شريط الأخبار
أديداس تعتذر... عميرة هاس: إسرائيل تهيئ لتهجير جماعي للفلسطينيين.. و«محوهم» يتحول إلى مسار عملي حين يكتب الجوع شهادة إدانة بين قسوة القانون وعدالة الرحمة في قضية علبتي التونة إلى الجهات المعنية... أسئلة للنقاش لا الاتهام الكشف عن مخطط لإقامة فندق في سلوان وتحذير من ارتباطه بالتوسع الاستيطاني محافظة: " BTEC" مسار مهني قائم على المشاريع ويتيح للطالب العمل أو الالتحاق بالجامعة البلبيسي تطّلع على تقييم الثقافة المؤسسية في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون محافظة: زيادة أعداد مقاعد الطب وطب الأسنان قيد النقاش الجامعة العربية تشدد على الرفض القاطع لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه ليس كل مدّعٍ أهلًا لما ادّعى... الصوافين: "ثقافة العيب" لم تعد حاضرة في قاموس الشباب الأردني رئيس الوزراء يستقبل رئيس مجلس الشُّورى العُماني طهران تتحدث عن تفاهم خلال أيام مع مسقط حول هرمز محافظة: شهادة الثانوية تمنح للطالب بعد نجاحه مدرسيًا اللواء الحراسيس يبحث التعاون الدفاعي مع شركة "نورينكو" الصينية حكومة حسّان في عامين.. تسديد مديونية صندوق دعم الطالب تجاه الجامعات الرسمية مجلس السلام: التصعيد بغزة والضفة الغربية يجعل حل الدولتين مستحيلا الأمير فيصل يؤكد جاهزية الأردن لاستضافة بطولة آسيا للكراتيه الشيباني: نمضي بثبات مع الأردن لتنفيذ خريطة السلام في السويداء الملك يرعى فعالية بمناسبة مرور 20 عاما على تأسيس مركز الملك عبدالله الثاني للتميز

التسويق في عصر الثقة... إصدار رابع مرتقب

التسويق في عصر الثقة... إصدار رابع مرتقب
القلعة نيوز -
منذ صدور الكتاب الأول عام 2018 كعمل روائي، وصولاً إلى إصداري (الرابع) اليوم.
ظلّ الوفاء لأسلوبي السردي والقصصي هو المحرك الأساسي لقلمي. واليوم، يسعدني أن أعلن لكم عن قرب صدور كتابي الجديد "التسويق في عصر الثقة"، كيف تبني علامة تجارية يصدقها الناس في عالم مليء بالضجيج الكتاب الذي لم أغير فيه من روح الروائي بداخلي؛ بل صغته بقالب قصصي ممتع يجعل من قراءة استراتيجيات التسويق رحلة استكشافية مشوقة بعيدة عن الجمود.
​سؤال "بارد" فجّر فكرة الكتاب برأسي ​فكرة هذا الكتاب لم تأتِ من فراغ، بل ولدت من قلب الغرفة الصفية ومن تساؤل عفوي طرحه أحد طلابي: "لماذا تنفق الشركات الملايين على الإعلان ثم تشكو من أن لا أحد يصدقها؟".
هذا السؤال كان الشرارة التي دفعتني للغوص في أعمق الأسئلة الاستراتيجية التي تواجه الصناعة اليوم، كاشفاً عن مفارقة صادمة؛ حيث تراجعت نسب الثقة بالإعلانات التقليدية إلى ما دون 14% رغم الميزانيات المليارية. ​
ماذا ستجد في "عصر الثقة"؟ ​
عبر اكثر من 200 صفحة و20 فصلاً، ننتقل معاً من الفلسفة إلى التطبيق الميداني في 5 محطات رئيسية:
المحطة الأولى: سيكولوجية المستهلك والانهيار العظيم: فهم "جهاز مناعة" المستهلك الذي تشكل ضد الوعود البراقة.
المحطة الثانية: هندسة الثقة والمصداقية: بناء العلامة التجارية من الداخل إلى الخارج وتحويل الوعود إلى واقع ملموس. المحطة الثالثة: اختراق الضجيج: قوة المحتوى الحقيقي وبناء المجتمعات في عالم يملؤه الصراخ الإعلاني.
المحطة الرابعة: التكنولوجيا والأخلاقيات: الموازنة بين الذكاء الاصطناعي واللمسة الإنسانية وحماية الخصوصية.
المحطة الخامسة: التطبيق والأزمات: أدوات ميدانية لإدارة أزمات الثقة وقياس أثرها على المستقبل. ​
أكثر من مجرد "دليل تعليمي" ​"التسويق في عصر الثقة" ليس مجرد كتاب تقني يعلمك كيف تنشر إعلاناً، بل هو استكشاف لطبيعة العلاقة الإنسانية مع العلامات التجارية، ومحاولة لفهم أسرار الكيانات التي نجح الناس في حبها والدفاع عنها كجزء من هويتهم.
​سيكون الكتاب متاحاً بإذن الله في المكتبات وعلى المنصات الرقمية. أتطلع لمشاركتكم هذه الرؤية التي تجمع بين متعة القصة ودقة الاستراتيجية. ​

تيسير إبراهيم الملاجي