القلعة نيوز- قال الناطق الإعلامي لوزارة الأشغال العامة والإسكان عمر المحارمة، إن الوزارة باشرت بدراسة موقع طريق أم قيس- كفر أسد، وذلك لتحديد الاحتياجات الفنية والكلف الأولية للمشروع، لاحقاً لزيارة جلالة الملك عبدالله الثاني إلى إربد، وتصريحات رئيس الوزراء المتعلقة بمشروع توسعة الطريق الذي يخدم القطاع السياحي.
وأوضح المحارمة خلال حديثه لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، اليوم الخميس، أن المسار الإجمالي للطريق يبلغ نحو (14) كيلو متراً، ويبدأ من إشارة مثلث كفر أسد، وصولاً إلى تقاطع المنصورة، ومنه باتجاه أم قيس، مبيناً أن الطريق يتسم بمسار متعرج يمر عبر تضاريس جبلية وأودية مختلفة.
وأضاف، أن عرض الطريق الحالي يتراوح ضمن مقاطعه المختلفة بين (6–10) أمتار، ويخدم عدداً من التجمعات السكانية الواقعة على مساره ضمن حدود بلدية الوسطية وبلدية خالد بن الوليد، لافتاً إلى أن الطريق في مجمله غير مفصول بجزيرة وسطية وغير منار.
وبيّن، أن الأعمال المطلوبة تتضمن صيانة وتوسعة للمنعطفات بهدف تحسين انسيابية المرور ورفع مستوى السلامة المرورية، إلى جانب تنفيذ أعمال الدهانات والعواكس الأرضية، وتركيب شبك لحماية جسم الطريق من الانهيارات الجبلية، إضافة إلى تركيب حواجز خرسانية ومعدنية.
وأشار المحارمة إلى أن الوزارة تعمل حالياً على استكمال الدراسة الميدانية لتقدير الاحتياجات والكلف الأولية، تمهيداً لتحديد موعد البدء والإجراءات اللاحقة للمشروع وفق الأصول.
--(بترا)




