نضال الشرايدة
إن ضروب سيرة الملك عبدالله الثاني بن الحسين، ملك الإنسانية تمثل عن جدارة واستحقاق (ازدهار وامن وطن في رجل) ولم تأت هذه التسمية من فراغ لأن ضروبها زاخرة بالكثير من الإنجازات الضخمة.
ملك هاشمي انتهج نهج طريق الهاشميين لهذا الوطن الشامخ الملك عبدالله الثاني بن الحسين الذي أمن وأرسى أعمدة الاردن. ليصبح الوطن كالبنيان المرصوص متلاحماً وآمناً يشع طيبة وطيبا.
ومما زاد في أهمية وتوهج سيرته تلك الإضاءات النبيلة، واتسامه بالقيم السامقة والصفات الراقية والخصال الحميدة التي جعلته يسكن في شغاف قلوب شعبه .
ملك يقود شعبه بشوق عظيم، ويدفعه إيمان قوي بربه، وعاشق لرفعة وطنه، وما يؤديه في سبيل الارتقاء بالوطن في طريق التطور والإنماء.
ملك متواضع يحب الناس يجد نفسه بين البسطاء لا يحب المظاهر ولا التكلف ويلغى الحواجز قدر المستطاع ،ترتسم على محياه سيماء الحكمة والحنكة يحب قلة الكلام وكثرة العمل فإذا تكلم أجاز ولا يقول إلا ما يفعل شيمته الوفاء إذا عاهد ولا يعد إلا بما يستطيع تنفيذه واسع الصدر له مقدرة عظيمة على الصبر وله مقدرة مميزة على الإنصات للآخرين وفهم محدثه من كلامه وملامحه وحركته.
قائد وصانع سياسات تتعدى تضاريس العالم حيث قَلَّب معادلات التاريخ، وغَيَّر تضاريس الجغرافيا، وسلك النهج الصحيح لتحقيق
امن. واسستقرار المملكة الاردنية الهاشمية
ولنا في الزيارة الملكية في محافظة الزرقاء اجمل مثال.
حفظ الله الوطن وقيادة الهاشمية وشعبه
نضال الشرايدة
القلعة نيوز




