شريط الأخبار
بعد اكثر من عامين في السجن .. السعودية تخلي سبيل الداعية بدر المشاري ولي العهد: يوم عمل مثمر في مدينة دافوس السويسرية الأردن وسوريا يبحثان تعزيز ‏الشراكة المصرفية والاقتصادية وزير الثقافة يُعلن ‏اعتماد بيت قاقيش المعروف بشق "مفرح" كدارة ثقافية وطنية وزير سابق يقترح اعتماد يومًا وطنيًا لذكرى الوصاية الهاشمية وزيرا الأشغال والسياحة يزوران السلط ويبحثان مشاريع ترميم المواقع التراثية السفير عبيدات: المجموعة العربية تشيد بالخطوات التي أنجزتها سوريا العام الماضي وزير سابق: وجود الأردن في مجلس السلام يعد أمرا ضروريا مستشار الملك لشؤون العشائر يزور مادبا ويلتقي وجهاء وممثلين عن المحافظة الملك ينعم على الدكتور فراج بوسام الملك عبدالله الثاني للتميز الحنيطي يرعى تخريج دورة المراسل الحربي ويفتتح مبنى المجمع الإداري المومني: الآراء حول مسودة تنظيم الإعلام الرقمي مرحب بها 4 إصابات بحريق شبّ داخل محل تجاري في عمان إرادة ملكية بالموافقة على فتح سفارة كولومبيا في عمّان ولي العهد يلتقي رئيسة البنك الأوروبي للإعمار والتنمية ولي العهد يلتقي المدير التنفيذي لشركة "إمبراير" لصناعة الطائرات ولي العهد يلتقي الرئيس الإندونيسي في دافوس السفير العضايلة يلتقي محافظ القاهرة ويبحثان التعاون في المجال الحضري والإدارة المحلية الخشمان يطالب الحكومة بتأجيل الأقساط والقروض الشهرية خلال شهري شباط وآذار ولي العهد يعقد لقاء في دافوس مع رئيس حكومة إقليم كردستان

قـــوات داخل سورية تُفكر بغزو إسرائيل برّيًّا فمَن هي؟

قـــوات داخل سورية تُفكر بغزو إسرائيل برّيًّا فمَن هي؟
القلعة نيوز - حينما يقول وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس، إن "إسرائيل" ليست في اتجاه السلام مع سورية، لأن هناك قوى داخل حدودها تفكر في غزو بلدات الجولان، فإن الأذهان لا يخطر على بالها قوات النظام الانتقالي الجديد، فهي لا تُريد أن تشكل خطرًا على "إسرائيل" كما قال رئيسها الانتقالي أحمد الشرع.
حديث كاتس اللافت والخطير هذا، جاء في جلسة مغلقة للجنة الخارجية والأمن في الكنيست (البرلمان) الأربعاء، بحسب هيئة البث الرسمية الخميس.
لم يترك كاتس للمراقبين التأويل والتفكير بهذه القوات، ومن يقف خلفها، فهو ينظر إليها كتهديد لغزو بري لشمال "إسرائيل"، وهُم بحسبه الحوثيون”.
وأضاف كاتس أن "إسرائيل" ليست على مسار” التوصل إلى اتفاق أمني أو تطبيع مع دمشق، وأنها تتحضّر لسيناريوهات قد تُحاول فيها القوات السورية أو ميليشيات مختلفة داخل البلاد مهاجمة المستوطنات الإسرائيلية أو تهديد المجتمع الدرزي السوري مجددًا.
وتأتي هذه التصريحات بعد زيارة رسمية أجراها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأسبوع الماضي — بصحبة كاتس — إلى ما يُسمى "المنطقة العازلة” داخل الأراضي السورية، بالتزامن مع مفاوضات أمنية توقّفت عند رفض "إسرائيل" الانصياع لطلب الجانب السوري برئاسة الانتقالي الشرع بالانسحاب الكامل.
لافت ويضع علامات استفهام إذا كانت بالفعل جماعة أنصار الله اليمنية، قد وصلت للأراضي السورية، وتعمل على تفعيل الهجوم "البرّي” على "إسرائيل"، فإن وصلت فإن هذا تجسيد لقدرة محور المُقاومة على تفعيل حركات المُقاومة ضد الاحتلال، وكما فعل سابقًا في العراق ضد الاحتلال الأمريكي.
وإن لم تصل، فهذه ذريعة إسرائيلية قد تبدو للهجوم على صنعاء، والعمل على إسقاط الحوثيين، بذريعة هذه المُحاولات العسكرية، حيث لم يسبق للحركة اليمنية التي أطلقت صواريخ ومُسيّرات على الكيان، تضامنًا مع غزة، أن أعلنت تفعيل عملها العسكري من الأراضي السورية، وتحديدًا بعد سُقوط حليفها الرئيس السوري السابق بشار الأسد.
وأضافت الوكالة في حينها أن قوات "الحوثي” المنتشرة في سوريا هي "الأكثر تجهيزًا من الناحية الفنية، والأفضل استعدادًا، لتنفيذ هجمات ضد المستوطنات الإسرائيلية”.
وأضاف كاتس أن "إسرائيل تأخذ مثل هذا السيناريو في الاعتبار عندما يتعلّق الأمر بحماية الحدود الشمالية”.
حديث الوزير كاتس، أقلق الإسرائيليين، حيث أبدت مُستوطنات هضبة الجولان المحتلة قلقها صباح اليوم (الخميس) إزاء تصريحات وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس في اجتماع أمني سري، والتي أفادت بوجود قوات في سوريا تُفكر في غزو بلدات الجولان.
وصرّح رئيس المجلس الإقليمي للجولان المحتل، أوري كيلنر، ورئيس المجلس المحلي لكاتسرين، يهودا دويه، بأنه "من الواضح لنا أن أعداءنا من حولنا ما زالوا يُفكرون في كيفية إيذائنا”.
ومن غير المفهوم، لماذا أكد كاتس على أن تل أبيب ليست في اتجاه السلام مع دمشق التي يُسيطر عليها نظام الانتقالي، مرجعًا ذلك إلى ما وصفه بأنه نشاط لجماعة الحوثي اليمنية في سورية، فأي علاقة تجمع جماعة أنصار الله مع "نظام الجهادي السابق”، حيث توجّهات سياسية لا تجمع الطرفين، وبالتالي فهي مُستبعدة.
ومُنذ حرب 5 يونيو/حزيران 1967 تحتل "إسرائيل" مرتفعات الجولان السورية، ووسّعت رقعة احتلالها مُستغلّةً إسقاطها أو مُشاركتها في سُقوط نظام الرئيس السابق بشار الأسد أواخر 2024 لتُسيطر على جبل الشيخ وبعض المناطق في ريف القنيطرة.
ويُواصل جيش الاحتلال أعمال ترميم وتحصين في مواقع عسكرية سيطر عليها في نهاية العام الماضي، في قمة جبل الشيخ السورية ومواقع أخرى جنوب غرب سورية.
وتُطرح تساؤلات حول ما وصفه وزير الحرب أن جماعة أنصار الله "من بين القوات الناشطة في سورية”، فمن هي هذه القوات "الناشطة” الأخرى، وهل من بينها قوات مُقاومة سوريّة، حزب الله، الحرس الثوري الإيراني، وغيرها من قوات تحمل ثقافة العداء للكيان؟
هيئة البث الإسرائيلية قالت من جهتها إن "حركة حماس والفصائل الفلسطينية تعتبر سورية ساحة مناسبة للنشاط”، وزعمت أن "جهات في النظام السوري الجديد، ليس بالضرورة الشرع، يُتيح للحركة التمركز هناك”.
وأكّد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من جهته، على أن بلاده لا تتدخّل في شؤون سورية، مُشيرًا إلى أن "سوريا اليوم تواجه تحديات عديدة قد تعرض الاستقرار الإقليمي للخطر”، لكن عراقجي أشار إلى أن "المناطق التي احتلتها "إسرائيل" في سوريا أكبر من غزة”، معربًا عن أمله بأن تتحول سوريا إلى مركز للاستقرار وليس للأزمات.
ولم يصدر عن حركة أنصار الله اليمنية أي تعليق على تواجدها على الأراضي السورية، حتى كتابة هذه السطور.
وقال وزير الحرب كاتس إن قواته لن تنسحب من قمة جبل الشيخ، مؤكداً بقاءها في ما وصفه بـ”المنطقة الأمنية” جنوبي سوريا، ومشددًا على أن الموقف الإسرائيلي حيال هذا الوجود ثابت ولن يخضع لأي تغييرات في المرحلة الحالية، الأمر الذي يطرح تساؤلات حول قدرة الحكومة الانتقالية على اتخاذ إجراءت عملية ضد هذا الإعلان الإسرائيلي الصريح، فيما أجزاء من البلاد لا تتبع لمركزيّتها، وأخرى مُحتلة، وثالثة تُريد الانفصال، وهي التي تباهى وزير ثقافتها محمد صالح ياسين بعد سُقوط نظام الأسد بأبيات شعرية قائلًا:
لقد صمنا عن الأفراح دهرًا ‏
وأفطرنا على طبق الكرامة
‏فسجِّل يا زمان النصر، سجِّل:‏
دمشقُ لنا إلى يوم القيامة!