شريط الأخبار
الشيخ عبدالرزاق عواد السرور يجمع أبناء الوطن من مختلف المحافظات في اكبر مهرجان وطني حاشد بعيد الاستقلال على مستوى المملكة ويؤكد : الأردن سيبقى شامخًا بقيادته الهاشمية ووحدة أبنائه . مندوبا عن الرواشدة ... الأحمد يرعى احتفال رابطة الكتّاب الأردنيين بذكرى الاستقلال الثمانين للمملكة حجاج بيت الله الحرام يؤدون طواف الوداع في آخر أيام التشريق العيسوي يرعى حفل النادي الأردني للدراجات النارية وهيئة أبشر سيدنا بمناسبة ذكرى الاستقلال وزارة الصحة: تعليمات جديدة بمنع عرض منتجات التبغ في المحالّ وإخفائها في خزائن مغلقة الحجاج يواصلون رمي الجمرات في آخر أيام التشريق الجوازات السعودية تؤكد جاهزيتها لإنهاء إجراءات مغادرة ضيوف الرحمن قطر ترفض فرض رسوم دائمة على العبور في مضيق هرمز إيران تسقط طائرة مسيرة إسرائيلية من طراز "أوربيتر" قرب جزيرة قشم.. ما مواصفاتها؟ الخارجية الإيرانية تقول إن "لا اتفاق نهائيا" بعد مع الولايات المتحدة هيغسيث يحذر من تنامي القوة العسكرية الصينية أميركا تربط الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة بإبرام اتفاق نووي نهائي ً "بلومبرغ": ربع ناقلات النفط الكبيرة العالقة في الخليج عبرت مضيق هرمز مسؤولون أميركيون: المتشددون في إيران يعرقلون الاتفاق النائب طهبوب: خطط السياحة الإسلامية في الأردن غير محكمة مكرمون في عيد الاستقلال: الأوسمة الملكية تقدير للعطاء الوطني ورسالة لمواصلة الإنجاز العقبة تستقبل أكثر من 136 ألف زائر خلال عطلة الاستقلال وعيد الأضحى مؤشر: حكومة حسان أكثر شيخوخة من حكومتي الخصاونة والرزاز بزشكيان: إيران مستعدة لإطار مشرّف لإنهاء الحرب في المنطقة تقرير لـ"إن بي سي" يرجح إسقاط مقاتلة أمريكية فوق إيران بصاروخ صيني وبكين تنفي

نتنياهو: رئيس وزراء بلجيكا ضعيف

نتنياهو: رئيس وزراء بلجيكا ضعيف

القلعة نيوز- وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأربعاء، نظيره البلجيكي بارت دي فيفر بأنه "قائد ضعيف" لعزم بلاده على الاعتراف بدولة فلسطين أسوة بدول أوروبية أخرى.

وقال نتنياهو في بيان صادر عن مكتبه "رئيس الوزراء البلجيكي دي فيفر هو قائد ضعيف يسعى لمهادنة (...) من خلال التضحية بإسرائيل. إنه يريد إطعام التمساح (...) على أمل أن يؤجل التهامه لبلجيكا. إسرائيل لن توافق على ذلك، وستواصل الدفاع عن نفسها".

أعلن وزير الخارجية البلجيكي ماكسيم بريفو، الثلاثاء، أنّ بلاده ستعترف بدولة فلسطين خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك في أيلول الحالي، مشيرا أيضا إلى عزم بروكسل على فرض "عقوبات صارمة" على إسرائيل.

وكتب بريفو في منشور على منصة (إكس) أنّ "بلجيكا ستعترف بدولة فلسطين خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتّحدة! وهناك عقوبات صارمة على الحكومة الإسرائيلية".

وأكّد بريفو أن القرار جاء "نظرا للمأساة الإنسانية في فلسطين، ولا سيما في غزة، وبسبب الانتهاكات الإسرائيلية للقانون الدولي"، مشددا على أن بلجيكا ملتزمة بواجبها الدولي في منع أي خطر للإبادة الجماعية.

وأضاف أن الهدف من هذه الإجراءات "ليس معاقبة الشعب الإسرائيلي، بل إلزام حكومته باحترام القانون الدولي والإنساني والعمل على تغيير الوضع على الأرض".

وكشف عن سلسلة من العقوبات الصارمة اتخذت على المستوى الوطني، من بينها حظر استيراد منتجات المستوطنات، مراجعة سياسة المشتريات العامة مع الشركات الإسرائيلية، تقييد المساعدات القنصلية للبلجيكيين المقيمين في المستوطنات غير الشرعية، ملاحقات قضائية محتملة، حظر التحليق والعبور، وإدراج وزراء إسرائيليين متطرفين وعدد من المستوطنين العنيفين وقادة من حماس على قائمة "الأشخاص غير المرغوب فيهم" في بلجيكا.

وأشار بريفو إلى أن بلجيكا ستدعم التصويت الأوروبي لتعليق التعاون مع إسرائيل، بما يشمل تعليق اتفاقية الشراكة مع الاتحاد الأوروبي وبرامج البحث والتعاون الفني. كما ستنضم بلجيكا إلى الدول الموقعة على "إعلان نيويورك" الذي يرسم الطريق نحو حل الدولتين.

وأوضح وزير الخارجية أن الاعتراف بفلسطين سيتم ضمن مبادرة مشتركة بين فرنسا والسعودية، على أن يُستكمل إداريًا بمرسوم ملكي "بعد الإفراج عن آخر رهينة، وعندما لا تتحمل حماس أي إدارة في فلسطين"، مؤكداً أن فلسطين ستصبح "دولة معترفاً بها بشكل كامل على الساحة الدولية من قبل بلجيكا".

كما أعلن بريفو عن التزام بلجيكا بالمشاركة في إعادة إعمار فلسطين، إلى جانب مبادرات جديدة لمكافحة معاداة السامية، عبر تعبئة الأجهزة الأمنية بشكل أكبر وإشراك ممثلي الطوائف اليهودية.

وسبق لكندا وأستراليا أن أعلنتا عزمهما على الاعتراف بدولة فلسطين، فيما أعلنت بريطانيا أنها ستفعل ذلك إذا لم توافق إسرائيل على وقف لإطلاق النار في غزة.

واعتبرت الولايات المتحدة وإسرائيل أنّ قرار هذه البلدان الاعتراف بدولة فلسطين يشكّل مكافأة لحماس.

في نهاية تموز، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن بلاده ستعترف بدولة فلسطين خلال اجتماعات الجمعية العامة التي تُعقد من 9 ولغاية 23 أيلول. ومنذ ذلك الحين، أعلنت أكثر من 12 دولة غربية أنها ستحذو حذو فرنسا.