شريط الأخبار
وزير الثقافة يؤدي صلاة عيد الأضحى في ساحة المدينة الرياضية الجيش: إحباط محاولة تسلل شخص إلى الأردن عبر المنطقة الشمالية الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بحلول عيد الأضحى الملك وولي العهد يؤديان صلاة العيد في مسجد عمر بن الخطاب بالعقبة الاحتلال يوسع عملياته البرية بجنوب لبنان لما وراء الخط الأصفر استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال في مخيم جنين لوكورنو يعتزم مقاضاة اسرائيل أمريكا ترفض إقامة منتخب إيران خلال المونديال النشامى بالأبيض أمام الأرجنتين والنمسا وبالأحمر أمام الجزائر الأمير علي يدعو لاعبي النشامى المصابين لمرافقة المنتخب في المونديال توقعاته لم تخطئ في النسخ الثلاث الأخيرة لكأس العالم.. خبير ألماني يتنبأ ببطل مونديال 2026 موعد إطلاق الأغنية الرسمية للنشامى حجاج بيت الله الحرام ينفرون من عرفات إلى مزدلفة 1.7 مليون حاج هذا العام خامنئي يوجه رسالة إلى الحكومات الإسلامية " مجموعة القلعة نيوز الإعلامية" تهنيء جلالة الملك وولي العهد بعيد الأضحى المبارك ولي العهد يهاتف شاهر نجل الوزير الراحل مازن الساكت خالد رغدان إختصاصي نفسي يفكك البنية المعرفية لاضطراب الوسواس القهري الجيش: إحباط تسلل 5 أشخاص إلى الأردن وإلقاء القبض عليهم حسان: أضحى مبارك أسأل الله أن يعيده باليمن والخير

اللواما تكتب : عندما يكون الأمير اب

اللواما تكتب : عندما يكون الأمير اب
دلال اللواما

"رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا” سورة الفرقان.

ولي العهد الحسين بن عبد الله الثاني حفظه الله، نراه اليوم بصورة جديده جميله ورائعة، برغم كل هذه الأعباء الموكلة اليه والتي تثقل كاهله، و برغم حداثة عهده في دوره كأب، الا انه سطر اجمل معاني الروابط الاسرية الإنسانية، عندما حمل ابنته بين يديه متوجها بها الى مكتبة، هذا المكتب المزدحم بهموم العمل واعباء المسؤولية، الا أنه حمل قلبه بين يديه وتوجه بها الى هذا المكان ليقول للعالم والبشرية جمعاء انه مهما كانت مسؤولياتك واعباءك لا تنسى دورك كانسان زوج او اب ولا تغفل علاقتك بأسرتك وابناءك، درس من دروس الهاشمين يتجسد امام هذا الجيل الشاب الصانع للمستقبل هذا الجيل الذي قرا عن إنسانية (الانسان اغلى ما نملك) المغفور له الحسين بن طلال، هذا الجيل المعاصر لجلالة عبد الله الثاني حفظه الله وامد في عمره، علاقة الاب بابنته هكذا بدا سمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني وهو يحمل ابنته بين يديه وينظر اليها وكأنها اعظم انجازاته بالحياة وكانه يرى فيها عالم لا يراه سواه، برغم لهفة الحاضرين ونظرات الحب التي غمرت هذه الأميرة الطفلة التي ولدت ولها الجانب الكبير من حظوظ الدنيا فقط ولدت بوسط اسرة يلفها الحب والالفة فما اسعدها بهذا المحيط الحاني الذي عشقها من لحظاتها الأولى في الدنيا، فلقد شاهدنا الايادي تتلقفها بكل عناية وحب منذ ولادتها فقد بزغ نور الحياة في لؤلؤة عينيها لتجد نفسها اميرة القلوب فقد ورثت الحب والدفء من عبق والدها ومحبة الناس له وكما هي جدتها الحبيبة والقريبة من الشعب ملكة الإنسانية والعطاء. امنياتنا لهذه العصفورة الغضة موفور السعادة وان تحيا راغدة في كنف والدها الاب الحاني والرجل الفذ وولي العهد المخلص الأمين.