شريط الأخبار
القضاة: ارتفاع الصادرات الوطنية خلال 3 اشهر إلى 2.129 مليار دينار إيران تتهم الولايات المتحدة بمواصلة خرق وقف إطلاق النار ترامب: إيران تريد إبرام اتفاق سيكون جيدا للولايات المتحدة وحلفائها أكسيوس: روبيو يقود مسعى جديدا لوقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان نتنياهو وكاتس يوجهان بشن ضربات على الضاحية الجنوبية لبيروت انخفاض أسعار الذهب محليًا إلى 91.6 دينارا الجمارك تحذر من شبكات Wi-Fi العامة الطاقة: خطوات متقدمة لتعزيز مكانة الأردن كمركز إقليمي بعد تقارير الاستقالة .. الغموض يحيط بوضع رئيس إيران المحسيري تسأل الحكومة عن حالات شذوذ وتحول جنسي في مراكز الإصلاح العناني يوضح عن السكران: لم اخطئ بالتاريخ وسخرت من راسم الحدود لا الأردن احالات على التقاعد وتغييرات على مناصب قريبا ... الحكومة تمدد قرار إيقاف سفر الموظَّفين والوفود واللِّجان الرسميَّة عزل موظف من وظيفته في وزارة العدل إيران: مستمرون في المحادثات وتبادل الرسائل مع الولايات المتحدة الصحة: وجود بروتوكول وطني موحد لعلاج السرطان يختصر الوقت ويقلص الفجوة عراقجي: نتبادل الرسائل مع الولايات المتحدة .. والمحادثات مستمرة العيسوي يرعى احتفالات قبيلة السردية بالمناسبات الوطنية منتصف حزيران / تفاصيل افتتاح معرض سيارات EXEED الثاني والرئيسي في الأردن في شارع مكة من يوم العمل إلى سهرة المباراة: سامسونج تشعل ليالي كرة القدم في أنحاء الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

تطور هام لدى حماس يصدم نتنياهو والجيش الإسرائيلي.. ماذا حدث؟

تطور هام لدى حماس يصدم نتنياهو والجيش الإسرائيلي.. ماذا حدث؟

القلعة نيوز:

بعد مرور 10 أشهر على هجوم السابع من أكتوبر، ورغم ادعاءات نتنياهو باقترابه من "النصر المطلق" إلا أن "حماس" استطاعت إعادة بناء قوتها شمال ووسط غزة. ونشرت شبكة "CNN" بالتعاون مع مشروع التهديدات الحرجة التابع لمعهد الشركات الأمريكية، ومعهد دراسة الحرب تقريرها بأن "حماس استطاعت في شمال ووسط غزة بناء جزء من قدراتها العسكرية".

وذكر التقرير الذي رفض مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التعليق عليه، أن رئيس الوزراء ادعى مرارا اقتراب الجيش الإسرائيلي من تحقيق "النصر الموعود"، والذي تطرق إليه في خطابه أمام الكونغرس بالقول: "النصر في الأفق".

غير أن التحليلات الجنائية لعمليات "حماس" العسكرية منذ بداية الحرب، وبالاستناد إلى البيانات العسكرية للطرفين، والمقاطع المصورة من الإعلام الحربي، بالإضافة إلى آراء الخبراء، تثير الشكوك حول مزاعم نتنياهو.

وعلى الرغم من محاولة إسرائيل تصوير اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية في طهران والترويج لمقتل القائد العسكري لحماس محمد الضيف كإنجازات عسكرية، فإن التقرير يشير إلى أن "حماس" تمكنت من استغلال مواردها المتاحة بشكل فعال. وقد استطاعت استعادة عدة مناطق كانت قد فقدتها سابقا إثر سيطرة الجيش الإسرائيلي عليها.

وظهر الانتعاش بشكل جلي في مخيم جباليا للاجئين في شمال قطاع غزة، والذي تم تدميره بالكامل تقريبا باستخدام بعض أثقل الذخائر الإسرائيلية في المرحلة الأولى من الحرب.

وبعد ثلاثة أشهر من القصف العنيف، أعلنت إسرائيل أن الكتائب الثلاث العاملة هناك "تفككت". وبعد أقل من ستة أشهر، قالت إن الوحدات أعادت تشكيل نفسها، وقامت القوات الإسرائيلية بتوغل آخر في المخيم، وقال الجيش إنه واجه "أشرس المعارك" منذ بداية الحرب بأكملها.

وفقا لما ذكره الخبراء، فإن الاستراتيجية الإسرائيلية التي تميزت بحملة قصف عشوائي وعنيف استهدفت المدنيين بشكل واسع، إضافة إلى غياب خطة واضحة لما بعد الحرب، ساعدت بشكل كبير في تنشيط حركة حماس مجددا.

وبحسب بريان كارتر، مدير محفظة الشرق الأوسط في مشروع التهديدات الحرجة (CTP)، فإن إسرائيل تدعي السيطرة الكاملة على بعض المناطق، ولكن هذه الادعاءات ليست دقيقة.

ويشير كارتر إلى أن حركة "حماس" ما زالت جاهزة وتواصل القتال، مما يبرز انتعاشها في بعض النقاط الساخنة الرئيسية.

وقال العقيد المتقاعد في الجيش الأمريكي بيتر منصور، الذي ساعد في الإشراف على نشر 30 ألف جندي أمريكي إضافي إلى العراق في عام 2007: "إذا كانت حماس قد دُمرت بشكل كبير، فلماذا لا تزال القوات الإسرائيلية تقاتل؟".

وأضاف منصور: "الواقع أنهم لا يزالون في غزة ويواصلون محاولة القضاء على حماس، مما يدل على أن رئيس الوزراء نتنياهو مخطئ. قدرة حماس على إعادة تشكيل قواتها القتالية لم تتضاءل".

وفي السابع من يناير الماضي، أعلن الجيش الإسرائيلي عن تفكيك هيكل قيادة "حماس" في شمال غزة. ومع ذلك، أظهرت بيانات الجناح العسكري للحركة والمقاطع المصورة من مناطق شرقية في قطاع غزة حيث ظهر مقاتلو "حماس"، أن الوضع لم يكن كما زعم الجيش الإسرائيلي.

ووفقا لبريان كارتر، تشير التحليلات إلى أن نشاط "حماس" قد تجدد بعد أقل من أسبوع من انسحاب إسرائيل من شمال غزة.

ومن جهتها، تقول إميلي هاردينغ مديرة برنامج الاستخبارات والأمن الوطني والتكنولوجيا في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية: "بالرغم من أن الإسرائيليين قتلوا عددا كبيرا من مقاتلي حماس، إلا أن المقاتلين لا يزالون موجودين، ومن المرجح أن ينضم المزيد من العناصر إلى حماس نتيجة الإجراءات الإسرائيلية".