة يلتقي سفيرة جمهورية سريلانكا في عمّان ولي العهد يعزي العيسوي بوفاة شقيقته إغلاقات وتحويلات مرورية على طريق عمان - السلط 451 شهيدا في قطاع غزة منذ وقف إطلاق النار رئيس الوزراء يشكر نظيره اللبناني على حفاوة الاستقبال مذكرة تفاهم بين الأردن ولبنان للتعاون في مجالات الطاقة رئيس الوزراء يلتقي رئيس مجلس النوَّاب اللُّبناني كنعان: ذكرى الإسراء والمعراج تستحضر معاني الصبر والثبات على الحق بمواجهة التحديات الإحصاءات: انخفاض أسعار الدجاج اللاحم بنسبة 4 بالمئة خلال عام 2025 رئيس الوزراء ينقل تحيَّات الملك إلى الرئيس اللبناني ذكرى الإسراء والمعراج .. محطة إيمانية لتجديد الصبر والأمل مرصد الزلازل يسجل هزة ارضية بقوة 4 درجات في البحر الميت وزير الصحة يتفقد الخدمات الصحية والعلاجية المقدمة للمرضى في مركز تأهيل المدمنين

أوضاع إنسانية صعبة يعيشها النازحون جراء العدوان المتواصل على غزة

أوضاع إنسانية صعبة يعيشها النازحون جراء العدوان المتواصل على غزة

القلعة نيوز - تتفاقم معاناة النازحين في غزة مع مرور قرابة ثلاثة شهور على بدء النزوح، وتزداد خطورة في مختلف المناطق بما فيها مراكز النازحين في شمالي القطاع.


وتقترب نسبة النازحين من تسعين بالمئة من عدد سكان قطاع غزة وتتركز النسبة الأكبر منهم في رفح جنوبا، ودير البلح وسط قطاع غزة، إضافة إلى مئات الآلاف ممن بقي في غزة وشمالها أو خانيونس والبريج والنصيرات والمغازي وغيرها من المناطق.

الكلمات لا تصف الأوضاع الصعبة التي يعيشها النازحون في مراكز الإيواء، ومعظمها مدارس تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الأونروا والتي لم تكن معدة أصلا لتستقبل نازحين، والأعداد الكبيرة منهم والتعامل مع احتياجاتهم المختلفة، من إيواء وطعام وماء وغيرها، حيث لجأ النازحون اليها طلباً للحماية تحت العلم الأزرق، ومنها ما تعرض مراراً وتكراراً لقصف الاحتلال ما أدى إلى استشهاد وإصابة المئات من النازحين.

أطفال ونساء وشيوخ ومرضى وجرحى وأشخاص ذوي إعاقة، يفترشون الأرض في مراكز الإيواء المكتظة أو في الخيام التي تحيط بها أو في المخيمات التي انتشرت في الشوارع والطرقات في رفح ودير البلح بدون أي خدمات وسط البرد القارس وتعلو صرخات الوجع والمعاناة التي يعيشها الأطفال والنساء بدون نهاية، حيث الافتقار للرعاية الطبية وقلة المساعدات التي تصلهم، إضافة إلى الصدمات النفسية في كل لحظة وبخاصة في عتمة الليل.

ضرب الجوع مخيمات النازحين، حيث يبيت 90 بالمئة، وهم جياع حسب تقارير دولية مختلفة.

وفي ظل توقف خدمات البلديات تشتد أزمة النفايات ومياه الصرف الصحي التي تتدفق بين خيام النازحين ليعيش الأطفال آتون كارثة الأوبئة والأمراض وبخاصة المعوية والجلدية والصدرية حسبما ذكرت لجان الطوارئ برفح ووزارة الصحة في غزة وغيرها من التقارير الدولية، بينما تشتد الأوضاع في ظل استمرار عملية النزوح وتزايد اعداد النازحين مع القصف الإسرائيلي المستمر وتداعياته على أوضاعهم التي يعيشونها لحظة بلحظة.(بترا)