شريط الأخبار
الأردن يدين اقتحام المتطرف إيتمار بن غفير المسجد الأقصى وزير الخارجية الإيراني: لا نثق في الولايات المتحدة ولن نتفاوض إلا إذا كانت جادة مسؤول أمريكي رفيع: بكين ترغب بإعادة فتح مضيق هرمز دون قيود أو رسوم اجتماع أردني في لاتفيا وتوقيع اتفاقية ومذكرة سلطنة عُمان تثمن جهود الأردن لإنجاح مفاوضات الإفراج عن 1600 محتجز يمني الأمير الحسن في الفاتيكان: الاستقرار الحقيقي لا يمكن فصله عن العدالة الاجتماعية ترامب: لن أصبر كثيرًا على إيران الأمن العام و الإنتربول يوقّعان اتفاقية انضمام أكاديمية الشرطة الملكية إلى شبكة أكاديميات الإنتربول العالمية فعاليات تحيي ذكرى النكبة وتؤكد تأييدها للمواقف الأردنية بقيادة الملك رئيس جمهورية لاتفيا يستقبل الصفدي أمين عام وزارة الصحة الشياب يتفقد مدينة الحجاج برعاية ولي العهد .. منتدى تواصل ينطلق في البحر الميت السبت رابطة عشيرة الفارس الشوابكة تحيي ذكرى النكبة بوقفة جماهيرية حاشدة تأكيدًا على دعم فلسطين والثوابت الوطنية. أجواء لطيفة اليوم وتحذيرات من رياح قوية ومثيرة للغبار في البادية الرواشدة يُعلن قطر ضيف شرف مهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الأربعين لعام 2026 السعودية: غرامة تصل 100 ألف ريال عقوبة كل من يؤوي حجاج مخالفين ترامب: الرئيس الصيني تعهد بعدم تسليح إيران الرواشدة يتجوّل في الأجنحة الأردنية المشاركة بمعرض الدوحة الدولي للكتاب الرواشدة وآل ثاني يبحثان سبل تعزيز التعاون الثقافي بين الأردن وقطر القبض على مطلوب خطر ومسلح وعضو ضمن عصابة إقليمية لتهريب المخدرات في لواء الرويشد

الملكة ماري انطوانيت

الملكة ماري انطوانيت
الملكة ماري انطوانيت

القلعة نيوز -
ولدت في فيينا عام ١٧٥٥ وهي الابنة الصغرى للإمبراطورة النمساوية ماريا تيريزا وفي سن الرابعة عشر تزوجت من ولي العهد لويس السادس عشر في زواج سياسي يهدف لتوطيد التحالف بين آل هابسبورغ وآل بوربون وانخرطت في عالم الموضة والمجوهرات والحفلات التنكرية مما جعلها هدفا لسهام النقد الشعبي.
فمن كبرياء السلطة إلى غفلة الملك وبرغد العيش والترف استكبرت في الأرض بغير الحق وظنت أن ملكها سرمدي لا يزول فلبست من رياش الفخر ما أعماها عن زفير الجياع حتى إذا جاء أمر الشعب لم يغن عنها ملكها ولا ما كانت تكنز من تيجان الزينة شيئا كانت كأنها لؤلؤة مكنونة في صرح ممرد من قوارير.
وقد أترفت في نعيم مقيم يطاف عليها بأكواب وأباريق في جنات من ترف لا تسمع فيها لغوا ولا تأثيماً بل قيلا سلاما من صخب الرعية غافلة عما يخبئه القدر في مطاوي الغيب فأخذت ناصيتها بجريرة الترف وسيقت إلى حتفها ذليلة بعد عز فما بكت عليها القصور ولا تباكى عليها النداء.
وبقيت قصتها آية للمعتبرين كيف يبدل الله نعمة القوم نقمة إذا طغوا وكيف تخر عروش الذهب أمام صرخة المظلوم هي الملكة التي تسربلت بالحرير وتعطرت بعبير الغرور كانت في قصرها كالشمس في رابعة النهار لا تدري أن وراء الأفق ليلا حالكا يترصد بالأنوار أطعموها الشهد فبخلت بالخبز فسقاها الدهر من كأس المنايا زعافاً والخيانة العظمى تهمتها والإعدام مصيرها واللعنة تلاحقها والتاريخ لا ولن يرحمها .

بقلم معن عمر الذنيبات . .