شريط الأخبار
"دفء الشتاء".. مبادرات تطوعية ومؤسسية لكسر حدة البرد ملك المغرب يشيد بنجاح كأس إفريقيا ويؤكد الالتزام بإفريقيا موحدة أمريكا تعزز وجودها العسكري في الشرق الأوسط وإيران تحذّر الدولار يتجه لأكبر خسارة أسبوعية منذ حزيران 2025 خبراء بيئة وزراعة: تعزيز الرقابة وحماية الغابات ركيزة للتوازن البيئي وزيادة الرقعة الخضراء الأسهم الآسيوية ترتفع وسط تخارج المستثمرين من الأصول الأميركية النفط يرتفع مع تجدد التهديدات تجاه إيران أسعار الذهب تقترب من 5 آلاف دولار والفضة من 100 دولار أجواء باردة في أغلب مناطق المملكة اليوم وغدا بعد اكثر من عامين في السجن .. السعودية تخلي سبيل الداعية بدر المشاري ولي العهد: يوم عمل مثمر في مدينة دافوس السويسرية الأردن وسوريا يبحثان تعزيز ‏الشراكة المصرفية والاقتصادية وزير الثقافة يُعلن ‏اعتماد بيت قاقيش المعروف بشق "مفرح" كدارة ثقافية وطنية وزير سابق يقترح اعتماد يومًا وطنيًا لذكرى الوصاية الهاشمية وزيرا الأشغال والسياحة يزوران السلط ويبحثان مشاريع ترميم المواقع التراثية السفير عبيدات: المجموعة العربية تشيد بالخطوات التي أنجزتها سوريا العام الماضي وزير سابق: وجود الأردن في مجلس السلام يعد أمرا ضروريا مستشار الملك لشؤون العشائر يزور مادبا ويلتقي وجهاء وممثلين عن المحافظة الملك ينعم على الدكتور فراج بوسام الملك عبدالله الثاني للتميز الحنيطي يرعى تخريج دورة المراسل الحربي ويفتتح مبنى المجمع الإداري

الزعبي يكتب : البلقاء في حضرة الهواشم

الزعبي يكتب : البلقاء في حضرة الهواشم
القلعه نيوز - كتب الأستاذ الدكتور خالد ناصر الزعبي

تزينت بلقاء العز و ازدانت...فمواكب الهواشم من الآفاق قد بانت مليكنا وولي عهده في سلطنا قد أقدموا ....وعشائر الفخر في استقبالهم كانت فيا عبدالله يا ملكا نكون به ...في أول الركب لنا همم ما ضعفت ولا لانت يا ابن الملوك يا مجدا و يا فخرا...من فرط حبك دموع العين قد سالت

تفاخر يوم الثلاثاء باشراقه شمسه و تباهت جبال السلط بحلة من نور وتمايلت أشجار الزيتون على وقع خطوات مليكها وولي عهده الأمين...على أرض زي التقى الحاضر بالماضي في لحظة تخطف الأنفاس ...كتبت فيها نبض القلوب سطورا حين وقفت با مليكنا بين أبنائك تجدد العهد بأن الأردن فيك سيبقى شامخا وشوكة ووردة.
في علان البهاء و يرقا السناء و رميمين الجمال وفحيص الهناء وبلقاء النجاة ...كنت أنت يا عبد الله موطنا لنا جميعا ..تجولت بيننا تناظر وجوها حملت بساطة الفلاح و صلابة المقاتل وعزم المعلم و حنو الأم فهي معالم وطن كنت أنت القائد فيه و الأب ... بابتسامة على محياك تشبه الصباح المطل على وادي الحور.
وقع كلماتك فينا كانت كمن يزرع الأمل في جوف الحضور كمطر يعيد الأمل إلى الجذور واعدا بالخصب و الخير في بلد يحتضن فيه كل الحضارات ... وطن بك يا مليكنا أضاء بنوره كل داجية ودحر الظلام فيه إلى غير رجعة
في حضرتك يا صاحب الجلالة .. عانقت وطنا شامخا
في حضرتك يا ابن الهواشم ...جددنا قسم الوفاء
في بلقاء الشموخ .. كتبت سطور التاريخ وحروف المستقبل ..حيث هنا زارنا ملك