شريط الأخبار
انخفاض الاحتياطي الروسي الأجنبي إلى نحو 715 مليار دولار قلق أممي بشأن الانفجار في دمشق أجواء معتدلة في أغلب المناطق حتى الاثنين لاعبة التنس التركية زينب سونمز تتضامن مع فلسطين بطريقة مبتكرة الشرق الأوسط للتأمين تفخر بحصول أحد موظفيها على مؤهلين مهنيين عالميين في قطاع التأمين النزاهة أولا.. إشادة شعبية بقرار رئيس الوزراء طلب استقالة وزير العمل التحكيم بين مطرقة التحكيم المؤسسي وسندان التحكيم الحر خبير دستوري: طلب رئيس الوزراء استقالة البكار يعزز نزاهة العمل الحكومي مستشار الرئيس السوري: مستقبل اقتصادي زاهر مع الأردن بعد فتح الحدود طهبوب: حزم الحكومة في تطبيق القانون ينعكس على ثقة المواطنين وزارة الصحة تنهي عقد شركة نظافة مرتبطة بنجل وزير العمل وزير سلم حسان ملف عطاءات نجل البكار فحسم الأمر رئيس الوزراء إليكم وثائق انهاء عقد خدمات شركة نظافة يملكها البكار - صور رئيس الوزراء يكلف القطامين بإدارة وزارة العمل خلفا للبكار رئيس الوزراء حسان يطلب من وزير العمل تقديم استقالته سفراء جدد لدى البلاط الملكي الهاشمي (أسماء) عمر يوسف حيدر مراد قنصلًا فخريًا لحكومة بيرو في عمّان إرادة ملكية بنقل السفير الاردني لدى إسرائيل إلى المركز في عمّان قيس زيادين عن مروان جمعة : لم يقصد الإساءة للأردن أو تاريخه قطر: تقدم إيجابي في المحادثات الأميركية - الإيرانية غير المباشرة بالدوحة

الملكة ماري انطوانيت

الملكة ماري انطوانيت
الملكة ماري انطوانيت

القلعة نيوز -
ولدت في فيينا عام ١٧٥٥ وهي الابنة الصغرى للإمبراطورة النمساوية ماريا تيريزا وفي سن الرابعة عشر تزوجت من ولي العهد لويس السادس عشر في زواج سياسي يهدف لتوطيد التحالف بين آل هابسبورغ وآل بوربون وانخرطت في عالم الموضة والمجوهرات والحفلات التنكرية مما جعلها هدفا لسهام النقد الشعبي.
فمن كبرياء السلطة إلى غفلة الملك وبرغد العيش والترف استكبرت في الأرض بغير الحق وظنت أن ملكها سرمدي لا يزول فلبست من رياش الفخر ما أعماها عن زفير الجياع حتى إذا جاء أمر الشعب لم يغن عنها ملكها ولا ما كانت تكنز من تيجان الزينة شيئا كانت كأنها لؤلؤة مكنونة في صرح ممرد من قوارير.
وقد أترفت في نعيم مقيم يطاف عليها بأكواب وأباريق في جنات من ترف لا تسمع فيها لغوا ولا تأثيماً بل قيلا سلاما من صخب الرعية غافلة عما يخبئه القدر في مطاوي الغيب فأخذت ناصيتها بجريرة الترف وسيقت إلى حتفها ذليلة بعد عز فما بكت عليها القصور ولا تباكى عليها النداء.
وبقيت قصتها آية للمعتبرين كيف يبدل الله نعمة القوم نقمة إذا طغوا وكيف تخر عروش الذهب أمام صرخة المظلوم هي الملكة التي تسربلت بالحرير وتعطرت بعبير الغرور كانت في قصرها كالشمس في رابعة النهار لا تدري أن وراء الأفق ليلا حالكا يترصد بالأنوار أطعموها الشهد فبخلت بالخبز فسقاها الدهر من كأس المنايا زعافاً والخيانة العظمى تهمتها والإعدام مصيرها واللعنة تلاحقها والتاريخ لا ولن يرحمها .

بقلم معن عمر الذنيبات . .