شريط الأخبار
الأمن العام يوضّح تفاصيل المشاجرة والاعتداء على أحد الأشخاص في منطقة القويسمة ( وظهر في فيديو جرى تداوله امس ) بين التفاهة العابرة ووعي النشامى نحو دعم إيجابي لصناع المحتوى الأردنيين ** كتلة حزب الأمة النيابية تشيد بالخطاب الملكي وموقفه الحازم في مواجهة تهديدات الاحتلال للأردن والدعوة إلى وقف جرائمه وإنهاء إفلاته من العقاب النائب القباعي: أي زيادة على الديزل ستشعل أسعار الخضار وكلف النقل الداخلي وشحن الحاويات من العقبة المحارمة: خطاب الملك أمام الأمم المتحدة حمل صوت الأردن بوضوح ووضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته التاريخية البياري .الأردن لا يرفع صوته… الأردن يرفع قيمة الموقف *الدورة 81 للأمم المتحدة... اجتماع بلا نتائج وعدالة بلا ميزان* *الملك في الأمم المتحدة: الانتباه مورد جيوسياسي... وما نهمله اليوم سيحكمنا غداً - لن نشيح بنظرنا عن أمننا المائي وحدودنا* خطاب الملك عبدالله الملك يلتقي غوتيريش ويؤكد الحاجة لتكثيف جهود استعادة الاستقرار في الإقليم إعلام رسمي: إيران تقدم شروطها لإعادة فتح مضيق هرمز لمبعوث أميركي أكسيوس: وزير الخارجية الإيراني حضر الاجتماع مع مبعوثي ترامب الخارجية الأميركية: العلاقة مع الأردن قوية واستراتيجية ولا تقتصر على الأمن الخارجية الفلسطينية: خطاب الملك حمل همنا وحقنا .. وموقف الأردن ليس مستجدًا بيان عز وفخر: قبيلة الحجايا تجدد الولاء للعرش الهاشمي عقب خطاب جلالة الملك في أمريكا العميد المتقاعد عواد صياح الشرفات يشيد بالخطاب الملكي والرؤية الهاشمية الحكيمة النائبان أبو تاية والمراعية في بيان مشترك: الملك وضع العالم أمام اختبار حقيقي ‏الملك يشارك باجتماع أميركي عربي إسلامي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة الفايز: الملك في خطابه دافع بقوة عن ثوابت الأردن الوطنية ومصالحه العليا عشائر النعيم في البادية الشمالية : تشيد بمواقف جلالة الملك الراسخة

اليوم الدولي للمتطوعين تلاحم اجتماعي وحضور شبابي

اليوم الدولي للمتطوعين تلاحم اجتماعي وحضور شبابي

القلعة نيوز- يحيي الأردن والعالم اليوم الجمعة، اليوم الدولي للمتطوعين من أجل التنمية الاقتصادية والاجتماعية، الموافق 5 كانون الأول من كل عام، لتسليط الضوء على الجهود التطوعية التي تُسهم في تعزيز التلاحم الاجتماعي ودعم الفئات الأكثر حاجة.

ويعكس العمل التطوعي في الأردن روح التعاون والتضامن بين جميع فئات المجتمع، ويسهم في غرس قيم المسؤولية الاجتماعية لدى الشباب، ويمنحهم شعورًا بالانتماء والعطاء تجاه مجتمعهم.
رئيس اتحاد الجمعيات الخيرية عامر الخوالدة، قال في تصريح لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن العمل التطوعي أصبح ركيزة أساسية في دعم مسيرة التنمية الوطنية وتعزيز التكافل الاجتماعي وتمكين المجتمعات المحلية، مؤكدًا أن المتطوعين يمثلون الذراع الأكثر فعالية في خدمة الفئات الأكثر حاجة وفي دعم جهود الجمعيات الخيرية في مختلف المحافظات.
وأشار الخوالدة إلى رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني، في تعزيز دور العمل التطوعي كجزء أساسي من بناء المجتمع وترسيخ قيم المشاركة والمبادرة والمسؤولية لدى الشباب وتفعيل الشراكة بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني، مؤكداً أنها تشكل إطاراً وطنياً يعزز ثقافة التطوع ويدعم الجهود الهادفة إلى تمكين المواطنين من الإسهام الفاعل في خدمة وطنهم.
وأضاف الخوالدة، أن الاتحاد يعمل باستمرار على تمكين العمل التطوعي المنظم وتطوير قدرات الجمعيات على استقطاب المتطوعين وإدارة الجهود التطوعية بكفاءة انسجامًا مع رؤية الدولة في تعزيز دور المجتمع المدني، مثمنًا الجهود الكبيرة التي تبذلها مؤسسات الدولة في تمكين العمل التطوعي وتوسيع مساحاته وفي مقدمتها وزارة التنمية الاجتماعية التي تقوم بدور فاعل من خلال حرصها المستمر على دعم الجمعيات الخيرية وتعزيز قدراتها وتمكين المبادرات التطوعية التي تخدم المجتمعات المحلية وتعمل على تحسين جودة الحياة.
وأكد، أن هذا اليوم يشكل فرصة لتجديد الامتنان لكل فرد يساهم بوقته وخبرته وجهده من أجل خدمة وطنه ومجتمعه، داعيًا المتطوعين إلى الاستمرار في تقديم المبادرات التطوعية وترسيخ ثقافة العطاء.
واختتم الخوالدة، بأن الاتحاد سيواصل عمله لتعزيز الشراكات المجتمعية وتوفير بيئة داعمة للعمل التطوعي بما يسهم في بناء مجتمع أكثر تماسكًا وتعاونًا.
وتأكيدًا لدور الشباب في مسيرة العمل التطوعي، التقت وكالة الأنباء الأردنية (بترا) الشابة هلا محفوظ ُمؤسسة مبادرة "رفيق" والفائزة بجائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي لعام 2024، والتي أكدت أن العمل التطوّعي له أثر كبير على الشباب والمجتمع؛ إذ يفيد المتطوّع أولاً من خلال تنمية قدراته، وتوسيع شبكاته الاجتماعية، ومساعدته على رسم طريقه نحو المستقبل بثقة، كما يشكل العمل التطوعي فرصة مهمة للأشخاص ذوي الإعاقة تحديداً، حيث يسهم في الاستثمار في قدراتهم وإبرازها، ويعزز اندماجهم في المجتمع و يرسّخ لديهم قيمة العطاء، وهي من أعظم النعم وأجملها في الحياة.
وأوضحت، أن الشباب يكتسبون من خلال التطوع مجموعة من القيم والمهارات، مثل العمل بروح الفريق والتخطيط الجيد واستثمار الوقت، كما يمكّنهم من فهم اهتماماتهم وتحديد المجالات التي يمكنهم تطويرها، والانتقال من دور المتطوع المنفذ إلى دور المبادر القادر على ابتكار الحلول، مبينة أن التطوع بالنسبة للأشخاص ذوي الإعاقة يمثّل أيضاً مساحة لبناء مسارات مناصرة لقضاياهم وتعزيز دورهم الفاعل في المجتمع.
ودعت محفوظ الشباب في اليوم الدولي للمتطوعين إلى استثمار الفرص المتاحة، مشيرة إلى أن تنوع التجارب هو الطريق لاكتشاف القدرات وتحديد المسار الحقيقي، وأن التعلم والتطور عملية مستمرة مهما كانت التحديات، قائلة إن نتائج العمل قد لا تظهر سريعاً، لكنها تتجلى بوضوح مع مرور الوقت.
ووجهت بصفتها مناصرة ومستشارة في قضايا الأشخاص ذوي الإعاقة، رسالة خاصة "لذوي الإعاقة" دعتهم فيها إلى عدم استبعاد أنفسهم عن أي فرصة، والإيمان بقدرتهم على المشاركة والإنجاز، مؤكدة أنهم جزء فاعل من مجتمع واعٍ ومتعلم ومعطاء وقادر على إحداث أثر حقيقي في المجتمع .
بدورها قالت الشابة ماريا عضيبات، وهي عضوة في فريق "بصمة شبابنا التطوعي"، إن العمل التطوعي يشكّل مساحة مهمة لغرس قيم التعاون والمسؤولية الاجتماعية لدى الشباب، ويمنحهم شعوراً بالانتماء والعطاء، خاصة لدى الفئات اليافعة التي تبدأ مبكراً في خدمة مجتمعها بجهود ذاتية.
وأضافت، أن فريق "بصمة شبابنا التطوعي" يعمل تحت إشراف جمعية بصمة المحبة الخيرية، ويضم متطوعين دون سن الثامنة عشرة، يشاركون في تنفيذ مبادرات إنسانية على مدار العام، يزداد نشاطها مع اقتراب فصل الشتاء عبر حملات "كسوة الشتاء" وتوزيع المواد الغذائية دعماً للأسر ذات الدخل المحدود.
وأوضحت، أن المبادرة بدأت بدعم الأطفال ذوي الإعاقة وكبار السن عبر توفير الأجهزة الطبية الضرورية لهم، قبل أن تتوسع لتشمل مبادرات أخرى مثل "كسوة الشتاء للأطفال الأيتام"، بهدف التخفيف من الظروف الاقتصادية والمعيشية الصعبة.
وفي اليوم الدولي للمتطوعين، يؤكد تنامي المبادرات الشبابية والمجتمعية، أن ثقافة العمل التطوعي باتت أكثر رسوخًا وانتشارًا، بما يعزز دورها كشريك فاعل في خدمة الفئات المستفيدة ودعم الجهود الوطنية الرامية إلى تحسين جودة الحياة وتعزيز التلاحم الاجتماعي.
--(بترا)