شريط الأخبار
إيران: مستمرون في المحادثات وتبادل الرسائل مع الولايات المتحدة الصحة: وجود بروتوكول وطني موحد لعلاج السرطان يختصر الوقت ويقلص الفجوة عراقجي: نتبادل الرسائل مع الولايات المتحدة .. والمحادثات مستمرة العيسوي يرعى احتفالات قبيلة السردية بالمناسبات الوطنية منتصف حزيران / تفاصيل افتتاح معرض سيارات EXEED الثاني والرئيسي في الأردن في شارع مكة من يوم العمل إلى سهرة المباراة: سامسونج تشعل ليالي كرة القدم في أنحاء الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أورنج الأردن تشارك الأردنيين فرحة العيد الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية البنك الأردني الكويتي و"إنجاز" يختتمان جلسات برنامج "اسأل الخبير المالي والبنكي" في 11 جامعة أردنية أورنج الأردن و"FATE Esports" يوقعان اتفاقية تعاون استراتيجية لدعم المواهب الأردنية في نطاق الألعاب الرقمية التنافسية سلطة البترا: إعلان غير صحيح لحفل ماجد المهندس .. ولا تشتروا التذاكر تبادل الرسائل مستمر بين واشنطن وطهران .. و3 ضمانات مطلوبة العقبة ووادي رم تسجلان رقماً قياسياً باستقبال أكثر من 136 ألف زائر خلال عطلة الأعياد البدور يكرم الفائزين في مسابقة التميز التمريضي والقبالة تأخير الدَّوام الرَّسمي خلال أيام مباريات النشامى في كأس العالم إلى العاشرة صباحاً الديك الذي وثق باليد: تأملات في العقل والوهم... مُبتعثة للدكتوراة من عمان الأهلية تحصل على جائزة الطالب المتميز لعام 2026 من جامعة سيميلويس في بودابست عمان الاهلية تبارك لطالبها الجعفري بحصوله على وسام الملك للتميز من الدرجة الثانية، تقديراً لإنجازاته برياضة الكاراتيه البدور: حملتنا ضد المخدرات مستمرة وتهدف إلى تعزيز المسؤولية المجتمعية الحنيطي خلال لقائه كبار ضباط القوات المسلحة : يؤكد أهمية المحافظة على أعلى درجات الجاهزية العملياتية في حضرة الفخر والسيادة ... قبيلة السرحان تُخلّد بطولات شهدائها في ذكرى الاستقلال الثمانين ( فيديو )

مصادر لبنانية: بايدن وماكرون سيعلنان هدنة بين إسرائيل وحزب الله خلال 36 ساعة

مصادر لبنانية: بايدن وماكرون سيعلنان هدنة بين إسرائيل وحزب الله خلال 36 ساعة
القلعة نيوز:
قالت أربعة مصادر لبنانية رفيعة المستوى الاثنين، إن من المتوقع أن يعلن الرئيس الأميركي جو بايدن ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون وقفا لإطلاق النار في لبنان بين جماعة حزب الله اللبنانية وإسرائيل خلال 36 ساعة.

وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض جون كيربي "نحن قريبون" ولكن "لن (يُعلن) التوصل لشيء حتى الانتهاء من كل شيء".

فيما قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ماثيو ميلر الاثنين، إن الولايات المتحدة تضغط بكل ما في وسعها للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في لبنان، لكنه أوضح أنه لم يتم إنجاز اتفاق بعد.

كان ميلر يتحدث في إفادة صحفية دورية وسط مؤشرات على حدوث انفراجة دبلوماسية، قائلا؛ "لا نعتقد أن لدينا اتفاقا حتى الآن. نعتقد أننا قريبون من اتفاق. نعتقد أننا ضيقنا الفجوات بشكل كبير ولكن لا تزال هناك خطوات نحتاج لاتخاذها... نأمل في أن نتمكن من تحقيق ذلك".

وقالت الرئاسة الفرنسية إن المباحثات المتعلقة بوقف إطلاق النار أحرزت تقدما كبيرا. وفي القدس المحتلة، قال مسؤول إسرائيلي كبير إن الحكومة ستجتمع الثلاثاء، للموافقة على اتفاق هدنة مع حزب الله.

وبالتزامن مع إشارات على قرب التوصل إلى حل دبلوماسي، كثفت إسرائيل غاراتها الجوية على الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت في إطار مواصلة الهجوم الذي بدأته في أيلول بعد ما يقرب من عام من الأعمال القتالية عبر الحدود.

وأحجم مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن التعليق على تقارير تفيد بأن إسرائيل ولبنان اتفقا على نص اتفاق وقف إطلاق النار. لكن المسؤول الإسرائيلي الكبير قال لرويترز، إن اجتماع مجلس الوزراء الثلاثاء هدفه الموافقة على الاتفاق.

وقال مبعوث إسرائيل لدى الأمم المتحدة داني دانون إن إسرائيل ستحتفظ بالقدرة على ضرب جنوب لبنان بموجب أي اتفاق. واعترض لبنان في وقت سابق على صياغة تمنح إسرائيل هذا الحق.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ماثيو ميلر، إن الفجوات بين الطرفين تقلصت إلى حد بعيد، ولكن لا تزال هناك خطوات يتعين اتخاذها للتوصل إلى اتفاق.

وأضاف "في كثير من الأحيان تكون المراحل
وتهدف الضغوط الدبلوماسية إلى حمل حزب الله، المدعوم من إيران، وإسرائيل على إنهاء القتال الذي اندلع في تشرين الأول 2023، بالتزامن مع الحرب الإسرائيلية على حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) في غزة. وتفاقمت حدة الصراع في لبنان خلال الشهرين الماضيين.

وقال إلياس بو صعب نائب رئيس مجلس النواب اللبناني لرويترز، إنه لم تعد هناك "عقبات جدية" أمام بدء تنفيذ اتفاق اقترحته الولايات المتحدة لوقف إطلاق النار مع إسرائيل، "ما لم يغير نتنياهو رأيه".

وأوضح بو صعب أن المقترح ينص على انسحاب عسكري إسرائيلي من جنوب لبنان ونشر قوات نظامية من الجيش اللبناني في منطقة الحدود في غضون 60 يوما.

وأضاف أن إحدى نقاط الخلاف بشأن من سيراقب وقف إطلاق النار تسنى حلها خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية بالموافقة على تشكيل لجنة من خمس دول، منها فرنسا، وترأسها الولايات المتحدة.

هجمات على بيروت

احتدمت الأعمال القتالية رغم التحركات الدبلوماسية. وشنت إسرائيل في مطلع الأسبوع ضربات عنيفة قتلت إحداها 29 على الأقل في وسط بيروت، كما أطلقت جماعة حزب الله أكبر وابل صواريخ حتى الآن شمل 250 صاروخا صوب إسرائيل الأحد.

وفي بيروت، واصلت إسرائيل الاثنين، شن غارات جوية على الضاحية الجنوبية مما أدى إلى تطاير الغبار الناجم عن حطام المباني المدمرة فوق العاصمة اللبنانية.

وقالت وزارة الصحة اللبنانية إن الهجمات الإسرائيلية أسفرت عن استشهاد 31 شخصا وإصابة 62 آخرين في أنحاء البلاد الاثنين. وعلى مدار العام الماضي، استشهد أكثر من 3750 شخصا وأُجبر أكثر من مليون على النزوح، وفقا للوزارة. ولا تُفرق البيانات بين المدنيين والمسلحين.

ووجهت إسرائيل ضربات قاصمة لجماعة حزب الله باغتيال أمينها العام حسن نصر الله وقياديين آخرين وبإلحاق دمار واسع النطاق في أنحاء في لبنان تعد من مناطق هيمنة حزب الله.

وتقول إسرائيل إن حملتها العسكرية تهدف إلى تمكين عشرات الآلاف من الإسرائيليين من العودة إلى بلداتها الشمالية بعد إجلائهم منها بسبب الهجمات الصاروخية التي يشنها حزب الله على إسرائيل منذ أكثر من عام.

وجاءت هجمات حزب الله الصاروخية في أعقاب عملية طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر 2023، وهو ما أشعل فتيل الحرب في غزة.

وتسببت هجمات جماعة حزب الله في مقتل 45 مدنيا في شمال إسرائيل وهضبة الجولان التي تحتلها إسرائيل. وقُتل ما لا يقل عن 73 جنديا إسرائيليا في شمال إسرائيل وهضبة الجولان وفي المواجهات في جنوب لبنان، وفقا للسلطات الإسرائيلية.

عدم ثقة في الاتفاق

أكدت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن على السُبل الدبلوماسية لإنهاء الصراع في لبنان، حتى مع توقف المحادثات الرامية لإنهاء الحرب الجارية في قطاع غزة.

وقال البيت الأبيض إن المبعوث الأميركي للشرق الأوسط بريت مكغورك سيزور السعودية الثلاثاء، لبحث الاستفادة من وقف إطلاق النار المحتمل في لبنان في التوصل لاتفاق مماثل ينهي الأعمال القتالية في غزة.

وركزت الجهود الدبلوماسية بشأن لبنان على وقف إطلاق النار بناء على قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 الذي اعتمدته الأمم المتحدة في عام 2006 وأفضى إلى إنهاء حرب بين حزب الله وإسرائيل من خلال فرض وقف إطلاق النار. ونص القرار على حظر وجود أي قوات أو سلاح بخلاف قوات وسلاح الجيش اللبناني في المنطقة بين نهر الليطاني وحدود إسرائيل ولبنان.

وتبادلت إسرائيل وجماعة حزب الله الاتهامات بالمسؤولية عن عدم الالتزام بالقرار في فترات سابقة. وتقول إسرائيل إن وقف إطلاق النار لا بد أن يسمح لها باستهداف أي مقاتلين أو أسلحة لحزب الله إلى الجنوب من النهر.

وقد يؤدي أي اتفاق إلى انقسامات في حكومة نتنياهو التي تميل نحو اليمين. وقال وزير الأمن الوطني المنتمي لليمين المتطرف إيتمار بن غفير إن على إسرائيل المضي قدما في الحرب لحين تحقيق "نصر حاسم".

وقال مخاطبا نتنياهو على منصة إكس "لم يفت الأوان بعد لوقف هذا الاتفاق!".