فيصل اسامة "محمد صالح" النجداوي
إن الأردن ليس مجرد بقعة جغرافية على الخارطة بل هو قلعة شامخة تسكنها العزيمة ويحميها رجال لا ينامون ليبقى الوطن عزيزاً منيعاً حيث يسطر نشامى الجيش العربي ملاحم البطولة في كل شبر من ثرى المملكة من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب فهم حماة الأرض والحدود الذين يقفون كالجبال الراسيات في وجه كل طامع متمسكين بشعارهم الخالد الله الوطن الملك أما صقور سلاح الجو الملكي فهم حراس السماء الذين لا يغفلون عن مراقبة فضائنا وكسر قيود الحصار لإيصال المساعدات الإنسانية للأهل والملهوفين في كل بقاع الأرض حاملين معهم رسالة الأردن العظيم الذي لا يتخلى عن واجب الأخوة والإنسانية ولا تكتمل هذه الصورة المشرقة إلا بوجود أجهزتنا الأمنية الباسلة التي تعد عين الوطن الساهرة التي ترعى أمنه واستقراره وتضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه المساس بسلامة المجتمع وجبهته الداخلية إن المواطن الأردني ينظر إلى هؤلاء النشامى في القوات المسلحة والأمن العام والمخابرات بكل فخر واعتزاز مدركاً أنهم السياج الحصين الذي يحمي ثرى الأردن وسماءه ومياهه وأنهم في نفس الوقت الأيادي الحانية التي تمد يد العون للاجئ والمستجير وتخفف آلام المنكوبين في المستشفيات الميدانية التي تجوب العالم لتنقل قيم الإنسانية الأردنية الهاشمية الأصيلة فسلام على كل يد تضحي وعلى كل عين تسهر لتظل راية الأردن خفاقة عالية في عنان السماء ويبقى هذا الوطن واحة أمن واستقرار بفضل الله ثم بفضل سواعد أبنائه الذين أقسموا أن يظلوا درعاً للوطن وفخراً للأمة وملاذاً لكل ملهوف.



