شريط الأخبار
عطية: ممارسات الاحتلال في الأراضي الفلسطينية تقوّض قيام الدولة الفلسطينية بن غفير ينتقد احتمال استبعاده من حكومة وحدة: استهزاء بالناخبين اليمينيين استطلاع: حظوظ المعارضة بتشكيل حكومة ترتفع ومعسكر نتنياهو يتراجع محافظة: التعليم أساس المساهمة في التنمية تفاصيل اتصال هاتفي بين ترامب وبوتين دام 90 دقيقة الصمادي: تطور الذكاء الاصطناعي أدى إلى ظهور هجمات سيبرانية أكثر تعقيدا الأردن يرحب بفرض قيود على بضائع المستوطنات الإسرائيلية من 12 دولة الرواشدة : سردية إربد تجمع بين الصورة والمعلومة باللغتين العربية والإنجليزية الملك يغادر إلى النرويج للمشاركة في مراسم جنازة الملك هارالد الخامس الملك يستقبل رئيس مجلس الشورى في سلطنة عُمان ولي العهد يؤكد أهمية العمل على تطوير تطبيق سند وإطلاق "سند للأعمال" وزير الثقافة يلتقي السفر الجزائري في عمّان إصابة 73 شخصا بهجمات حوثية على السعودية.. والتحالف يتوعد بالردع محافظة: المرحلة الثانوية 3 سنوات ولا تغيير على نظام الامتحان العام للتوجيهي أزمة مضيق هرمز مستمرة .. وإيران تهدد أميركا بـ"حرب اقتصادية" الأردن يدين افتتاح سفارة جمهورية ناورو في القدس النائب طهبوب تسأل عن "فرح": فزلكة ام فعالية؟ الخلايلة: استثناء تعيينات حراس المسجد الأقصى من هيئة الخدمة كنعان: العدوان على غزة شاهد على جريمة الاحتلال ضد الإنسان والتعليم البرلمان العربي يدين اعتداءات ميليشيا الحوثي ضد السعودية

مصر وتركيا تستعدان لنقلة نوعية في العلاقات

مصر وتركيا تستعدان لنقلة نوعية في العلاقات

القلعة نيوز- أجرى وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي اتصالا هاتفيا اليوم مع نظيره التركي هاكان فيدان.

ووفقا لبيان الخارجية المصرية تصدرت التحضيرات الجارية لعقد الاجتماع الثاني لمجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى — برئاسة الرئيسين عبد الفتاح السيسي ورجب طيب أردوغان — أجندة المباحثات، حيث أكد الوزيران أن هذا الاجتماع المرتقب سيُشكّل نقلة نوعية في مسار العلاقات بين القاهرة وأنقرة، خاصة في مجالات الاقتصاد، والتجارة، والاستثمار، بما يرسّخ الزخم الإيجابي الذي تشهده العلاقات الثنائية في الآونة الأخيرة.

وفيما يخص الملف الفلسطيني، وضع الوزير المصري محددات واضحة للتحرك في قطاع غزة، مؤكداً لنظيره التركي ضرورة الانتقال الفوري إلى تنفيذ استحقاقات "المرحلة الثانية" من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وشدد عبد العاطي على أهمية دعم "اللجنة الوطنية لإدارة غزة"، ونشر قوة استقرار دولية لمراقبة وقف إطلاق النار، مع ضمان تدفق المساعدات الإنسانية دون عوائق، تمهيدًا لبدء مرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار في القطاع المنكوب.

أما على الصعيد السوداني، فقد بحث الجانبان تدهور الأوضاع الميدانية، حيث أكد وزير الخارجية المصري على أولوية التوصل إلى هدنة إنسانية فورية كخطوة تمهيدية نحو وقف شامل لإطلاق النار.

وجددت القاهرة خلال الاتصال موقفها الثابت بضرورة الحفاظ على سيادة السودان ووحدة أراضيه، ودعم مؤسساته الوطنية، مع التأكيد على تأمين ملاذات آمنة للمدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى كافة المناطق المتضررة دون عوائق.

ويأتي هذا التنسيق المصري–التركي ليُجسّد تنامي التفاهمات بين القوتين الإقليميتين في مواجهة ملفات معقدة تمس أمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط وشرق المتوسط، في ظل تقارب ملحوظ في الرؤى حول قضايا محورية مثل فلسطين والسودان، ورغبة مشتركة في تحويل العلاقات الثنائية إلى شراكة استراتيجية شاملة.

المصدر: RT