شريط الأخبار
مشروع قانون معدل لمجالس الطوائف المسيحية محلل رياضي: كان يجب استبدال أبو ليلى اتفاقية لاستكمال دراسات الجدوى لمشروع إنتاج الهيدروجين الأخضر ولي العهد للنشامى: لم أشعر للحظة أنها أول مباراة لكم في كأس العالم إحالة مدير عام الضمان الاجتماعي الخلايلة للتقاعد وتعيين الرحاحلة خلفا له الموضوع: نداء وطني بخصوص المؤشرات النفطية في جبال العقبة الإنسان أم قيمة المال أيهما أقوى؟ نائب رئيس عمّان الأهلية يزور كلية الجراحين الملكية الأيرلندية لبحث التعاون الأكاديمي جماهير منتخب المغرب تكافئ أيوب بوعدي فيفا: "حيّوا حيّوا النشامى" مونديال 2026 .. علوان يحصد جائزة أفضل لاعب بالمباراة أمام النمسا مدافع "النشامى" العرب: سنقدم الأفضل أمام الجزائر والأرجنتين السلامي: الفوارق كبيرة ولاعبي النمسا لديهم تجربة في البطولات الأوروبية علوان يسجل أول هدف تاريخي للأردن بكأس العالم مونديال 2026 .. النشامى يخسرون أمام النمسا بثلاثة أهداف مقابل هدف ماذا يريد "النشامى" من المونديال؟ حالة الطقس الأربعاء- تفاصيل مبادرة تطوعية من معلمين لطلبة الثانوية العامة... والتربية تستجيب بالموافقة فلسطين تساند النشامى.. السفير الأردني يشيد بالدعم الفلسطيني الجماهير تقدم لوحات من الثقاقة العربية أمام ملعب مباراة النشامى والنمسا

الصين وفيتنام وإيطاليا تشغل المراكز الأولى عالميا بين مصدري الأحذية

الصين وفيتنام وإيطاليا تشغل المراكز الأولى عالميا بين مصدري الأحذية
القلعة نيوز:
أشارت بيانات منصة Comtrade الأممية إلى أن الصين وفيتنام وإيطاليا احتلت المراكز الثلاثة الأولى عالميا بين مصدري الأحذية العام الماضي.

وأشارت البيانات إلى أن قيمة صادرات الأحذية في العالم تجاوزت 154 مليار دولار، حيث احتلت صادرات الصين المركز الأول بقيمة 53 مليار دولار، تليها فيتنام بـ20 مليار دولار، وإيطاليا بنحو 15 مليار دولار.

وشغلت ألمانيا وإندونيسيا المرتبتين الرابعة والخامسة، حيث بلغت قيمة صادرات ألمانيا أكثر من 11 مليار دولار، وإندونيسيا 6 مليارات.

وتجدر الإشارة إلى أن قائمة خمسة أكبر مصدري الأحذية في العالم لا تزال دون تغيير خلال السنوات التسع الماضية، باستثناء عام 2019، عندما أزاحت فرنسا إندونيسيا من المركز الخامس.

ولا تدخل روسيا وبيلاروس قائمة المصدرين الرئيسيين للأحذية في العالم، حيث صدرت روسيا عام 2021 أحذية بقيمة نحو 254 مليون دولار وبيلاروس بقيمة 229 مليون دولار، حيث تستهلك السوق الداخلية معظم الإنتاج.

المصدر: نوفوستي