القلعة نيوز - نظم مجلس اعمار مادبا ندوة بعنوان مع الوطن والقائد تعبيرا من مشاعر الشجب واستنكار الارهاب،، الذي يستهدف الاردن واستقراره
وقال رئيس مجلس الاعمار العين محمد الازايدة أنّ الخلايا الإرهابية التي ظهرت في الأردن وتصدت لها الأجهزة الامنية تتغذى على الكراهية وسط أردنيين يتخذون رسالة عمان عنوانًا لها.
وأكد أنّ القيادة الهاشمية تجوب العالم لترفع اسم الاردن وجلب الاستثمار لهذا الحمى الاردني.
ويرى أنّ الإرهابيين يتغذون على الشعبوية مدفوعة الاجر ولا زال هناك اصوات ناشزة، مؤكدًا الوقوف خلف القيادة ومع الجيش والاجهزة الامنية
وقال رئيس لجنة بلدية مادبا المهندس هيثم جوينات ان مايتعرض له الاردن بين الحين والاخر من محاولات استهداف، هو استهداف لقيمة عربية اصيلة ولرسالة معتدلة حملها هذا البلد طوال تاريخه ودافع عنها بالثبات والحكمة
واضاف جوينات الاردن ليس مجرد حدود على خريطة، بل قيمة ومعنى ورسالة ، َهو بيت يجنعنا جميعا وسما نتفيا ظلها وامان نحيا به، والوقوف مع الوطن واجب وحمايته مسؤولية مشتركة وتكاتفنا اليوم هو خير دليل على وعيرابناءرهذا البلد، وسيبقى الاردن امنا ثابتا شامخا بفضل قيادته الهاشمية الحكيمة وبوحدة شعبه ووعي ابنائه
وقال عميد كلية الحقوق في جامعة الاسراء الدكتور محمود محمد الشوابكة إن الذين حملوا الفكر الظلامي لم يسيئوا لأنفسهم فحسب، بل خالفوا جوهر الدين الإسلامي الذي جاء رحمةً للعالمين، ونقضوا أخلاق الأمة التي ترفض الغلو والتكفير وسفك الدم. هؤلاء لا يمتّون إلى الإسلام بصلة، ولا إلى الأمة التي ينسبون أنفسهم إليها؛ فالإسلام ليس راية يُلوّحون بها، بل منهج عدل ورحمة وعقل واستقامة.
وأكد أن حماية الأردن مسؤولية دينية ووطنية، وإن مواجهة التطرف هي دفاع عن الأمة كلها، وأن كل من يعبث بأمن الأردن يساهم سواء علم أو جهل في تنفيذ أطماع المحتلّ والمتطرفين في المنطقة.
واضاف الشوابكة سيبقى الأردن، بإذن الله، ثابتًا في وجه هذا الفكر الدخيل، وعصيًّا على كل محاولات التخريب، ما دام أبناؤه متمسكين بدينهم الحق، ومتوحّدين خلف قيادتهم، مدركين حجم الأخطار التي تتربص بهذا الوطن العزيز
واصدر المجتمعون بيانا اكدوا فيه ان الاردنيين قيادة وشعبا اقوى من كل محاولات الاستهداف وان هذه الحوادث لن تزيدنا الا تماسكا واصرارا على حماية الوطن.
وقال رئيس مجلس الاعمار العين محمد الازايدة أنّ الخلايا الإرهابية التي ظهرت في الأردن وتصدت لها الأجهزة الامنية تتغذى على الكراهية وسط أردنيين يتخذون رسالة عمان عنوانًا لها.
وأكد أنّ القيادة الهاشمية تجوب العالم لترفع اسم الاردن وجلب الاستثمار لهذا الحمى الاردني.
ويرى أنّ الإرهابيين يتغذون على الشعبوية مدفوعة الاجر ولا زال هناك اصوات ناشزة، مؤكدًا الوقوف خلف القيادة ومع الجيش والاجهزة الامنية
وقال رئيس لجنة بلدية مادبا المهندس هيثم جوينات ان مايتعرض له الاردن بين الحين والاخر من محاولات استهداف، هو استهداف لقيمة عربية اصيلة ولرسالة معتدلة حملها هذا البلد طوال تاريخه ودافع عنها بالثبات والحكمة
واضاف جوينات الاردن ليس مجرد حدود على خريطة، بل قيمة ومعنى ورسالة ، َهو بيت يجنعنا جميعا وسما نتفيا ظلها وامان نحيا به، والوقوف مع الوطن واجب وحمايته مسؤولية مشتركة وتكاتفنا اليوم هو خير دليل على وعيرابناءرهذا البلد، وسيبقى الاردن امنا ثابتا شامخا بفضل قيادته الهاشمية الحكيمة وبوحدة شعبه ووعي ابنائه
وقال عميد كلية الحقوق في جامعة الاسراء الدكتور محمود محمد الشوابكة إن الذين حملوا الفكر الظلامي لم يسيئوا لأنفسهم فحسب، بل خالفوا جوهر الدين الإسلامي الذي جاء رحمةً للعالمين، ونقضوا أخلاق الأمة التي ترفض الغلو والتكفير وسفك الدم. هؤلاء لا يمتّون إلى الإسلام بصلة، ولا إلى الأمة التي ينسبون أنفسهم إليها؛ فالإسلام ليس راية يُلوّحون بها، بل منهج عدل ورحمة وعقل واستقامة.
وأكد أن حماية الأردن مسؤولية دينية ووطنية، وإن مواجهة التطرف هي دفاع عن الأمة كلها، وأن كل من يعبث بأمن الأردن يساهم سواء علم أو جهل في تنفيذ أطماع المحتلّ والمتطرفين في المنطقة.
واضاف الشوابكة سيبقى الأردن، بإذن الله، ثابتًا في وجه هذا الفكر الدخيل، وعصيًّا على كل محاولات التخريب، ما دام أبناؤه متمسكين بدينهم الحق، ومتوحّدين خلف قيادتهم، مدركين حجم الأخطار التي تتربص بهذا الوطن العزيز
واصدر المجتمعون بيانا اكدوا فيه ان الاردنيين قيادة وشعبا اقوى من كل محاولات الاستهداف وان هذه الحوادث لن تزيدنا الا تماسكا واصرارا على حماية الوطن.




