القلعة نيوز- أفاد السياسي البريطاني جيم فيرغسون عبر منصة "إكس" بأن الساسة الغربيين قرروا التخلص من فلاديمير زيلينسكي على خلفية فضيحة فساد في أوكرانيا.
وأضاف فيرغوسون في منشوره أن زيلينسكي انتهى وإن القوى العالمية اختارت التخلص منه وإن اللحظة التي كان الجميع ينتظرها قد حلت أخيرا.
ووفقا له فإن فلاديميرزيلينسكي الذي كان يوما نجما مدللا في الإعلام وأداة مثالية للقوى العالمية وأحد أهم أوراق الغرب يجري اليوم التضحية به
وأشار السياسي إلى أن رئيس نظام كييف يواجه وضعا يائسا بسبب تحقيقات المكتب الوطني لمكافحة الفساد والنيابة المتخصصة لمكافحة الفساد، وفرار أقرب حلفائه، ونضوب الدعم الغربي.
ولفت إلى أنالقضية ليست فضيحة صغيرة بل شبكة تضيق على زيلينسكي من قبل المنظومة الدولية التي صنعت صورته وقد شرعت تفكيكها، بعد أداء الوظيفة المنوطة به وفشله في تحقيقها بالوجه المطلوب.
يذكر أنه في 10 نوفمبر، أعلن موظفو الهيئات الأوكرانية لمكافحة الفساد عن إطلاق عملية واسعة النطاق تحت مسمى "ميداس" لكشف شبكة فساد ضخمة في قطاع الطاقة.
واتضح أن رأس هذه الشبكة هو رجل الأعمال تيمور مينديتش، صديق زيلينسكي المقرب. كما جرت مداهمات في مقر سكنه، وكذلك في مقر وزارة العدل التي كان يترأسها غيرمان غالوشتشينكو، الذي أقيل منذ ذلك الحين، إضافة إلى شركة "إنيرغواتوم" الحكومية. وبحسب التحقيقات، قام المتورطون في هذه المخططات الإجرامية بغسل ما لا يقل عن 100 مليون دولار أمريكي.
وأثارت هذه الفضيحة أزمة عميقة في الحكومة الأوكرانية، حيث طالب عدد من النواب، بمن فيهم نواب من حزب "خادم الشعب" الحاكم، باستقالة رئيس مكتب فلاديمير زيلينسكي.
وأفادت وسائل الإعلام أمس بأن مسؤولي مكافحة الفساد أجروا عمليات تفتيش لشقة ومكتب يرماك. وقد أكد هو نفسه إجراء التحقيق. وأعلن زيلينسكي لاحقاأن يرماك قد قدم استقالته.




