شريط الأخبار
ترامب: إطلاق عملية "مشروع الحرية" لتحرير السفن في مضيق هرمز "رفضته إيران بقوة".. وكالة "فارس" توضح حقيقة البنود المتعلقة بالتخصيب ومضيق هرمز الحرس الثوري الإيراني يوجه تحذيرات للسفن المتواجدة قبالة رأس الخيمة الإماراتية وزارة الثقافة تنظم ندوة حول السردية الأردنية في جرش الاحد المقبل المواد الخام والفرص الضائعة... إيران: ندرس الرد الأمريكي على مقترحنا ارتقاء المعرفة وبصمات للتنمية يوقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التمكين والحماية المجتمعية الشخص الأكثر مرونة هو من ينهار في هدوء .. بحسب علم النفس وزير البيئة: أهمية تبسيط إجراءات الخدمات للمواطنين في إربد وزير الصحة: مركز لعلاج السرطان في إربد مطلع 2027 من قلب عمّان… تراتيل المحبة والسلام 3 وفيات على متن سفينة إثر إصابتهم بفيروس هانتا حزب الاتحاد الوطني: الإعلام الوطني شريك أساسي في مسيرة الدولة خبير: صرف رديات الضريبة سيؤثر إيجابًا على تنشيط الاقتصاد حدث فلكي نادر مساء الإثنين .. كوكب قزم يخفي نجمة خلفه لمدة 119 ثانية الحراوي يطلق أغنية وطنية بعنوان "أسود مؤتة" وفاة الفنانة المصرية سهير زكي عن 81 عاماً بعد صراع مع المرض الأرصاد: الأجواء المغبرة مستمرة الإثنين الفيصلي يخطف الفوز من الرمثا .. ويؤجل حسم الدوري للجولة الأخيرة الكرك.. حين يرتدي التراب رداء الفداء ( نصب الكساسبة ) 80 طناً من الوفاء المنحوت في خاصرة التاريخ

المومني: المرأة العربية كانت وما زالت حاضرة في قلب المشهد الإعلامي

المومني: المرأة العربية كانت وما زالت حاضرة في قلب المشهد الإعلامي

القلعة نيوز- انطلقت، في عمّان الأحد، أعمال المؤتمر العشرين للإعلاميات العربيات، والذي جاء هذا العام تحت عنوان "الإعلامية العربية في زمن التحول الرقمي... بين حرية الكلمة وخوارزميات القمع"، برعاية سمو الأميرة بسمة بنت طلال المعظمة، الرئيسة الفخرية لمركز الإعلاميات العربيات.

وأكدت سمو الأميرة بسمة بنت طلال، في كلمتها أهمية تمكين المرأة الإعلامية في مواجهة التحديات الرقمية الجديدة، والحفاظ على حرية التعبير في ظل التطور التكنولوجي المتسارع.

وقال وزير الاتصال الحكومي محمد المومني، الأحد، إن المرأة العربية كانت وما زالت حاضرة في قلب المشهد الإعلامي، تقود وتبتكر وتدافع عن قيم الحرية والعدالة والمجتمع.

وأضاف، في افتتاح مؤتمر الإعلاميات العربيات العشرين، أن المرأة تضيف اليوم إلى رصيدها المهني بعدا جديدا يتمثل بالمهارات الرقمية، يضاعف من تأثيرها ويختبر قدرتها على التكيّف مع بيئة متغيرة وسريعة الإيقاع،

وأشار إلى أن مؤتمر الإعلاميات العربيات بدورته العشرين، يشكّل مساحة فريدة للحوار حول واقع الإعلام العربي ومستقبله، في زمن تتقاطع فيه التحديات التقنية والرقمية مع مهمة الإعلام النبيلة في البحث عن الحقيقة، وتتجاذب فيه حرية الكلمة مع تحديات الخوارزميات.

وأضاف المومني أن جلالة الملك عبدالله الثاني أكد دائما، أن الإعلام الحر والمسؤول هو ركيزة الإصلاح والديمقراطية، وأن الكلمة الصادقة هي درع المجتمع أمام الإشاعة والتضليل.

وأشار إلى أن التحول الرقمي الذي نعيشه اليوم ليس مجرد نقلة تقنية تجلب الكثير من الخير للمجتمعات، بل يحمل في طياته تحدّيا أخلاقيا وثقافيا يتطلب وعيا جديدا بأدوات الاتصال ومخاطره، وبقدرة الإنسان على أن يبقى هو المركز، لا الخوارزمية.

"ما يميز هذا المؤتمر أنه يطرح سؤالاً جوهرياً في زمن الرقمنة: هل ما زالت خوارزميات المنصات تخدم الكلمة الحرة، أم أصبحت سلاحاً ناعماً بيد من يملك البيانات وقد يحترف التضليل؟"، وفق المومني.

وأشار إلى أنه "في وزارة الاتصال الحكومي، نؤمن بأن المستقبل للتحول الرقمي، ولذا لا بد من الاستفادة منه وإدارته بحكمة ومسؤولية، فنحن نعمل على تطوير الأطر التشريعية والإعلامية التي تضمن حرية التعبير، وتحمي الخصوصية، وتواجه التضليل، وتخلق فضاءً رقميا متوازنا، يحترم الكلمة ويصون الحقيقة".

وقال "إن ما يجمعنا اليوم ليس فقط الشغف والقناعة بحرية الإعلام وعن مكانة الإعلامية العربية المتميزة، بل ضرورة السعي إلى ترسيخ ثقافة المسوؤلية الملقاه على عاتق الإعلاميين وواجبهم في المساهمة بحماية مجتمعاتهم من التضليل والزيف، وتعزز الثقة بين المواطن والإعلام، وتعيد بناء الجسور بين الجمهور وصانعي الرسالة الإعلامية".

وأضاف المومني أن "دور الإعلامية العربية في هذا الإطار محوري، فهي القادرة على تقديم النموذج الرائد في المهنية، والتوازن، والإبداع، والتمسك بالقيم الإنسانية".

ويشارك في المؤتمر ممثلون عن بعثة الاتحاد الأوروبي في الأردن، والمؤسسة الألمانية للتعاون الدولي "GIZ"، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي "UNDP"، إلى جانب نخبة من الإعلاميات والخبراء من مختلف الدول العربية.

ويبحث المؤتمر في جلساته محاور عدة من أبرزها: حرية التعبير في العصر الرقمي، والذكاء الاصطناعي ومستقبل الإعلام الرقمي، بمشاركة إعلاميات عربيات رائدات من المنطقة،