شريط الأخبار
فعلها الاردني في امريكا ! الأردن وقطر يعربان عن ارتياحهما للتقدم في المفاوضات الأمريكية الإيرانية البنك الدولي: الأردن يحافظ على مسار نمو تصاعدي رغم اضطرابات المنطقة وزير الخارجية الباكستاني يتوجه إلى جنيف لإتمام جهود الوساطة بين واشنطن وطهران الخارجية الإيرانية: الهيئات الإيرانية المعنية بصنع القرار تجتمع لمناقشة مذكرة التفاهم باكستان: "تم الاتفاق" على مسودة التفاهم النهائية بين إيران والولايات المتحدة شخص يطلق النار على آخر ويسلم نفسه في معان مباحثات مصرية قطرية حول التطورات الإقليمية الأخيرة بالمنطقة ترامب: إيران اعتذرت سرًا بوتين: مستعدون لدخول مفاوضات جدية تفضي لإنهاء النزاع مع كييف أمانة عمان: تركيب كاميرات مراقبة في المتنزهات الشرع يرد على تقارير متداولة بشأن دخول سوريا على خط مواجهة حزب الله عسكريا داخل لبنان عراقجي : الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران "أقرب من أي وقت مضى" ترامب يشن هجوما لاذعا على قيادة إيران ويتهمها بـ"انعدام الشرف" وتسريب شروط وهمية للاتفاق قطر ترد على تقرير أمريكي "مريب" حمل اتهامات "خطيرة" للدوحة.. ما علاقة إيران؟ المناصير يتصدر غلاف فوربس الشرق الأوسط في عدد الشركات العائلية العربية مسؤول أميركي: لن نفرج عن أي أموال لإيران قبل تنفيذ التزاماتها طهران تتحدث عن مسودة تفاهم تبقي هرمز تحت إشرافها بعد إعلان ترامب اتفاقا لإنهاء الحرب ترامب: الشروط التي سربها الإيرانيون كاذبة السفيرة غنيمات تشارك في فعاليات النسخة الثانية من “الصالون الثقافي”

المسؤولية أمانة والمنصب خادم للناس

المسؤولية أمانة والمنصب خادم للناس
القلعة نيوز -
المسؤولية أمانة والمنصب خادم للناس الذين يحملون أمانة المسؤوليه والذين يحملون أمانة المناصب وقصروا وخانوا الأمانة فقد نبذوا ميثاق الصدق وراء ظهورهم وأصبحوا ممن قال فيهم الحق سبحانه وتعالى (الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض أولئك هم الخاسرون) إن المسؤولية في جوهرها هي خدمة الناس وليس اكل حقوق الناس والعباد وظلمهم والتعالي والتكبر عليهم لكننا وللأسف نرى ان بعض من يتولون زمام المسؤوليه في أيامنا هذه وزمام الأمور هم من لا يدركون ثقل الأمانة وظنوا أن المناصب والكراسي حصن مانع من سطوة الحق وما علموا أن ميزان العدل لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها فبينما هم في خوضهم يلعبون وفي ترفهم يتقلبون إذا بمرارة التفريط تجتاح ما شيدوا ليكونوا (كالذي استوقد نارا فلما أضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبصرون) ويغدو المنصب لديهم مغنما لا مغرما حيث اضطربت الموازين وضيعوا حقوق العباد ومارسوا جميع انواع الفساد الإداري والفساد المالي والفساد الأخلاقي ليكونوا مثالا على قول الحق سبحانه وتعالى (ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا).
هؤلاء الذين استرعاهم الله على عباده فاتخذوا عهد الله ظهريا قد غرتهم الحياة الدنيا وغرهم بالله الغرور لقد حملوا الأمانة التي أشفقت منها السماوات والأرض والجبال فكانوا لها ظالمين ولأنفسهم خائنين ولوطنهم خائنين والامتهم خائنين قال الله تعالى بهم (لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون).

بقلم معن عمر الذنيبات ‫