النائب المهندس خضر بني خالد
حالنا اليوم نحن وأزمة الطاقة كما قال الشاعر وكان الحزم لو عجلوا حزما ولكن منعهم طمع وعجز كان الأصل التوسع باستخدام الطاقة المتجددة بشكل أوسع والعمل على انتاج الغاز الأردني بشكل أسرع وتسهيل وصول المواطن والمستثمرالى الاكتفاء من الطاقة المتجددة
ورب قائل إن الاردن من افضل الدول العربية في هذا المجال وقد وصلت نسبة الطاقة الكهربائية المولدة من مصادر الطاقة المتجددة إلى نسبة 27% وهذا صحيح ولكن في بلد مستورد للطاقة لا نفط فيه يجب أن يخطوا بشكل أسرع ويقلل الاستيراد وينظر إلى الطاقة من منظور أمن سيادي وجانب اقتصادي مهم ومفتاح لكثير من التحديات التي نواجهها اليوم
فإن هذا الرقم 27% غير كافي والأصل أن يكون انتاج الطاقة الكهربائية نهارا يغطى من الطاقة المتجددة شمس ورياح بشكل أوسع وان يتم تقليص استخدام الوقود الاحفوري إلى الحد الأدنى وبالامكان أن تكون الأزمة الناجمة عن الحرب الدائرة الان حافزا لما يلي =
1---اعفاء مدخلات انتاج الطاقة الشمسية وطاقة الرياح من الرسوم والضرائب
2---السماح بتركيب أنظمة الطاقة الشمسية للمنازل بدون اي قيود شريطة عدم بيع او تحميل الطاقة إلى الشبكة يعني اكتفاء ذاتي لكل منزل أو منشأة أثناء النهار .
3---ربط تسعيرة الكهرباء بالزمن وهذا ينظم توزيع ساعات الاستهلاك .
4---تسهيل والتشجيع على استخدام وسائل النقل الكهربائية
5---استخدام وحدات الإنارة الموفرة للطاقة ذات التخزين الذاتي للكهرباء في الشوارع والطرق الخارجية
6--- تسريع انتاج الغاز الأردني ومد خط أنابيب من أجل ضخ الغاز من الرويشد إلى الخط العربي المقرره
7---استثمار الصخر الزيتي الذي يغطي ثلثي مساحة الاردن والبحث عن التقنيات المناسبة لذلك لإنتاج النفط والغاز أو الحرق المباشر ولو على نطاق محدود حاليا وإقامة مشاريع تتبناها الحكومة
8---ترشيد الاستهلاك والقيام بحملات توعوية والتشجيع على استخدام النقل الجماعي مثل تقديم دعم للنقل الجماعي لخفض الأجور
9---تحمل المواطن دوره الوطني في خفض فاتورة الطاقة بتقليص الاستهلاك وجعله بقدر الضرورة فقط
وهناك أمور ممكن العمل عليها على المدى القريب والمتوسط والبعيد
والأهم عدم التباطؤ والتسويف حتى وإن انتهت الأزمة الحالية فالإيام غيرمأمونة الجانب
ونسأل الله أن يحفظ الاردن وأهله والله ولي التوفيق.



