شريط الأخبار
*"رئيس جامعة ينزل إلى الميدان... ليصنع المجد"* مهرجان جرش للثقافة والفنون في الأردن يوقد شعلته الأربعين الخضير: مهرجان جرش الأربعون يقدم تجربة متكاملة بفعاليات ثقافية وفنية وخدمات متطورة *"أعطني نائب حر... وخذ وطن قوي"* جورج وسّوف يحيي ليلة طربية على المسرح الجنوبي بجرش مدعي عام الجنائية الدولية السابق يطعن في قرار عزله ويتهم الجمعية بـ"انتهاكات إجرائية" بداية النهاية عندما يفقد المحتل صبره.. وزير الثقافة يودّع نظيره السوري بعد ترؤس وفد بلاده المشارك في مهرجان جرش عراقجي: إجراءات إيران ضد الأهداف الأمريكية في المنطقة حق دفاعي مشروع قناة عبرية: نتنياهو سيقدم لترامب معلومات استخباراتية حول سعي إيران مجددا لامتلاك أسلحة نووية الحرس الثوري يكشف عدد قتلى الجيش الأمريكي بنيران إيرانية بعد انتهاك وقف إطلاق النار الكويت تنفي مشاركتها في العمليات العسكرية ضد إيران أكسيوس: ترامب يوجه بوقف الضربات الأميركية الجديدة على إيران لإفساح المجال للدبلوماسية "إدارة الأزمات" يطلق تجارب لنظام الرسائل التحذيرية على الهواتف الطيران المدني: الأجواء الأردنية آمنة.. وتعديل بعض الرحلات يعود لإجراءات تشغيلية زين شريك الاتصالات الرسمي لمهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الأربعين وفد "اليرموك" يطلع على نماذج الابتكار والتنمية في الصين شكر للاردن حزب الإصلاح يكرّم الحكم الدولي أدهم المخادمة تقديراً لإنجازه التاريخي في كأس العالم 2026 وزير الثقافة يستقبل الإعلامي اللبناني طوني خليفة

زيادة في معدل انتشار التبغ بالأردن تقودها السيدات

زيادة في معدل انتشار التبغ بالأردن تقودها السيدات
القلعة نيوز:
كشف وزير الصحة الدكتور فراس الهواري أن الأردن بات اليوم يحتل المرتبة الأولى عالميا بمعدلات التدخين مؤكدا أن الأرقام أقل ما يمكن وصفها في هذا الشأن صادمة ومقلقة.

وبين خلال حفل إطلاق نتائج المسح الوطني لانتشار التبغ بين البالغين في الأردن بعمر 15 سنة فأكثر بدعم من الاتحاد الأوروبي، أن نتائج المسح أظهرت بأن الأردن يحتل المرتبة الأولى عالميا بمعدلات التدخين، وازدياد واضح في التدخين بكافة أشكاله، وهي نتائج خطيرة ومقلقة تحتاج للكثير من العمل والتخطيط لتقليلها، فاليوم أصبح فرد من كل اثنين في الأردن يستخدم التبغ أو مشتقاته.

وشدد الهواري على أن هذه النسب والأرقام لا يمكن أن تستمر ولا بأي دولة بالعالم ويجب تغييرها، وسيتم مواجهتها بكل قوة، من خلال التشديد بالاجراءات، فلا يجوز أن يكون هناك تدخين بالمدارس والمستشفيات والجامعات والدوائر الحكومية لدينا.

ونبه إلى أنه من الواضح أن التدخين هو المسؤول عن مرض السرطان وأمراض أخرى، مشيرا إلى أن من يقود حاليا الزيادة بانتشار التبغ بشكل رئيسي حاليا هن السيدات، مما يؤشر على النمط الجديد لاستخدام التبغ ومشتقاته بين هذه الفئة تحديدا.

وأوضح أن الفاتورة العلاجية للسرطان تجاوزت 250 مليون ربع مليار سنويا، وهي كلفة كبيرة لدولة مثل الأردن التي تعالج هذا المرض مجانا، لذا لا بد من الوقاية والحد من انتشار التدخين.

ووفق الهواري، فإن وزارة الصحة ملتزمة في تحقيق بنود الاستراتيجية الوطنية لمكافحة التبغ مع شركائها بشكل جاد، كما أن هناك التزاما على أعلى المستويات لتغيير هذا الواقع الذي بدأ يؤثر على كثير من واقع الحال، سواء على الأطفال وتحصيلهم العلمي وكلف العلاج.

وكانت نتائج المسح الوطني أظهرت أن انتشار التدخين بين الذكور وصل إلى 71,1% والإناث إلى 28,8%، وأن 38,6% بدأوا التدخين عند سن أقل من 18 عاما، في حين أن 33,8 يقومون بالتدخين خلال أول 5 دقائق من استيقاظهم من النوم.

كما أظهرت النتائج بأن نسبة من يدخنون النرجيلة بلغت 14,3%، توزعت بين الذكور 6,6%، أما الإناث 7,7%، وبلغت نسبة من يدخنون السجائر الإلكترونية 7,2%، توزعت 79% ذكور، و 21% إناث.

وبحسب المسح فإن 53% يؤيدون زيادة الضريبة على منتجات التبغ 33% منهم من المدخنين.

من جهته بين وزير الاتصال الحكومي الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني أكد أن أرقام المسح أقل ما توصف بأنها خطيرة ومحرجة وصادمة ومعيبة، وهي غريبة لدولة كالأردن بمستواها التعليمي والثقافي ودرجة الوعي الموجودة فيه، فلا يعقل أن تعاني من هذا المستوى المتقدم من استخدام منتوجات التبغ المختلفة.

وأضاف انه يجب أن يتم التعامل مع التدخين ليس فقط لتكلفته الصحية الباهظة، إنما بتكلفته الاقتصادية على الأفراد أيضا، فكلفة التدخين على جيب المواطن والفرد باهظة، وهي بحاجة لتضافر كافة الجهود للحد منها، والعمل بطرق مختلفة كالتشريعية والاقتصادية والتوعوية والصحية، فالتحدي كبير ويجب التعامل معه.

أما وزير التربية والتعليم الدكتور عزمي محافظة أشار إلى أن أرقام المسح لانتشار التبغ بالأردن محبطة، ويبدو أن كافة الإجراءات المتخذة والمطبقة في المؤسسات التعليمية من مدارس وجامعات غير مجدية، والدليل زيادة نسبة المدخنين بدلا من أن تقل.

وتابع بأننا بحاجة لمراجعة جدية لهذه الإجراءات، التي قد تتغلب على هذه المشكلة، فالتبغ متوفر ويباع في الجامعات ههو مسموح بكل مناطقها، كذلك هناك دكاكين تبيع السجائر بالقرب من المدارس، ولا بد من التفكير بشيء مختلف لتحقيق الإنجاز بهذا الموضوع.

بدوره أكد وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الدكتور محمد الخلايلة بأن الدين الاسلامي واضح في تحريم كل ما فيه ضرر على جسد الإنسان كقاعدة عامة، والتدخين له أثر مباشر على المقاصد العامة للشريعة الإسلامية وعلى رأسها ما يسمى بالضرورات الخمس، وهي الدين والنفس والنسل والعقل والمال.

ولفت إلى أن الفتوى في دائرة الافتاء العام واضحة وصريحة بتحريم التدخين، والقاعدة الإسلامية تؤكد على لا ضرر أو ضرار، وكل ما يسبب الضرر في المال والنفس محرم ولا يجوز استخدامه.