شريط الأخبار
3 عادات "سيئة" تدل على الذكاء العاطفي دليل النجاة من الصواعق .. خطوات تنقذ حياتك إذا حاصرك البرق في مكان مفتوح ثلوج الخميس في الأردن .. هذه المرتفعات قد تشهدها النائب المشاقبة يرتجل شعرًا تحت القبة: "نزلت على الشعب الفقير مصيبةٌ فيما يرى البكّار عن حسّاني" .. فيديو إمارات رزق تزوجت بعمر 15 عامًا وزوجها كان يكبرها بـ 31 سنة .. الفنانة السورية تكشف تفاصيل زواجها الأول من المخرج يوسف رزق 11 دقيقة نوم إضافية قد تنقذ حياتك .. دراسة تكشف سراً بسيطاً لصحة القلب إيران: السفن "غير المعادية" بإمكانها عبور مضيق هرمز البحرية الإيرانية تُطلق صواريخ باتّجاه حاملة طائرات أميركية الموافقة على توصيات المالية النيابية بشأن تقرير المحاسبة استقرار قطاع الدواجن ووفرة في اللحوم الحمراء اكتشاف علاج طبيعي للحد من خطر الإصابة بالسكري والسرطان انفجارات بالأراضي المحتلة والملايين يهربون للملاجئ .. تطورات ناقلة تايلاندية تعبر مضيق هرمز بأمان باكستان تسلم إيران مقترحا أميركيا ماذا قال تيم حسن عن النسخة التركية من الهيبة صيام السردين .. صيحة لإنقاص الوزن مثيرة للجدل الجمعية الوطنية لحماية المستهلك: ارتفاع أسعار الألبان نتيجة شركة واحدة وليس قرارًا حكوميًا أول جهاز ذكي في العالم مزوّد بشاشة خصوصية مدمجة معايير الخصوصية في Galaxy S26 Ultra تتيح أعلى مستويات التحكم بمشاركة المحتوى استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال في القدس مديرية الخدمات الطبية تتسلم مشروع القدرات التشغيلية للخدمات الطبية الملكية لعام 2025

معنيون في الكرك يدعون إلى ضرورة إيجاد بيئة مناسبة ومحفزة لمسار التعليم المهني

معنيون في الكرك يدعون إلى ضرورة إيجاد بيئة مناسبة ومحفزة لمسار التعليم المهني

القلعة نيوز- دعا معنيون من مختلف أنحاء محافظة الكرك، إلى ضرورة إيجاد بيئة مناسبة ومحفزة لمسار التعليم المهني لتشجيع إقبال الشباب وطلبة المدارس على هذا المسار لدوره المهم في النهوض الاقتصادي والاجتماعي وتعزيز القدرات المحلية وإيجاد فرص عمل جديدة ومستدامة.

وأكدوا في أحاديث مع وكالة الأنباء الأردنية (بترا)، ضرورة إيجاد شراكات حقيقية بين مؤسسات التعليم المهني والتقني والشركات مع المدارس والجامعات وإجراء تقويم مستمر للتعليم المهني والتقني حتى نضمن التجديد والتوافق المستمر مع المتغيرات التكنولوجية الحديثة وينسجم مع الحراك الاقتصادي والتنموي.
ودعت التربوية سارة المجالي إلى ضرورة إيجاد بيئة تعليم مهني تناسب الإناث وليس الذكور فقط فالكثير من أماكن العمل تتطلب وجود المرأة فنيا أكثر من الرجل، مؤكدة ضرورة تفعيل الدور التربوي من خلال الإرشاد والتوجيه المهني السليم لمعالجة ضعف الإدراك المجتمعي وحالة الجهل بماهية التعليم المهني والتقني وأهمية مخرجاتهما في تفعيل حركة التنمية الاقتصادية والاجتماعية من خلال تشاركية حقيقة تسهم بها مؤسسات الدولة كافة وخصوصا المؤسسات التعليمية والإعلامية.
من لواء الأغوار الجنوبية أشار الأكاديمي في جامعة مؤتة الدكتور عيسى الخطبا إلى ضرورة إجراء نظرة متفحصة ومعمقة لواقع التعليم المهني والتقني فهو يعاني من مشكلات مقيدة بثقافة المجتمع التي جوهرها ثقافة العيب والنظر إلى هذا النمط من التعليم بشيء من الدونية وذلك لأنه يؤهل التلاميذ للمهن اليدوية والعمل الحرفي وهذا من شأنه لا ينسجم مع طبيعة الموروث الثقافي والقيم والتقاليد والأفكار التقليدية السائدة التي نشأ عليها المجتمع والتي تعلي شأن التعليم النظري والفكري على العمل الحرفي والتقني.
ومن لواء المزار الجنوبي أكد الناشط الثقافي أحمد الخرشة ضرورة ربط التعليم المهني والتقني بحاجة السوق والمجتمع، ربطا مبنيا على إستراتيجية، يتم باستمرار تغذيتها وتدعيمها بالمعلومات القابلة للتعديل إذا ما تغيرت الأرقام والمعطيات، بحيث يتحول الخريج إلى رافعة اقتصادية وتنموية وليس إلى عبء ثقيل على الاقتصاد الوطني.
بدوره أكد الخبير التربوي رامي العساسفة ضرورة إنشاء مدارس مهنية متخصصة ومراعية للنوع الاجتماعي وتلبي احتياجات سوق العمل من التخصصات التي تتضمن المهن المستقبلية، إضافة إلى ضرورة تفعيل التعليم المهني في المراحل الدراسية الأولى لاكتشاف ميولهم ورغباتهم وتحديث المناهج بشكل مستمر لتراعي التقدم العلمي والتكنولوجي.
ودعا الناشط الشبابي صخر البيايضة إلى ضرورة وضع رؤية وإستراتيجية منهجية حول كيفية التعامل مع التعليم المهني والتقني وكيفية التثقيف به من خلال تطوير المعاهد التقنية والمهنية وربطها بمسار الكليات والجامعات الأكاديمية.
من جهته، قال مدير التربية والتعليم لقصبة الكرك نضال الفتينات، إن وزارة التربية والتعليم تولي التعليم المهني الأولوية القصوى، وذلك ضمن خططها وبرامجها التطويرية، مؤكدا على دور المديرية في عملية إصلاح وتطوير التعليم المهني من خلال رفع نسبة التحاق الطلبة ونوعية التخصصات التي يشملها إضافة إلى تقديم الدعم والتوعية للطلبة لتمكينهم من الاختيار الأمثل، والتأكيد على رفع نسبة الطلبة في مسار التعليم المهني التقني، وصولا إلى الطاقة الاستيعابية القصوى لاستغلال الغرف الصفية والمشاغل في الميدان التربوي.
--(بترا)