شريط الأخبار
الهند: استهداف ناقلة غاز مسال ترفع علم موزامبيق بالمياه الإيرانية عدة غارات تستهدف ميناء الحديدة اليمني استهداف جديد لسفينة سعودية في البحر الأحمر "أكسيوس": واشنطن ولندن تخططان لعقد مؤتمر لبحث إمكانية تشكيل تحالف لحماية الملاحة في مضيق هرمز ترامب: إيران ليست مستعدة لإبرام اتفاق الجيش الأمريكي يقصف خطأ ناقلة غاز ويقتل اثنين من طاقمها ضغوط وتهديدات استهدفت المحكمة الجنائية ومدعيها العام بسبب ملاحقة مسؤولين إسرائيليين عراقجي: لن نقبل بوقف إطلاق نار مؤقت هيئة الإذاعة والتلفزيون التركية تفتح تحقيقًا بشأن إساءة للرئيس السوري عزل مدعي عام الجنائية الدولية الذي أصدر مذكرة توقيف بحق نتنياهو الضمان الاجتماعي تطلق حسابها الرسمي على "لينكدإن" ضمن مبادرة "إعلام رقمي ذو جودة" ترامب يهدد الاتحاد الأوروبي بتحقيق تجاري ورسوم جمركية رويترز: باكستان وإيران تستكشفان مسارا لمحادثات جديدة مع واشنطن الأردن والمغرب يبحثان التدهور الخطير في القدس جراء الاستفزازات الإسرائيلية الصفدي: انتهاكات إسرائيل تدفع المنطقة نحو صراع كارثي السفارة الامريكية في الأردن: على رعايانا متابعة تعليمات الحكومة الأردنية الملك وسلطان عُمان يبحثان هاتفيا مجمل التطورات في المنطقة مزرعة الحيوان... حين تلد الثورة استبدادًا جديدًا الصفدي: الحكومة الإسرائيلية تدفع الضفة الغربية نحو الانفجار الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على قضاة إيرانيين

عجلون: الطواحين المائية إرث تاريخي يحاكي حياة الإنسان الريفي

عجلون: الطواحين المائية إرث تاريخي يحاكي حياة الإنسان الريفي
القلعة نيوز:
تعد الطواحين المائية المنتشرة على مجاري أودية عجلون وكفرنجة وعرجان وراجب إرثاً تاريخياً يعكس حياة الإنسان الريفي وما زالت شواهدها ماثلة للعيان تحكي قصة العمل والإنتاج والتعاون بين الأجداد واستغلالهم الماهر للمياه.

وأكد رئيس لجنة بلدية كفرنجة إسماعيل العرود أن البلدية تسعى لدعم أي مبادرات لإعادة تأهيل الطواحين القديمة وتحويلها إلى مناطق جذب سياحي.

وأضاف أن المحافظة على الطواحين جزء من واجب المجتمع تجاه تراثه التاريخي والثقافي وأن تطوير المنطقة سيعزز السياحة المحلية ويخلق فرص عمل لأهالي القرى المجاورة.

من جانبه، أشار مدير آثار عجلون أكرم العتوم إلى أن الطواحين القديمة تشكّل مواقع أثرية مهمة يجب الحفاظ عليها، مبينا أنها توثق تاريخ الإنتاج الريفي ومهارات الأجداد في استخدام المياه والطحن التقليدي.

وأضاف أن إدراج الطواحين ضمن المسارات التراثية والسياحية سيساعد على إبراز قيمتها التاريخية والثقافية ويجذب الباحثين والمهتمين بالتراث والزوار من داخل المحافظة وخارجها.

من جهته، قال مدير ثقافة عجلون سامر فريحات إن الطواحين القديمة جزء من ذاكرة المحافظة الثقافية وأن مديرية الثقافة نفذت عدداً من الأنشطة لرفع الوعي بأهميتها، مبينا أن إظهار الطواحين ضمن المسارات السياحية والثقافية يعكس تلاقي التاريخ بالطبيعة ويشكل أنموذجاً لتعليم الأجيال الجديدة عن التراث الريفي وأهمية الموارد المائية.

وقال الأديب رسمي الزغول إن الطواحين المائية في عجلون تشكل إرثاً حضارياً وإنسانياً يعكس طبيعة الحياة الريفية القديمة القائمة على التعاون والاعتماد على الموارد المحلية، مشيراً إلى أن هذه الطواحين كانت تتوزع على طول الأودية التي كانت تجري بالمياه على مدار العام مثل وادي الطواحين في كفرنجة ووادي راجب ووادي عرجان.

وأضاف الزغول أن بعض الطواحين كانت تحمل أسماء العائلات التي شيدتها مثل طاحونة الوحش وطاحونة الجبور (النذر) في كفرنجة وكانت مركزاً للحياة اليومية والاجتماعية، حيث يتقاسم الأهالي العمل والرزق في أجواء من التكافل.

وبين المواطن عيسى بعارة أن الطواحين كانت جزءاً أساسياً من حياة أهالي وادي كفرنجة، حيث كانت توفر الحبوب والزيتون للبيوت، مشيرًا إلى أن مشاهد الطواحين القديمة ما زالت حية في ذاكرته، وتشكل لوحة طبيعية وجمالية تعكس الماضي الزراعي والاجتماعي للمنطقة.