شريط الأخبار
الملك ورئيس الإمارات يبحثان التطورات الإقليمية وتداعياتها على المنطقة ولي العهد في ليلة القدر: "سَلَامٌ هِيَ حَتَّىٰ مَطْلَعِ الْفَجْرِ" الملكة رانيا في ليلة القدر: اللهم اجعل لنا دعوة لا تُرد تبين أنها ابنته... القبض على سائق اعتدى على طفلة بعد تحديد مكان تواجده الملك يغادر أرض الوطن متوجها إلى دولة الإمارات تاريخ النشر : الإثنين انفجارات في القدس ووسط إسرائيل بعد إطلاق صواريخ من إيران هالة فاخر تكشف موقفها من عمليات التجميل الأمن يلاحق سائق حافلة ألقى طالبة مدرسة أرضا .. متوار عن الأنظار (فيديو) ولي العهد يفتتح مشروع إعادة تأهيل وتطوير مركز صحي جرش الشامل البدء بتحديث البنية الالكترونية لنقابة المهندسين ضبط 22 متسولاً في العقبة منذ بداية رمضان العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد بالشفاء للفريقين المتقاعدين السرحان والكردي الأردنية للسياحة الوافدة تشكل مجلسًا استشاريًا سوق فيسبوك يطلق أدوات ذكية جديدة تنهي أحد أسوأ كوابيس البائعين إصابة إسرائيلية بجروح في ريشون لتسيون إدارة ترامب تعتزم الإعلان عن تحالف لمرافقة السفن عبر مضيق هرمز الباشا فاضل السرحان على سرير الشفاء مهم من التنفيذ القضائي للراغبين بالسفر وزير الخارجية ونظيره الكويتي يجددان إدانة الاعتداءات الإيرانية السير: تعزيز الأسواق بالمجموعات للحفاظ على انسيابية المرور

الفراية : اولوية الحكومة الاردنية هي مواطنيها وليس اللاجئين وان موطن اللاجئين الاصلي هو وطنهم

الفراية : اولوية الحكومة الاردنية هي مواطنيها وليس اللاجئين وان موطن اللاجئين الاصلي هو وطنهم
القلعة نيوز- اكد وزير الداخلية مازن الفراية اهمية خروج المؤتمرات بنتائج وافكار لايجاد الحلول الناجحة لما يعانيه العالم من التبعات المترتبة والاثار السلبية الناتجة عن انماط الهجرة بما فيها الهجرة غير الشرعية، وضبط الحدود وذلك بتعظيم الايجابيات وتبني التحديث بالاعتماد على التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي.


واضاف خلال افتتاحه أعمال منتدى
"تبنّي التحديث: الذكاء االصطناعي والتحول الرقمي في مجال إدارة
وضبط الحدود" ان المملكة كانت استضافت في نهايه العام 2022 مؤتمرا دوليا حول امن الحدود بمشاركة دولية واسعة وتم تبني مجموعة من الافكار الايجابية التي انعكست ايجابيا على ضبط الحدود واستخدام التكنولوجيا الحديثة


وقال الفراية ان موضوع اللجوء لا يقل أهمية عن الهجرة مشيرا الى وقوف الاردن الى جانب اللاجئين ومساعدتهم بما يتناسب مع حجم المساعدات المقدمة للاردن انطلاقا من البعد الاخلاقي والانساني، مؤكدا ان اولوية الحكومة الاردنية هي مواطنيها وليس اللاجئين وان موطن اللاجئين الاصلي هو وطنهم، مشيرا الى ان حجم المساعدات المقدمة للاردن في هذا الشأن لم ترتق للمستوى المطلوب.

وقال ان الاردن يتحمل مسؤولياته واستمرار تقديم هذه الخدمات مرتبط ارتباطا مباشرا بحجم الدعم الدولي المقدم لهم، مشيرا ان على المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته لمساعدة الاردن على استضافه هذا العدد الكبير من اللاجئين حيث يستضيف الاردن قرابه المليون و350 الف لاجئ وقد بلغ عدد المولودين منذ عام 2011 لغايه الان 233 الف سوري مما يجعل الاردن اكبر بلد مستضيفه للاجئين مقارنه بعدد السكان.

واضاف ان اللجوء رتب على الحكومة الاردنية اعباء مالية كبيرة خاصة مع ضعف التمويل الدولي لخطة الاستجابة الاردنية للازمة السورية والتي طال امدها وما زال الاخوه السوريين يعانون من تدني مستوى الدعم المقدم لهم من الجهات المانحه حيث ان نسبه الدعم المالي ضمن خطه الاردن بلغ 5.8% من نسبه التمويل المطلوبة للنصف الاول من هذا العام.


واشار الى الدراسة التي اعدتها المفوضية السامية لشؤون اللاجئين والبنك الدولي والتي كشفت عن مؤشرات خطيره منها احتماليه عودة ظهور ازمة إنسانية جديدة للاجئين وارتفاع نسبة الفقر والبطالة في مخيمات اللاجئين وخارجها وزياده عمل القصر مما يتطلب زياده الدعم المقدم للاردن لتمكينه من الاستمرار في تقديم هذه الخدمات خصوصا مع ما تعانيه المملكه من اعباء من مشاكل اقتصاديه متزايدة.

وبين ان موقع الاردن المتميز بين ثلاث قارات وفر له الكثير من الميزات الى جانب الكثير من التحديات خصوصا في ظل ما يعانيه الاقليم من اوضاع غير مستقره مما رتب على الاردن اعباء جديدة حيث اصبح الاردن جاذبا للعمالة الاجنبية نتيجه ما يتمتع به من امن واستقرار وقد عملت الحكومه على اعداد الخطة الاستراتيجيه للتعامل مع الاجانب المقيمين على ارض المملكه بما في ذلك حوكمة الهجرة واداره البيانات بالتشاركية مع الاتحاد الاوروبي.