شريط الأخبار
البدائل الاستراتيجية لمضيق هرمز: أنبوب البصرة–العقبة كخيار واقعي "رجال للبيع" للعموش و"أعالي الخوف" للبراري .. من الرواية إلى جمهور الشاشة للعام 16 على التوالي .. زين تُجدّد دعمها لأبطالها البارالمبيين أول صاروخ حوثي نحو إسرائيل .. وقصف عنيف على طهران باكستان تستضيف اجتماعا يضم السعودية وتركيا ومصر بشأن الحرب الأحد بلدية جرش الكبرى تتعامل مع 22 ملاحظة خلال المنخفض الجوي فارس الحلو يحسم الجدل حول الاعتزال بدء تصوير فيلم كزبرة وأحمد غزي «محمود التاني» تحول كبير .. جهاز ياباني يستغل أمواج المحيط لإنتاج الطاقة مصرع حارس مرمى تصدى لتسديدة بصدره في تركيا (فيديو) موقف غاية في الاحراج .. سقوط قشور إحدى متسابقات مسابقة ملكة جمال تايلاند على الهواء مدرب السنغال: البطولات تحسم من الملعب فقط احذرها فوراً .. 10 أخطاء خطيرة عند القيادة أثناء المطر سبب صادم .. الأرض تتباطأ بسرعة غير مسبوقة منذ 3.6 ملايين سنة مضيق هرمز والاقتصاد الأردني: تأثير غير مباشر… لكنه عميق بنوك بريطانية تبحث إنشاء بديل وطني لـ"فيزا" و"ماستركارد" هاندة إرتشيل إلى الطب الشرعي بعد مثولها في المحكمة - فيديو (فيفا) يلغي أكثر من ألفي حجز فندقي قبل كأس العالم 2026 شاهدوا كيف طمأنت مي عزالدين الجمهور على حالتها في أول ظهور بعد أزمتها الصحية تغريم سارة خليفة ومصادرة هاتفها في قضية مخالفة قواعد السجن

المعايطة: المرحلة المقبلة صعبة سياسيا على الأردن

المعايطة: المرحلة المقبلة صعبة سياسيا على الأردن
القلعة نيوز:
اعتبر الكاتب والمحلل السياسي ووزير الإعلام الأسبق سميح المعايطة أن المرحلة المقبلة ستكون صعبة وخطيرة سياسيا على الأردن وفلسطين في ظل سعي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتهجير سكان قطاع غزة إلى المملكة ومصر.

وقال المعايطة، اليوم الاثنين، إن ترامب يتواءم مع مشروع رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في حربه على غزة التي يسعي من خلالها إلى تهجير الفلسطينيين عن أراضيهم ولكن ليس بقوة الحرب بل بدفعهم للهجرة في ظل انعدام مقومات الحياة داخل غزة والضفة الغربية.

وأضاف أن المطلوب اليوم من الفصائل الفلسطينية هو الوحدة لتشكيل موقف ضد تصفية القضية وتهجير الفلسطينيين إلى دول مجاورة، أما الأردن فهو واضح وثابت على موقفه من قضية التهجير التي تهدف لاحقا لتصفية القضية وعدم إقامة دولة فلسطينية مستقلة.

وأشار المعايطة إلى أن جلالة الملك وقف صامدا بوجه صفقة القرن التي قدمها ترامب خلال ولايته الأولى ودعم صمود السلطة الفلسطينية لمنع تنفيذ صفقة القرن التي كانت تهدد الدولة الفلسطينية وتهدف إلى تصفيتها، وهو يقف اليوم بوجه كافة التحديات التي تستهدف الهوية الوطنية للأردن وتصفية القضية.

وبيّن أن الأردن يدعم أي حل للقضية الفلسطينية لا يستهدف أمنه ولا استقراره ولا هويته الوطنية ويدعم أي حل يُنصف الفلسطينيين وليس على حساب المملكة أو مصر.

وحول وقف المساعدات الأمريكية عن دول العالم لمدة 90 يوما بما فيها الأردن، أوضح أن الأردن يتعامل دوما مع الأزمات بكل حكمة ويخرج منها قويا، معتبرا أنها قد تكون نوع من الضغط الناعم على الأردن للقبول بقضية التهجير وغيرها من المخططات التي تسعى إسرائيل لتطبيقها على أرض الواقع.