شريط الأخبار
أكثر من ألف إصابة في إسرائيل جراء القصف الإيراني الأرصاد: شباط 2026 أكثر دفئاً وأضعف مطرياً الحرس الثوري الإيراني: "أبواب الجحيم ستنفتح أكثر فأكثر" على الولايات المتحدة وإسرائيل وكالة: اختيار بديل خامنئي لن يستغرق وقتًا طويلًا الملك يتلقى اتصالًا من الرئيس الفلسطيني الأردن يدين الاعتداءين الإيرانيين على سفارتي الولايات المتحدة في السعودية والكويت دعوات ملكية للتهدئة تعكس نهج الحكمة وتغليب الحوار في مواجهة الأزمات رئيس الوزراء يتفقد مواقع إنتاجية وخدمية في عجلون وإربد العميد الحياري : القوات المسلحة الأردنية تقوم بواجبها في حماية الوطن إعادة فتح الأجواء الأردنية أمام حركة الملاحة الجوية القوات المسلحة: الصواريخ الإيرانية استهدفت مواقع مختلفة داخل الأردن رئيس الوزراء جعفر حسَّان في عجلون اطلاق صافرات الانذار في الأردن الأردن قرار مرتقب بالتحول إلى التعلم عن بعد .. مسلسل "مولانا".. هل تكفي جماهيرية تيم حسن لتحقيق النجاح؟ مسلسل على كلاى الحلقة 14.. مواعيد العرض والإعادة والقنوات الناقلة بعد تعرضها لهجوم.. إغلاق السفارة الأمريكية في السعودية عاجل - إعلام إيراني: مقتل 13 من الحرس الثوري بهجمات أميركية إسرائيلية على محافظة كرمان | انخفاض في أسعار الذهب في الأردن ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا بنسبة 30% إضافية على خلفية حرب إيران

الطالب محمد عبدالقادر عايش الزيدانيين السعودي، ابن محافظة الطفيلة يختم القرآن الكريم

الطالب محمد عبدالقادر عايش الزيدانيين السعودي، ابن محافظة الطفيلة يختم  القرآن الكريم
القلعة نيوز
في لحظة روحانية تفيض نورًا وبهاءً، ووسط أجواء إيمانية عامرة في أطهر بقاع الأرض، أكرم الله تعالى الطالب محمد عبدالقادر عايش الزيدانيين السعودي، ابن محافظة الطفيلة في جنوب المملكة الأردنية الهاشمية، بختم حفظ القرآن الكريم كاملًا عن ظهر قلب، برواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية، ليحمل مشعل القرآن في قلبه ولسانه، وليكون من أهل الله وخاصته.

وقد كان آخر مجلس تلاوة في هذه الختمة المباركة صباح يوم الجمعة الموافق 21 صفر 1447هـ، حيث تشرّف الطالب بقراءة آخر آياته على شيخه في المسجد الحرام بمكة المكرمة، في مشهد مهيب ارتسمت فيه معاني الخشوع والشكر والامتنان لنعمة إتمام كتاب الله.

هذا الإنجاز القرآني الذي حققه الطالب الزيدانيين، ليس محطة نهاية، بل بداية لمسيرة علم وعمل ودعوة، إذ عبّر عن بالغ امتنانه لله عز وجل على هذه المنة العظيمة، داعيًا أن يجعل القرآن الكريم له نورًا في الدنيا وذخرًا في الآخرة، وشفيعًا له ولوالديه يوم القيامة.

ويُعدّ هذا الإنجاز مصدر فخر واعتزاز لأسرته وأهالي محافظة الطفيلة، ولجميع أبناء الأردن، لما يمثله من نموذج مشرف لشباب الأمة الذين جمعوا بين العلم الشرعي والخلق القويم، وساروا على نهج السلف في حفظ كتاب الله وتعليمه.

سائلين الله تعالى أن يوفقه لمواصلة مسيرة القرآن تعليمًا وتدبرًا وعملاً، وأن يبارك في جهوده، وينفع به البلاد والعباد.