شريط الأخبار
عُمان وإيران تبحثان ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز الأردن ودول عربية وإسلامية: بن غفير أقدم على أفعال مروّعة ومهينة ومرفوضة إرادة ملكية بتعيين رئيس وأعضاء مجلس إدارة تلفزيون المملكة (أسماء) الصَّفدي مديراً عامَّاً لمؤسَّسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية الحكومة توافق على تحويل قرض بـ 22.7 مليون دينار لتمويل مشروع الناقل الوطني الحكومة توافق على استكمال إجراءات إنشاء رصيف لمناولة المشتقات النفطية في العقبة نظام تنظيم جديد لدائرة الموازنة العامة أفراح الوطن بعيده الثمانون للاستقلال تعديل آلية اختيار رؤساء الجامعات .. وتخفيض أعداد مجالس الامناء الفانك أمينًا عامًا للتخطيط والعموش للإدارة المحلية ونقل الرفاعي إلى المالية الحكومة تقر مشروع الإدارة المحلية وتحيله إلى مجلس النواب حادثة الشواكيش… إرهاب اجتماعي يهددنا أسرة وزارة الثقافة تهنئ الملك وولي العهد و الأسرة الأردنية الواحدة بذكرى عيد الاستقلال الـ80 ترامب: الحصار على إيران مستمر حتى توقيع اتفاق نهائي الملك والرئيس الفرنسي يبحثان هاتفيا المستجدات الإقليمية الثقافة الأردنية.. من ظلال الاستقلال إلى فضاءات العالم الملك والملكة يشرفان بحضورهما حفل عيد الاستقلال الاثنين الملك يستقبل وزير خارجية فنزويلا ويبحثان تعزيز التعاون إحالة 15 موظفا من المالية إلى القضاء بقضية اختلاس 417 ألف دينار الأمن العام يباشر بتنفيذ الخطة الأمنية والمرورية والبيئية لعيد الأضحى المبارك

قصة أغرب رسوب لطالب أردني في الصف الرابع حصل على معدل 97% وبقي في صفه - وثيقة

قصة أغرب رسوب لطالب أردني في الصف الرابع حصل على معدل 97 وبقي في صفه  وثيقة
القلعة نيوز:
في واقعة تعكس تناقضات المنظومة التعليمية، تعرّض طالب في الصف الرابع الأساسي حاصل على معدل 97% في امتحاناته المدرسية، للترسيب وإعادته الصف بسبب تجاوزه الحد المسموح به من أيام الغياب.

القصة حدثت في مدرسة رشيد طليع الثانوية، حيث وجد الطالب المتفوق نفسه محكوماً بلوائح جامدة لم تُفرق بين من يهمل دراسته ومن ينجزها بامتياز، ورغم أن القضية وصلت إلى وزارة التربية والتعليم، وأكد ناطقها الإعلامي متابعة الموضوع مع إدارة المدرسة إلا أن جوهر المسألة يكشف عن مشكلة أعمق من حالة فردية.

فالمفارقة هنا ليست في تفاصيل طالب بعينه بقدر ما تكمن في منطق السياسات التعليمية التي تجعل من الغياب حتى مع التميز الأكاديمي سبباً كافياً لإلغاء عام دراسي كامل من حياة طفل، هذا النوع من القرارات يثير تساؤلات جدية حول الفلسفة التي تقوم عليها العملية التعليمية في الأردن ما إذا كان الهدف هو التعلم والمعرفة؟ أم مجرد الانضباط الشكلي في الحضور والغياب؟

وبين نصوص القانون وروح العملية التربوية تظهر الفجوة بوضوح، فالأنظمة التي لا تمنح مساحة للاجتهاد في التعامل مع الحالات الفردية من الممكن أن تحول المدرسة من مؤسسة تعليمية إلى دائرة إجرائية تحصي الأيام أكثر مما تحتفي بالعقول الذكية.

ويبقى المشهد معبراً بحد ذاته.. ويرسب الطالب رغم تفوقه لأن ورقة الغياب أقوى من علامة الامتياز والفكر.