شريط الأخبار
العمل النيابية تناقش الحكومة في مشروع قانون الضمان الملك يحذر من استغلال الصراع لفرض واقع جديد في فلسطين مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة السميرات الصحة العالمية تحذر من مخاطر "المطر الأسود" في إيران "الدفاع القطرية" تعلن اعتراض 5 صواريخ باليستية بني مصطفى تستعرض بالأمم المتحدة جهود الأردن في تمكين المرأة وزير الاستثمار يبحث مع السفيرة الأسترالية تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري. من بينها الأردن .. إلغاء مزيد من الرحلات الجوية إلى دول بالشرق الأوسط عاجل : الخوالدة : هذا ما قلته بخصوص الضمان الاجتماعي مصدر أمني عراقي: هجوم على معسكر أمريكي بمحيط مطار بغداد الأمن يحذر من ألعاب إلكترونية خادعة تحمل خطورة بالغة للأطفال مخالفة 35 بسطة وإتلاف نحو 80 كغم لحوم غير صالحة للاستهلاك البشري إقبال ضعيف على شراء الألبسة .. وأسعار تقارب الموسم الماضي الاستهلاكية المدنية: السلع متوفرة بكميات كافية مساحات ثقافية للوزير الرواشدة في "أماسي رمضان" القطامين يبحث مع السفير الكازاخستاني تعزيز التعاون في النقل والسكك الحديدية محكمة الدنمارك تنظر في قضية ضد صفقة أسلحة لإسرائيل وزير الاستثمار يبحث مع السفيرة الأسترالية تعزيز التعاون الاقتصادي قطر: تداعيات الهجمات على منشآت الطاقة ستطال العالم أجمع المجالي: المساس بحقوق مشتركي الضمان يهدد ثقة المغتربين

هذا ما قالته النائب أروى الحجايا في اعتصام أصحاب القلابات في الحسا

هذا ما قالته  النائب  أروى  الحجايا  في اعتصام  أصحاب  القلابات  في الحسا
القلعة نيوز:
السلام عليكم ورحمة وبركاته
والحمد والثناء لله وحده
والصلاة والسلام على النبي الهاشمي الأمين،،وبعد
إنني عندما أقوم بواجبي ومسؤوليتي تجاه باديتي الجنوبية فإنني لست محمودة بذلك ولا أُشكر عليه؛ لأنه واجبي وأنا مُلزمة به ومسؤولة عنه أمام الله وأمام كل من تحملت أمانته ، ويشهد الله إنني لا أُفرّق بين قريةٍ وأخرى، ولا قبيلة او غيرها ، ولا شخص عن غيره مهما كان موضعه او مقامه .
وفيما يتعلق بحضوري اليوم لموقع الاعتصام السلمي لسائقي القلابات في الحسا، فهو من منطلق حقهم في إيصال رسالتهم ومطلبهم المشروع وأنا من واجبي إيصال صوتهم لإيماني المطلق باستحقاقهم لموقف عادل يدعم موقفهم المشروع ، ولطالما كانوا أبناء البادية من أوفى الأوفياء لتراب هذا الوطن ولا خُلق من يزاود عليهم في الانتماء والوفاء لهذا الوطن ، لكن كرامتهم لا تقبل الذل والهوان على ارضهم ومسقط رؤوسهم ورؤس آبائهم وأجدادهم ولا احد يقبل بأن تصل بهم الأحوال إلى استجداء ماهو حقٌ شرعه لهم القانون و حفظه لهم الدستور بان يعيشوا بكرامة .

وعليه ، فإنه ليس من المنطق بأن هؤلاء الفئة الكادحة المثقلة بالهموم والديون لا يحصلون على حقوقهم إلا بالاعتصامات والعناء وصرخات الألم ولا يوجد من يستنصر لهم لا بل على العكس من ذلك فيتم تجاهل مطلبهم المشروع والاستهزاء بوقفتهم السلمية والتي أسميها وقفة كرامة لا موقف خنوع .
ليس من العدل بشيء ان يكون الحل من الجهات ذات المسؤولية عن السلم المجتمعي بأن تقول لهم (ابعدوا عن الشارع العام500 م واعتصموا قد ما بدكوا) فهذا بحد ذاته شيء مستفز ويؤكد على عدم الاكتراث للمعنى الحقيقي لشرعية الاعتصام وهو وسيلة مشروعة لإيصال رساله بطريقة حضارية تعبر عن انتماء حقيقي ورغبة بالوصول إلى حل في ظل قيادة هاشمية عادلة تُقدّر حق الإنسان الأردني بالعيش على أرضه بكرامه .

وفيما يتعلق بمخرجات احداث اليوم ،فإنه لابد من حل جذري لموضوع تسعيرة النقل التي أصبحت السبب الدائم للإعتصامات التي لا يُلقى لها بال، وتجاهل قيمتها أدى إلى تمادي المقاولين في التجبر في أرزاق الناس المُعدمين من خلال ما يُسمى بالنقل (بالباطن) الذي لا أعلم هل هو مشروع بتشريعات العمل بالنقل أم هو عُرفاً محمياً بتشريعات وضعية يحكمها مستثمرين و مقاولين كبار بذريعة حماية الاستثمار وكأن البدوي الأردني ضد هذا الاستثمار ؛مع العلم بأن سائقي القلابات تكبدوا ديون بنكية حتى يتمكنوا من شراء هذه القلابات لإنهم أصابهم اليأس من توفر فرص عمل سواء بالقطاع العام او في الشركات القائمة في مناطقهم .

المشوار في أوله ، وقد تم التنسيق أولاً مع معالي وزير الداخلية اليوم للإلتقاء به للطلب منه ليقوم بدوره بالتنسيق لعقد اجتماع وتشكيل لجنة من الجهات ذات العلاقة والمسؤولية المشتركة لوضع بنود مُلزمة وتنظيمية ثابتة تضمن حق المجتمع المحلي في تسعيرة عادلة وإنهاء اللجوء الى الاعتصامات لوصول الحقوق لأصحابها، وإلزام الجهات ذات العلاقة ببنود قانون وزارة العمل ووالنقل والشركات المعنية بكافة نقل المواد التي يتم نقلها بشكل يضمن حق كافة الأطراف بكل عدالة وبكل ما يتم العمل فيه بالعطاءات تحقيقاً للعدالة والحفاظ على السلم المجتمعي وتعزيزاً لروح الانتماء والمواطنة الصالحة التي لا تتحقق إلا بالعدل والإنصاف في وطنٍ كفل دستوره لمواطنيه حق العيش بكرامة .

ستتم متابعة الموضوع على أعلى مستوى مهما طال الأمد.

وحفظ الله سيدي جلالة الملك عبدالله الثاني المفدى وولي عهده الأمين
وحفظ الله وطننا الغالي من شر الفتن ومن شر كل ظلمٍ و ضلالة.