شريط الأخبار
الوحدات يقبل استقالة شلباية ويكلف الصقور إطلاق الأغنية الرسمية للنشامى في كأس العالم 2026 8 قتلى في الأردن خلال الأسبوع الأول من حزيران اللواء الطبيب المتقاعد علي محمد أبو صيني : جراح الثدي والأورام الخبيثة ولي العهد يعيد نشر مقطع فيديو يروج للسياحة في الأردن وزير الثقافة يتفقد الموقع الأثري استعدادا لانطلاق مهرجان جرش حبيبتي... موطن الأنبياء إيران تندد بـ"انتهاك وقف إطلاق النار" بعد الضربات الأميركية الجديدة الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة التي استهدفت البحرين والكويت الأردن يدين استهداف اسرائيل دورية للجيش اللبناني الدفاع المدني يدعو إلى الالتزام بالشواخص التحذيرية المهندس خالد اسعيد يهنئ ابنته الصيدلانيّة آيه اسعيد بمناسبة مناقشة مشروع التخرج من جامعة البترا. وزارة التنمية: المركز الذي وقعت به جريمة القتل لا يتبع لنا ‏الحاجة نعمة .. سنديانة عي التي رأينا بين يديها النور الأمن العام ينشر تفاصيل جريمة القتل في منطقة حسبان داخل أحد المراكز الاجتماعية الخاصّة الأمير علي: ثمار الاستثمار في الفئات العمرية تقود النشامى إلى كأس العالم نائب وزير الخارجية الإيراني: وكالة الطاقة الذرية تسيّس الرقابة على برنامجنا النووي الجيش الأميركي: إيران أطلقت 7 صواريخ على الكويت والبحرين الأردن وأيرلندا تطلقان فريق العمل المشترك للابتكار تركيا تبدأ مفاوضات لإحياء خط سكة حديد يمر عبر الأردن ويصل للخليج

قانون الإدارة المحلية عنوان فج "الكلام في واد والتطبيق في واد اخر"

قانون الإدارة المحلية عنوان فج الكلام في واد والتطبيق في واد اخر
النائب السابق العميد الركن المتقاعد ذياب المساعيد

الغاء الانتخاب لأعضاء مجالس المحافظات هو العنوان الفج في مشروع قانون الإدارة المحلية الجديد، وهو تراجع مقصود بل ردة عن نظام اللامركزية الذي انتهجته الدولة منذ عقد كامل، نهج سلك جوهر وفلسفة الديمقراطية والمشاركة الشعبية والتي أساسها ( الانتخاب) لا التعيين .

الامر عجيب, فمع كل ما نسمعه من الحكومة عن توسيع وتفعيل المشاركة الشعبية، وإرادة المواطنين، وزيادة تمثيلهم في الهيئات المعنية بتقديم الخدمة واحداث التنمية ضمن بيئاتهم المحلية، نجد ان الكلام في واد والتطبيق في واد اخر، فما يراد الان قتل اللامركزية الفاعلة المتمكنة المستندة لصوت الناخب، ليحل محلها لامركزية ضعيفة مزيفة باهتة خادعة.... لامركزية مطيعة، تتبع بحكم التعيين ولا تناقش لفقدانها قوة الإرادة الشعبية وليعود الامر كما بدا مركزية بحتة.

قد يقول مسوغ: انها تجربة، وتحتاج لمراجعات وتصويب، نعم، لكن ليست نسفا لبناء ونهج ورؤية، وتقويض لتجربة بدأت تتجذر عرفا سياسيا، وحقا اصيلا (للمجموع) لا يقبل المساومة، وليست محلا ( لأهواء ورؤى) قاصرة تتعارض مع الرؤية الأعم والأشمل.

وقد يقول، ان السبب مرتبط بتداخل مساحات الاختصاص والصلاحيات مع المجالس البلدية، نعم، والحل هنا بتجويد التشريع، لكن وفقا لما ذهبت اليه وزارة الإدارة المحلية، فان المشكلة شخصت ( بالعضو المنتخب), ربما لعدم القدرة على ضبط ايقاعه، لأنه معني بهم الناخب لا بمقاييس الوزارة.

المراجعات الحصيفة الهادفة تذهب لمكمن الخلل... تعالج... تصوب... وتصحح المسار، وليست مناورات عبثية توهم بالتحديث وهي تفرغ ( المضمون ) من كل تحديث.

الحكم الرشيد الذي تسعى له الإدارة المحلية، يبنى على المشاركة الشعبية، والثقة بإرادة المواطنين، لأنها تؤسس لتشاركية منتجة بين ( المحلية) و (الحكومة المركز).

الامر في معناها البعيد، ليس خطوة تكتيكية تراعي ظروف آنية، بل خروج عن مسار الإصلاح السياسي والإداري الذي تبنته دولة وبتوجيه من جلالة الملك حفظه الله.