شريط الأخبار
وداعاً للحدود بين سوريا والأردن والتنقل بدون فيزا أو جواز سفر.. متى وكيف؟ البلقاء التطبيقية تحتفل بالمشاريع الفائزة بمشروع "مجتمعي" ندوة بعنوان "البلقا تلقى ودورها في بناء السردية الأردنية" الأحد المقبل تجارة الأردن تعقد اجتماعا موسعا لبحث تعزيز تجارة الترانزيت 100 سفينة من إسبانيا إلى إيطاليا ثم اليونان وتركيا نحو غزة الأردن يدين استهداف المراكز الحدودية الشمالية للكويت بطائرتين مسيرتين قادمتين من العراق السلامة في البيروقراطية.... علامات تحذيرية تخبركِ أنكِ تنخرطين في علاقة حب لا تحترم كرامتكِ! هيئة تنظيم قطاع الطاقة: تشريعات الطاقة المتجددة تتيح توليد كامل الاحتياجات وبيع الفائض ضمن الأطر القانونية مشاريع البحر الميت السياحية توفر فرص عمل وتعزز الجذب السياحي المحلي والدولي المكتبة الوطنية: اليوم العالمي للملكية الفكرية ركيزة لتعزيز الإبداع وصون حقوق المبدعين الجراح: يغلب على النواب الطابع الفردي .. والنظام لا يخدم الكتلوية خبراء تربويون: اشتراط دبلوم تأهيل المعلمين ركيزة استراتيجية للإصلاح والارتقاء بجودة التعليم إسبانيا ترد على مقترح أمريكي لتعليق عضويتها في الناتو الخارجية الإيرانية: لا اجتماع مقررا مع الأميركيين في إسلام آباد 6 قتلى في هجمات إسرائيلية على لبنان وفاة شخصين وإصابة ثمانية آخرين إثر حادث تصادم أجواء دافئة اليوم وأمطار رعدية متوقعة شرقًا.. وانخفاض ملموس الاثنين آل حنفية وآل الخيري نسايب ...​المفتي أحمد العساف يطلب والشيخ يوسف مشعل يعطي في حفل مهيب شهد حضوراً سياسياً ووجاهياً لافتاً. مقترح أميركي لإقصاء إيران من المونديال واستبدالها بإيطاليا

دليل النجاة من الصواعق .. خطوات تنقذ حياتك إذا حاصرك البرق في مكان مفتوح

دليل النجاة من الصواعق .. خطوات تنقذ حياتك إذا حاصرك البرق في مكان مفتوح
القلعة نيوز -

يخطئ الكثيرون حين يظنون أن انحسار المطر يعني زوال الخطر، فالواقع يخبرنا أن البرق يعد أحد أكثر مخاطر الطقس استهانةً وتهميشاً، إذ يحول كل عاصفة رعدية إلى مشروع قتل محتمل، سواء أطلقت وميضاً واحداً أو آلاف الومضات.

تقتل الصواعق في الولايات المتحدة وحدها ما بين 20 إلى 30 شخصاً سنوياً، وتصيب المئات بجروح بليغة، ورغم أن الأعاصير والرياح تنال النصيب الأكبر من التغطية الإعلامية، إلا أن البرق يتفرد بقدرته على الضرب خارج نطاق العاصفة نفسها، ليكون أول المخاطر وصولاً وآخرها رحيلاً.

أسطورة العوازل وحقائق الملاذ الآمن
تبدد الوقائع العلمية أوهاماً شائعة استقرت في أذهان الناس طويلاً، إذ لا توفر النعال المطاطية للأحذية أو إطارات السيارات أي حماية أو عزل يذكر ضد شدة الصعق، بحسب تقرير "noaa".

ويكمن الأمان الحقيقي في الاحتماء داخل مبانٍ ضخمة ومغلقة تحتوي على تمديدات صحية وكهربائية، أو في مركبات معدنية مغلقة تماماً مع رفع النوافذ، حيث تعمل الأنابيب والأسلاك كمسارات موصلة للكهرباء تتفوق في كفاءتها على جسم الإنسان، مما يوجه الشحنة بعيداً عنه.

كما تصنف الأكواخ الشاطئية، والمظلات المفتوحة، ومواقف السيارات المسقوفة كأماكن غير آمنة على الإطلاق، حتى وإن كانت محصنة، نظراً لفتحاتها المكشوفة.

ويشمل هذا التحذير السيارات ذات السقف القابل للطي وعربات الجولف والجرارات، التي تفشل جميعاً في توفير الحد الأدنى من الحماية المطلوبة.



لا تستخدم الهاتف.. بروتوكول النجاة داخل الجدران وخارجها
تفرض القواعد الصارمة تجنب استخدام الهواتف السلكية أو الأجهزة المتصلة بالمقابس الكهربائية أثناء العواصف، مع ضرورة الابتعاد عن النوافذ والأبواب والشرفات.

ويمنع منعاً باتاً الاستحمام أو ملامسة المياه الجارية، لأن المعادن والمياه قنوات مثالية لنقل التيار.

وفي حال تعثر الوصول إلى مأوى آمن أثناء التواجد في العراء، يجب الابتعاد فوراً عن المناطق المرتفعة كقمم التلال، وعدم الاستلقاء منبسطاً على الأرض، بل اتخاذ وضعية القرفصاء مع ضم الرأس وتغطية الأذنين لتقليل مساحة التلامس مع التربة.



كما تستوجب الحكمة الابتعاد عن الأشجار المنعزلة والأجسام الموصلة مثل الأسلاك الشائكة وأعمدة الطاقة، مع ضرورة الخروج السريع من البحيرات والمجمعات المائية.

وفي الرحلات الجماعية، ينصح بتفرق الأفراد عن بعضهم البعض لتقليل عدد الإصابات المحتملة في حال حدوث ضربة أرضية.

أطلقت مؤسسة الإمارات للدواء حزمة من الإرشادات في ظل هطول أمطار الخير على مختلف أنحاء الدولة، في خطوة تعكس وعياً حقيقياً بأهمية الوقاية.

التوقيت الحرج وتدابير الإسعافات الأولية
تبدأ القاعدة الذهبية من لحظة سماع الرعد "إذا زمجر الرعد، فادخل فوراً إلى الداخل"، ولا تغادر مكانك إلا بعد مرور 30 دقيقة كاملة على آخر صوت سمعته، وفقاً لموقع "cdc".

تشير الدراسات إلى أن معظم الإصابات تقع قبل ذروة العاصفة أو بعدها، حيث يمكن للبرق أن يضرب مناطق تبعد أكثر من 10 أميال عن مكان سقوط الأمطار، مما يعني أن السماء الزرقاء ليست ضماناً للسلامة.



وفي حالات الطوارئ، يعد التدخل السريع منقذاً للأرواح، فالشخص المصاب بالصعق لا يحمل شحنة كهربائية ويمكن لمسه بأمان.

وتتطلب خطوات الإسعاف الاتصال الفوري بالطوارئ، والبدء في الإنعاش القلبي الرئوي إذا توقف التنفس أو النبض، مع مراعاة تدفئة المصاب بوضع طبقة عازلة بينه وبين الأرض الرطبة لتجنب انخفاض حرارة الجسم.