شريط الأخبار
خبير يقدم مقترحًا جديدًا لاختيار المدراء التنفيذيين في البلديات ترامب: الصينيون يتجسسون ونحن أيضًا كذلك الدكتور صايل الشوبكي رئيس رابطه عشيرة الفارس الشوابكة يشارك في مسيرة إحياءً لذكرى النكبة في وسط البلد ويؤكد: فلسطين ستبقى القضية المركزية والأردن السند الثابت بقيادته الهاشمية الحكيمة. لافروف يستغرب المطالب الأمريكية للصين بالضغط على إيران من نيودلهي.. مصر وروسيا تعززان الشراكة الاستراتيجية وتتفقان على تسريع التعاون النووي الاحتلال الإسرائيلي يعتقل فلسطينية ونجلها من باحات الأقصى ومستوطنون يعتدون على مسنة في بيت لحم النائب عطية: اقتحامات الأقصى عدوانُ سافرٌ على المقدسات واستفزازٌ لمشاعر المسلمين الأردن يدين اقتحام المتطرف إيتمار بن غفير المسجد الأقصى وزير الخارجية الإيراني: لا نثق في الولايات المتحدة ولن نتفاوض إلا إذا كانت جادة مسؤول أمريكي رفيع: بكين ترغب بإعادة فتح مضيق هرمز دون قيود أو رسوم اجتماع أردني في لاتفيا وتوقيع اتفاقية ومذكرة سلطنة عُمان تثمن جهود الأردن لإنجاح مفاوضات الإفراج عن 1600 محتجز يمني الأمير الحسن في الفاتيكان: الاستقرار الحقيقي لا يمكن فصله عن العدالة الاجتماعية ترامب: لن أصبر كثيرًا على إيران الأمن العام و الإنتربول يوقّعان اتفاقية انضمام أكاديمية الشرطة الملكية إلى شبكة أكاديميات الإنتربول العالمية فعاليات تحيي ذكرى النكبة وتؤكد تأييدها للمواقف الأردنية بقيادة الملك رئيس جمهورية لاتفيا يستقبل الصفدي أمين عام وزارة الصحة الشياب يتفقد مدينة الحجاج برعاية ولي العهد .. منتدى تواصل ينطلق في البحر الميت السبت رابطة عشيرة الفارس الشوابكة تحيي ذكرى النكبة بوقفة جماهيرية حاشدة تأكيدًا على دعم فلسطين والثوابت الوطنية.

دليل النجاة من الصواعق .. خطوات تنقذ حياتك إذا حاصرك البرق في مكان مفتوح

دليل النجاة من الصواعق .. خطوات تنقذ حياتك إذا حاصرك البرق في مكان مفتوح
القلعة نيوز -

يخطئ الكثيرون حين يظنون أن انحسار المطر يعني زوال الخطر، فالواقع يخبرنا أن البرق يعد أحد أكثر مخاطر الطقس استهانةً وتهميشاً، إذ يحول كل عاصفة رعدية إلى مشروع قتل محتمل، سواء أطلقت وميضاً واحداً أو آلاف الومضات.

تقتل الصواعق في الولايات المتحدة وحدها ما بين 20 إلى 30 شخصاً سنوياً، وتصيب المئات بجروح بليغة، ورغم أن الأعاصير والرياح تنال النصيب الأكبر من التغطية الإعلامية، إلا أن البرق يتفرد بقدرته على الضرب خارج نطاق العاصفة نفسها، ليكون أول المخاطر وصولاً وآخرها رحيلاً.

أسطورة العوازل وحقائق الملاذ الآمن
تبدد الوقائع العلمية أوهاماً شائعة استقرت في أذهان الناس طويلاً، إذ لا توفر النعال المطاطية للأحذية أو إطارات السيارات أي حماية أو عزل يذكر ضد شدة الصعق، بحسب تقرير "noaa".

ويكمن الأمان الحقيقي في الاحتماء داخل مبانٍ ضخمة ومغلقة تحتوي على تمديدات صحية وكهربائية، أو في مركبات معدنية مغلقة تماماً مع رفع النوافذ، حيث تعمل الأنابيب والأسلاك كمسارات موصلة للكهرباء تتفوق في كفاءتها على جسم الإنسان، مما يوجه الشحنة بعيداً عنه.

كما تصنف الأكواخ الشاطئية، والمظلات المفتوحة، ومواقف السيارات المسقوفة كأماكن غير آمنة على الإطلاق، حتى وإن كانت محصنة، نظراً لفتحاتها المكشوفة.

ويشمل هذا التحذير السيارات ذات السقف القابل للطي وعربات الجولف والجرارات، التي تفشل جميعاً في توفير الحد الأدنى من الحماية المطلوبة.



لا تستخدم الهاتف.. بروتوكول النجاة داخل الجدران وخارجها
تفرض القواعد الصارمة تجنب استخدام الهواتف السلكية أو الأجهزة المتصلة بالمقابس الكهربائية أثناء العواصف، مع ضرورة الابتعاد عن النوافذ والأبواب والشرفات.

ويمنع منعاً باتاً الاستحمام أو ملامسة المياه الجارية، لأن المعادن والمياه قنوات مثالية لنقل التيار.

وفي حال تعثر الوصول إلى مأوى آمن أثناء التواجد في العراء، يجب الابتعاد فوراً عن المناطق المرتفعة كقمم التلال، وعدم الاستلقاء منبسطاً على الأرض، بل اتخاذ وضعية القرفصاء مع ضم الرأس وتغطية الأذنين لتقليل مساحة التلامس مع التربة.



كما تستوجب الحكمة الابتعاد عن الأشجار المنعزلة والأجسام الموصلة مثل الأسلاك الشائكة وأعمدة الطاقة، مع ضرورة الخروج السريع من البحيرات والمجمعات المائية.

وفي الرحلات الجماعية، ينصح بتفرق الأفراد عن بعضهم البعض لتقليل عدد الإصابات المحتملة في حال حدوث ضربة أرضية.

أطلقت مؤسسة الإمارات للدواء حزمة من الإرشادات في ظل هطول أمطار الخير على مختلف أنحاء الدولة، في خطوة تعكس وعياً حقيقياً بأهمية الوقاية.

التوقيت الحرج وتدابير الإسعافات الأولية
تبدأ القاعدة الذهبية من لحظة سماع الرعد "إذا زمجر الرعد، فادخل فوراً إلى الداخل"، ولا تغادر مكانك إلا بعد مرور 30 دقيقة كاملة على آخر صوت سمعته، وفقاً لموقع "cdc".

تشير الدراسات إلى أن معظم الإصابات تقع قبل ذروة العاصفة أو بعدها، حيث يمكن للبرق أن يضرب مناطق تبعد أكثر من 10 أميال عن مكان سقوط الأمطار، مما يعني أن السماء الزرقاء ليست ضماناً للسلامة.



وفي حالات الطوارئ، يعد التدخل السريع منقذاً للأرواح، فالشخص المصاب بالصعق لا يحمل شحنة كهربائية ويمكن لمسه بأمان.

وتتطلب خطوات الإسعاف الاتصال الفوري بالطوارئ، والبدء في الإنعاش القلبي الرئوي إذا توقف التنفس أو النبض، مع مراعاة تدفئة المصاب بوضع طبقة عازلة بينه وبين الأرض الرطبة لتجنب انخفاض حرارة الجسم.