شريط الأخبار
البابا للفلسطينيين الحق في العيش بسلام على أرضهم وزير الأشغال يؤكد ضرورة تعزيز التنسيق للتعامل مع الظروف الجوية وزير الإدارة المحلية يتفقد جاهزية غرف الطوارئ في جرش "الأرصاد الجوية" تدعو إلى تجنب الأماكن المفتوحة والأشجار خلال العواصف الرعدية شكاوي سكان وادي موسى من انقطاع التيار الكهربائي عن منطقتهم ملخص تحليل استراتجي مطمئن من الكونغرس الامريكي حول واقع ومستقبل العلاقات الاردنيه الامريكية التربية: لا تعديل على موعد امتحان التوجيهي التكميلي السبت ماذا اقترح بوش الابن على صدام قبل الغزو ... سفير عراقي سابق يكشف التفاصيل ترامب: "أخلاقياتي فقط" تحدد صلاحياتي العالمية ولا أحتاج إلى القانون الدولي المساعيد : غرف عمليات على مدار الساعة للتعامل مع الظروف الجوية في البلقاء وزير الداخلية يزور غرفة عمليات محافظة جرش الأمن العام يُجدد تحذيراته للتعامل مع الحالة الجوية اقتصاديون: نتائج قمة الأردن-الاتحاد الأوروبي تفتح آفاقا جديدة أمام الاقتصاد الوطني القمة الأردنية-الأوروبية تؤكد مكانة الأردن كشريك استراتيجي في الأمن والاستقرار الإقليمي الأشغال: 110 فرق ميدانية و325 آلية للتعامل مع بلاغات المنخفض الجوي القاضي في مقر سفارة الأردن بالمغرب وغنيمات تؤكد نضع شؤون الطلبة الأردنيين على رأس أولوياتنا وزير الثقافة ينعى الفنانة التشكيلية سامية الزرو وزير الخارجية يلتقي في عمّان اليوم مع المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا الأرصاد: غيوم رعدية ممطرة تؤثر على البلقاء ومادبا وجرش عمّان تشهد أمطاراً رعدية غزيرة مصحوبة بهبات هوائية

البدادوة: مستشفى بني أساسه منذ 14 عام لم يستكمل

البدادوة: مستشفى بني أساسه منذ 14 عام لم يستكمل

القلعة نيوز - قال رئيس لجنة النقل النيابية النائب الدكتور أيمن البدادوة أن الموازنة العامة المخصصة لقطاع النقل غير كافية، وأنها تعكس عدم اهتمام الحكومة بمواكبة التطورات وازدياد الطلب على النقل العام.

واستغرب البدادوة من عدم تشاور وجلوس الحكومة مع النواب في أخذ القرارات، حيث أن أغلب القرارات الحكومية يعلم بها النائب من خلال التلفزيون.

واشار البدادوو أيضاً إلى مستشفى مايو كلينك في منطقة ناعور، حيث بني أساسه وموجودة حيطانه منذ أكثر من 14 عاماً ولم يستكمل حتى الآن، داعياً رئيس الوزراء إلى زيارة ناعور في قادم جولاته والاستماع لمطالب أهلها ومشاكلهم.

وجاءت كلمة البدادوة في جلسة النواب المخصصة للحديث ومناقشة قانون الموازنه العامه لسنة 2025.

وتالياً نص كلمته:

يستحضرني قول الحق وقفوهم إنهم مسؤولون، وأتساءل كيف حافظنا على الاستقرار المالي والاقتصادي ونسبة العجز تجاوزت 43 مليار و 600 مليون، والحل دائما للحكومة هو الاقتراض واللجوء إلى جيب المواطن، حيث يجب أن يكون النمو الاقتصادي أكبر من نمو الدين العام.

فما هي خطط الحكومة في استبدال الدين المرتفع؟ فهل يرسل رئيس الوزراء خبراءه إلى الصومال وسنغافوره للتعلم منهم؟ إذ أن المواطن الأردني لن يلمس التغيير إلا إذا ارتفع دخله.

أما موازنة الدولة للنقل العام فهي مرآه لنهج تقليدي في إدارة الموارد، حيث كان يفترض أن يخفف مشروع الباص السريع أزمة النقل بين عمان والزرقاء إلا أن ان التأخر في تنفيذ هذا المشروع زاد من الأزمة المرورية وتسببت أيضاً في ارتفاع التكاليف لإكمال هذا الخط مما يهدد بفقدان الثقة بقدرة الحكومة على إكمال مشاريع النقل العام، ولا يجب أن نغفل عن باقي المحافظات مثل محافظات الشمال والجنوب والتركيز فقط على محافظة عمان والزرقاء، وأطلب من وزير النقل بمراجعة الأسس والاتفاقيات التي ترفد خزينه الدولة الخاصة بتطبيقات النقل الذكية والأسس التي تم منح الترخيص لهذه الشركات، حيث أن رسم الاشتراك لها لا يعادل 1% من دخلهم السنوي.

أما بالنسبة لمشاريع سكك الحديد الوطنية التي تربط الموانئ البحرية بالشبكة الحديدية وتعزز التكامل الاقتصادي فقد خصصت لها مليون ونصف المليون دينار فقط، وهي لا تكفي حتى لإقامة دراسة الجدوى عليها.

أما بالنسبه لشريان التجارة الدولية وهي النقل البري بلغت موازنته 550 الف دينار، وهذا المبلغ يعكس غياب الاهتمام بهذا القطاع، ومبلغ 2 مليون دينار لتأهيل مطار ماركا المدني لا يكفي ابدا وهو مبلغ غير كافي لمواكبة النمو المتزايد في حركة الطيران والشحن الدولي، حيث ورد على لسان رئيس هيئة النقل الجوي بوجود إيرادات بقيمة 30 مليون دينار من عبور الطائرات فوق سماء المملكة.


أما عن رواتب المتقاعدين العسكريين والغير متقاعدين فإن رواتبهم لا تكفيهم لمنتصف الشهر حيث أن بعض المتقاعدين لا يريد أن ينجح ابنه في التوجيهي لأنه لا يستطيع أن يدخله الجامعة، ألا يستحق هذا العسكري الذي أفنى عمره وحياته في خدمة هذا الوطن والمحافظة على أمنه واستقراره أن يذكر له بند مخصص في الموازنة العامة لرفع راتبه.

وأتوجه بالشكر للحكومة الأردنية على ما قامت به من تخفيض رسوم ترخيص السيارات، ولكن يجب أيضاً تخفيض رسوم ترخيص السيارات الذي مضى على عمرها 10 و 15 عام، فلا يعقل أن يكون هنالك مركبة سعرها 2000 دينار وترخيصها 500 دينار.

وادعو رئيس الوزراء بزيارة منطقة ناعور حيث أن هناك مستشفى بنيت أساساته منذ 14 سنة يدعى مايو كلينك، ولم يستكمل حتى اليوم.

وفي ختام حديثي ادعو الحكومة إلى مشاورة مجلس النواب في جميع قراراته، فلا يعقل أن يعلم النواب بقرارات الحكومة من خلال الإعلام والتلفزيون.