شريط الأخبار
"يسرائيل هيوم": هدية المفاعل النووي للسعودية تشكل خطرا وجوديا على إسرائيل رويترز: إيران أرسلت قيادات من الحرس الثوري وعتاد صواريخ للحوثيين لاعبٌ واحدٌ لا يصنع كأسًا حزب الإصلاح يدعو إلى موقف عربي ودولي حازم لوقف الاعتداءات على المسجد الأقصى ويؤكد دعمه للوصاية الهاشمية بنك الأردن يطلق حملة القرض الشخصي لعام 2026 مع استرداد نقدي الملك يحضر الجلسة الافتتاحية لملتقى الأعمال الأردني البريطاني في لندن الملك يجتمع برؤساء شركات كبرى في لندن لبحث توسيع التعاون الاقتصادي ولي العهد يستقبل الحكام الأردنيين بعد مشاركتهم في كأس العالم عمّان الأهلية وهيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن توقعان مذكرة تعاون للتدريب والبحث العلمي حسان على مائدة النسور في السلط بحضور 100 شخصية البدور: استحداث عيادات مسائية في مستشفى الأميرة بسمة عاجل / مستشار العشائر يُعلن عن مؤتمر وطني حول "الجلوة العشائرية" بعد منتصف أيلول المقبل ( فيديو ) الأردن يدين اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف بن غفير للمسجد الأقصى القوات المسلحة: تعاملنا مع 4 صواريخ و 6 مسيرات إيرانية خلال الـ24 ساعة الماضية المكتبة الوطنية تستضيف افتتاح البرنامج الثقافي لمهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الأربعين حجب تطبيقات التراسل في مناطق عقد امتحانات الثانوية العامة خلال فترة الامتحانات : خيمة الهاشميين في وجه عواصف التفتيت *"سيرك الفزعات... وصخرة الثبات" "العربدة الأمريكية "* *"منطق القوة... لا منطق الحق"* تشكيلات في المجلس القضائي قادمة واجتماع اليوم الخميس

البحر.........

البحر.........
البحر ...

القلعة نيوز -

في المساء جلس على شاطئ البحر يداعبه بنظره...
ويسير أحياناً إلى جانبه، ويجلس أحياناً، يحمل الكثير من المشاعر والأحاسيس...
ويرسل الصمت، ولكنه صمت مليء بالكلمات لهذه الأمواج...
لعلّها تساعده قليلاً، وتحمل عنه قليلاً، وتواسيه قليلاً، ويرسل النظر، ويطيل الصمت، ولكنه مليء بضجيج النفس..
وتأتي موجة خلف موجة بلطف، وكأنها تدرك أن هنا نفساً ملتهبة...
وهو يسعى ليلقي كل حمله هنا، لعلّ الأصوات تصمت، والأفكار تهدأ، ولعلّ هذه الأمواج تحملها بعيداً، فتطفو بها هناك أو تغرق بها هناك، وهل هناك فرق...
وهل يعطي الأمل شيء كموج البحر...
فهو يحمل كل شيء على ظهره، ويغضب تارة حتى يكاد يذهب بالجميع، ثم يهدأ هدوءاً لا مثيل له بعد ذلك، حتى ترى صورتك على سطحه...
فجأة تغرقك المعاني، وتأخذ بك بقوة...
ولا تدري ما الذي يحدث هناك، ولكنها راحة تأخذ بيدك تارة، وترسلك تارة أخرى...
وهل يحمل الألم شيء كموج البحر...
تارة تغرق في نفسك، في المشاعر والأحاسيس، وكثيرة هي المواقف والآمال، فما الذي نقحم أنفسنا فيه...
وهل حقاً نحن قادرون على مواجهة كل هذا...
هناك الكثير ينتظر، والكثير الكثير من الحمل الذي يثقل كواهلنا...
هل كان البحر يوماً إلا رمزاً للشاعرية والحرية والأمل والألم...
هنا تغييب، نعم، تغيب المشاعر، وكأنها تغرق فعلاً، تغرق هنا...
وكأنها تختفي مع الأمواج والأضواء والأصوات...
هنا النفس تلقي ماءها لتغرف ماءً جديداً، وتلقي حزنها لتأخذ أملاً جديداً...
هنا يغيب الماضي في الحاضر، هنا تختفي المشاعر تماماً كما تظهر المشاعر...
مع تلك الموجة التي تلامس الرمال فتختفي، وتختفي معها الكثير من المشاعر...
ربما كان البحر كبيراً كبيراً ليسع كل ذلك...
فهل نملك نحن قلوباً كبيرة...

إبراهيم أبو حويله