شريط الأخبار
المساعيد يوجّه رسالة لحسّان: تخطيط المكاتب بعيدٌ عن الواقع، فماذا قدّمت للبادية الشمالية؟ انخفاض الاحتياطي الروسي الأجنبي إلى نحو 715 مليار دولار قلق أممي بشأن الانفجار في دمشق أجواء معتدلة في أغلب المناطق حتى الاثنين لاعبة التنس التركية زينب سونمز تتضامن مع فلسطين بطريقة مبتكرة الشرق الأوسط للتأمين تفخر بحصول أحد موظفيها على مؤهلين مهنيين عالميين في قطاع التأمين النزاهة أولا.. إشادة شعبية بقرار رئيس الوزراء طلب استقالة وزير العمل التحكيم بين مطرقة التحكيم المؤسسي وسندان التحكيم الحر خبير دستوري: طلب رئيس الوزراء استقالة البكار يعزز نزاهة العمل الحكومي مستشار الرئيس السوري: مستقبل اقتصادي زاهر مع الأردن بعد فتح الحدود طهبوب: حزم الحكومة في تطبيق القانون ينعكس على ثقة المواطنين وزارة الصحة تنهي عقد شركة نظافة مرتبطة بنجل وزير العمل وزير سلم حسان ملف عطاءات نجل البكار فحسم الأمر رئيس الوزراء إليكم وثائق انهاء عقد خدمات شركة نظافة يملكها البكار - صور رئيس الوزراء يكلف القطامين بإدارة وزارة العمل خلفا للبكار رئيس الوزراء حسان يطلب من وزير العمل تقديم استقالته سفراء جدد لدى البلاط الملكي الهاشمي (أسماء) عمر يوسف حيدر مراد قنصلًا فخريًا لحكومة بيرو في عمّان إرادة ملكية بنقل السفير الاردني لدى إسرائيل إلى المركز في عمّان قيس زيادين عن مروان جمعة : لم يقصد الإساءة للأردن أو تاريخه

إلى أين نحن ذاهبون؟

إلى أين نحن ذاهبون؟
إلى أين نحن ذاهبون؟
القلعة نيوز
في كل يوم يخرج مسؤول ليتحدث عن تجاوزات مالية أو أخطاء إدارية أو قضايا فساد، وفي كل يوم نستيقظ على أخبار جرائم غريبة لم نكن نعتاد سماعها في مجتمعنا الأردني.
وفي لحظة تشعر أنك تعيش في بلد أمن واستقرار ومؤسسات وقانون، ثم تأتي لحظة أخرى تسمع فيها قصصًا وكأننا في غابة؛ القوي يأكل الضعيف، وصاحب النفوذ يتقدم على صاحب الحق، والواسطة تسبق القانون أحيانًا.

فما الذي يجري؟

هل المشكلة في القوانين؟
الأردن لا ينقصه القوانين ولا التعليم ولا الجامعات ولا الخبرات، بل ربما أصبحنا من أكثر المجتمعات حديثًا عن التطوير والإدارة والحوكمة والشفافية.
لكن المشكلة الحقيقية ليست دائمًا في النصوص، بل في التطبيق.

حين يشعر المواطن أن القانون يُطبق على شخص ويُستثنى منه آخر، يبدأ الإحباط.
وحين يرى الإنسان أن بعض الحقوق تحتاج إلى "معرفة” أو "واسطة” لتتحرك، تتراجع ثقته بالمؤسسات مهما كانت قوية.
وحين يصبح تنفيذ بعض القرارات انتقائيًا أو بطيئًا أو خاضعًا للمصالح، يبدأ الناس بالتساؤل:
أين نحن ذاهبون؟

المؤلم اليوم ليس فقط وجود الأخطاء، فكل دول العالم فيها أخطاء وفساد وتجاوزات، لكن الخطر الحقيقي أن يصبح المواطن غير قادر على فهم المشهد؛
يسمع خطابًا عن العدالة، ثم يرى واقعًا مختلفًا،
فيعيش حالة من الحيرة والتناقض.

لقد تعب الناس من الشعارات،
وهم لا يريدون المستحيل.
يريدون فقط:

قانونًا يُطبق على الجميع،
ومحاسبة حقيقية بلا استثناء،
واحترامًا لعقول الناس،
وشعورًا بأن الحق لا يحتاج إلى واسطة كي يصل.

الأردن قوي بأهله ومؤسساته وقيادته، لكن قوة أي دولة لا تُقاس فقط بعدد القوانين، بل بمدى ثقة الناس بأن هذه القوانين تحمي الجميع بعدالة.

واليوم، أكثر ما يحتاجه الناس ليس الكلام… بل الطمأنينة بأن العدالة ما زالت موجودة، وأن الوطن يتسع للجميع، وأن كرامة المواطن ليست مرتبطة بمن يعرف، بل بما له من حق.

فحين يصل الإنسان إلى مرحلة يقول فيها: " الحليم حيران”…
فهذا يعني أن الناس لم تعد تبحث عن الرفاهية فقط، بل أصبحت تبحث عن العدالة والوضوح والشعور بالأمان الاجتماعي قبل أي شيء آخر.
ودمتم بحفظ الله

م يوسف عيسى الطراونه