شريط الأخبار
عُمان وإيران تبحثان ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز الأردن ودول عربية وإسلامية: بن غفير أقدم على أفعال مروّعة ومهينة ومرفوضة إرادة ملكية بتعيين رئيس وأعضاء مجلس إدارة تلفزيون المملكة (أسماء) الصَّفدي مديراً عامَّاً لمؤسَّسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية الحكومة توافق على تحويل قرض بـ 22.7 مليون دينار لتمويل مشروع الناقل الوطني الحكومة توافق على استكمال إجراءات إنشاء رصيف لمناولة المشتقات النفطية في العقبة نظام تنظيم جديد لدائرة الموازنة العامة أفراح الوطن بعيده الثمانون للاستقلال تعديل آلية اختيار رؤساء الجامعات .. وتخفيض أعداد مجالس الامناء الفانك أمينًا عامًا للتخطيط والعموش للإدارة المحلية ونقل الرفاعي إلى المالية الحكومة تقر مشروع الإدارة المحلية وتحيله إلى مجلس النواب حادثة الشواكيش… إرهاب اجتماعي يهددنا أسرة وزارة الثقافة تهنئ الملك وولي العهد و الأسرة الأردنية الواحدة بذكرى عيد الاستقلال الـ80 ترامب: الحصار على إيران مستمر حتى توقيع اتفاق نهائي الملك والرئيس الفرنسي يبحثان هاتفيا المستجدات الإقليمية الثقافة الأردنية.. من ظلال الاستقلال إلى فضاءات العالم الملك والملكة يشرفان بحضورهما حفل عيد الاستقلال الاثنين الملك يستقبل وزير خارجية فنزويلا ويبحثان تعزيز التعاون إحالة 15 موظفا من المالية إلى القضاء بقضية اختلاس 417 ألف دينار الأمن العام يباشر بتنفيذ الخطة الأمنية والمرورية والبيئية لعيد الأضحى المبارك

معركة مؤتة.. ذبحتونا تصرخ "حرام عليكم"

معركة مؤتة.. ذبحتونا تصرخ حرام عليكم
القلعة نيوز:
أثار قرار جامعة مؤتة برفع رسوم عدد من تخصصاتها الجامعية موجة غضب واسعة وسط تحذيرات من الحملة الوطنية من أجل حقوق الطلبة "ذبحتونا" من أن هذه الزيادات جاءت بشكل جنوني وغير مبرر، في وقت يعاني فيه المواطن الأردني من ضغوط اقتصادية خانقة.

وقال منسق الحملة، فاخر الدعاس لـ"أخبار البلد"، إن رفع رسوم الطب للتنافس من 70 إلى 100 دينار للساعة الدراسية يمثل زيادة بنسبة 33%، متسائلًا عن المبررات التي تدفع جامعة رسمية إلى مثل هذا القرار، خاصة وأن الرسوم مرتفعة بالأصل.

وأضاف الدعاس أن متوسط دخل المواطن الأردني يتراوح بين 450 و500 دينار وهو ما يجعل الزيادات الأخيرة "كارثية" على الأسر، مشدداً على أن الرسوم الجامعية في الجامعات الرسمية يجب أن تكون في متناول يد المواطنين إن لم تكن مجانية للطلبة المتفوقين على الأقل، معتبراً أن الارتفاع الفاحش لا يستقيم ولا ينسجم مع الدور الوطني للجامعات.

وأشار إلى أن رفع الرسوم يضر بالجامعات نفسها إذ يدفع الطلبة للعزوف عن التسجيل في الجامعات الرسمية البعيدة عن مناطق سكنهم واللجوء إلى الجامعات الخاصة القريبة، ما يفاقم الأعباء المالية على صندوق دعم الطالب ويقلص فرص الاستفادة من المنح والقروض الجامعية.

كما لفت الدعاس إلى أن رفع الرسوم لم يترافق مع أي تحسن ملموس في جودة التعليم أو الخدمات الجامعية، مضيفاً: ًمن غير المقبول تمرير هذا الواقع دون تحرك جاد من مجلس الأمة والنقابات ومؤسسات المجتمع المدني".

من جانبها، قالت جامعة مؤتة في بيان رسمي، إن قرار رفع الرسوم جاء في إطار خطة تطوير أكاديمي شاملة، أعقبت استحداث 7 تخصصات جديدة، وأن التعديل شمل 35 تخصصًا فقط من أصل 56 ضمن برامج البكالوريوس.

وأكدت الجامعة أن الزيادات كانت "طفيفة" في معظم التخصصات، حيث تراوحت بين دينارين و15 ديناراً كحد أعلى للساعة الدراسية.

بدوره، نفى نائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية والمالية، محمد الصرايرة، ما تردد عن وصول الزيادات إلى 150%، موضحاً أن النسبة القصوى لم تتجاوز 100% وشملت 12 تخصصاً فقط لم يطرأ على رسومها تعديل منذ عام 1984.

وأشار الصرايرة إلى أن الهدف من رفع الرسوم هو تقليص الفجوة بين الكلفة الفعلية للتدريس وما تتحمله الجامعة، مؤكداً أن الرسوم الجديدة لا تزال أقل من الكلفة الفعلية بكثير، وأن التعديل يهدف لضمان استمرارية العملية التعليمية بمعايير الجودة المطلوبة.