شريط الأخبار
سوريا: إلقاء القبض على نائب رئيس أركان جيش نظام الأسد "فخّ ثيوسيديدس"... رئيس الوزراء اللبناني: البلاد سئمت من الحروب المتهورة التي تخاض من أجل مصالح أجنبية نيويورك تايمز: مساعدو ترامب يعدون خططا للعودة للضربات العسكرية على إيران إذا قرر كسر الجمود محاربة الفساد تحتاج إلى معركة وجودية TCL تطلق مجموعة تلفزيونات SQD-Mini LED لعام 2026 في الإمارات العربية المتحدة، وتكشف عن طرازات C7L وC8L والطراز الرائد X11L أفضل أيام الدنيا أيام العشر Uptime تعلن عن تقريرها السنوي لتحليل الانقطاعات لعام 2026 شركة ستيتش السعودية تجمع تمويلاً بقيمة 25 مليون دولار في جولة استثمارية من الفئة "أ"(Series A) بقيادة أندريسن هورويتز Celonis أطلقت نموذج Context Model للقضاء على النقاط العمياء التشغيلية للذكاء الاصطناعي في المؤسسات، ووافقت على الاستحواذ على شركة Ikigai Labs الرائدة في مجال ذكاء اتخاذ القرارات المدعوم بالذكاء الاصطناعي الأمن السيبراني ودوره في حماية المجتمع الرقمي تهنئة من عشيرة الشورة تحديث وتطوير القطاع العام تهنئة تخرج مؤتة العسكرية النكبة الفلسطينية.. جرح التاريخ وثبات الموقف المصري: مسودة قانون الإدارة المحلية تستهدف حوكمة القطاع وتعزيز الدور الاستثماري للبلديات وزير السياحة يفتتح سوق الكرك التراثي الأسبوعي - جارة القلعة تمديد وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل 45 يوما رويترز: واشنطن تدرس مطالبة إسرائيل بتخصيص أموال الضرائب الفلسطينية لمجلس السلام بدعوة من ترامب .. الرئيس الصيني يزور الولايات المتحدة في الخريف

ماذا يحدث لهرموناتك عند عدم تناول كمية كافية من الكربوهيدرات؟

ماذا يحدث لهرموناتك عند عدم تناول كمية كافية من الكربوهيدرات؟

القلعة نيوز- عندما تقلل من تناول الكربوهيدرات إلى مستوى لا يلبي احتياجات جسمك، تتغير مستويات العديد من الهرمونات في محاولة للحفاظ على نشاطك. قد تكون بعض هذه التغيرات مفيدة على المدى القصير، ولكن مع مرور الوقت، قد تؤثر سلباً على الطاقة والمزاج والشهية ومستوى السكر في الدم.

1. انخفاض تناول الكربوهيدرات قد يرفع مستويات الكورتيزول
تُشير الكربوهيدرات إلى الشعور بالأمان (الشعور بالشبع والرضا بعد تناول الطعام) وتُوفر الطاقة. عندما يقل تناولها، غالباً ما يزيد الجسم من إفراز الكورتيزول لإطلاق الغلوكوز المُخزن. وهو جزء من استجابة الجسم الطبيعية للتوتر، ولكن ارتفاع مستويات الكورتيزول بشكل مزمن (طويل الأمد) قد يجعلك تشعر بالتوتر الشديد أو الإرهاق أو الجوع أكثر من المعتاد.

إذا كانت الكربوهيدرات منخفضة باستمرار، فقد يستجيب جسمك بإنتاج مزيد من الكورتيزول لدعم تنظيم مستوى السكر في الدم وتلبية احتياجات الطاقة.

يمكن أن تؤثر هذه التغيرات على شعورك اليومي، لذا من المفيد فهم العلامات:

ارتفاع مستويات التوتر، دون وجود مُحفزات عاطفية.
الشعور بالإرهاق الشديد في منتصف النهار أو الشعور بالتعب مع النشاط الزائد ليلاً.
زيادة الرغبة الشديدة في تناول الطعام، وخاصة السكريات أو مصادر الطاقة السريعة.

2. تباطؤ هرمونات الغدة الدرقية
يُعدّ استقلاب الغلوكوز الصحي وتناول الكربوهيدرات بشكل متوازن أمراً بالغ الأهمية لتحويل هرمون T4 إلى شكله النشط، T3 (هرمونات الغدة الدرقية التي تنظم استقلاب الجسم، واستخدام الطاقة، والنمو، والتطور). عندما تكون الكربوهيدرات منخفضة جداً، قد يتباطأ هذا التحويل، ما قد يؤثر على الاستقلاب، وتنظيم درجة حرارة الجسم، ومستوى الطاقة الإجمالي.

أظهرت الأبحاث أن اتباع نظام غذائي منخفض الكربوهيدرات قد يُقلل من مستويات T3 بغضّ النظر عن السعرات الحرارية المتناولة.

بالنسبة لكثيرين، يظهر هذا على شكل تغييرات طفيفة ولكنها ملحوظة:

الشعور بالبرد أكثر من المعتاد
التعب
ثبات الوزن رغم الجهود المتواصلة

3. ارتفاع وانخفاض مستويات الأنسولين والغلوكاغون بأنماط جديدة
عندما ينخفض ​​تناول الكربوهيدرات بشكل كبير، تتغير مستويات هرموني الأنسولين والغلوكاغون المنظمين للغلوكوز بسرعة للحفاظ على استقرار سكر الدم، ما قد يجعل مستويات الطاقة أقل استقراراً. ينخفض ​​مستوى الأنسولين بشكل طبيعي عند اتباع حميات غذائية منخفضة الكربوهيدرات، نظراً لانخفاض كمية الغلوكوز التي يحتاج الجسم إلى معالجتها.

في الوقت نفسه، يرتفع مستوى الغلوكاغون للمساعدة في الحفاظ على مستوى السكر في الدم عن طريق إطلاق الغليكوغين المخزن وإنتاج غلوكوز جديد في الكبد.

قد تلاحظ ذلك من خلال أعراض مثل:

انخفاض الطاقة، خاصة أثناء ممارسة الرياضة
الشعور بالارتعاش أو الدوار أو العصبية بين الوجبات
زيادة الشعور بالجوع عند تأخير الوجبات

4. قد تتحسن حساسية اللبتين
عندما ينخفض ​​تناول الكربوهيدرات، غالباً ما تنخفض مستويات اللبتين (هرمون الشبع)، ولكن هذا لا يؤدي دائماً إلى زيادة الشعور بالجوع. مع تكيف الجسم مع تناول كميات أقل من الكربوهيدرات بشكل منتظم بمرور الوقت، تتغير الهرمونات المسؤولة عن الشهية والشبع.

يلاحظ العديد من الأشخاص الذين يتبعون حميات غذائية منخفضة الكربوهيدرات أو حمية الكيتو على المدى الطويل تحسناً في حساسية اللبتين، ما يعني أن الدماغ يصبح أكثر قدرة على إدراك الشبع حتى مع انخفاض مستويات اللبتين في الدم.

في الوقت نفسه، غالباً ما يكون هرمون الجريلين (هرمون الجوع) مستقراً أو ينخفض، بينما قد ترتفع مستويات هرمونات الشبع الأخرى مثل الكوليسيستوكينين (CCK). هذا التغيير يُسهّل الشعور بالشبع بعدة وجبات.

قد تظهر هذه التغيرات المرتبطة بالشهية بعدة طرق:

الشعور بالشبع أسرع أثناء الوجبات
انخفاض الرغبة الشديدة في تناول الطعام بين الوجبات
شهية أكثر استقراراً وانتظاماً

5. اضطراب الهرمونات التناسلية
بالنسبة لبعض النساء، قد يشير انخفاض تناول الكربوهيدرات باستمرار إلى أن إجمالي السعرات الحرارية المتناولة غير كافٍ لأداء الوظيفة التناسلية على النحو الأمثل.

قد يؤدي ذلك إلى تقليل إفراز الدماغ لهرمون إطلاق موجهة الغدد التناسلية (GnRH)، ما يُقلل بدوره من هرمون اللوتين وهرمون تحفيز الجريبات، وهما الهرمونان اللازمان للإباضة (إطلاق بويضة ناضجة من المبيض) وانتظام الدورة الشهرية.

هذا النمط شائع في حالات نقص الطاقة. يرتبط هذا الأمر بانقطاع الطمث الوظيفي الناتج عن خلل في منطقة ما تحت المهاد (عندما يتوقف مركز التحكم في الدماغ عن إرسال الإشارات المحفزة للحيض بسبب التوتر، ما يؤدي إلى توقف الدورة الشهرية).

كما يمكن أن يساهم انخفاض مستويات هرمون اللبتين في ذلك. يساعد اللبتين الدماغ على تحديد ما إذا كان الجسم يمتلك طاقة مخزنة كافية للتكاثر، وتشير الأبحاث إلى أن مستوى معيناً من اللبتين ضروري للحفاظ على دورات حيض منتظمة.

عندما ينخفض ​​مستوى اللبتين نتيجة لانخفاض الكربوهيدرات أو عدم كفاية تناول الطاقة، قد تصبح دورات الحيض غير منتظمة حتى عندما يبدو إجمالي السعرات الحرارية المتناولة كافياً.

تشمل علامات حدوث ذلك ما يلي:

عدم انتظام أو انقطاع دورات الحيض
زيادة أعراض متلازمة ما قبل الحيض
انخفاض الطاقة خلال النصف الثاني (المرحلة الأصفرية) من الدورة الشهرية

6. انخفاض مستوى السيروتونين، ما يؤثر على المزاج
تلعب الكربوهيدرات دوراً مباشراً في مساعدة التربتوفان (حمض أميني) على دخول الدماغ، حيث يتحول إلى سيروتونين (ناقل عصبي يساعد في تنظيم العديد من وظائف الدماغ والجسم).

تشير الأبحاث إلى أن تناول الكربوهيدرات يؤثر على مسارات السيروتونين وإشارات الشبع. فعند تقليل الكربوهيدرات، قد ينخفض ​​إنتاج السيروتونين، ما قد يؤثر على المزاج والشهية والنوم والتنظيم العاطفي.

يلاحظ كثيرون هذا التأثير في حياتهم اليومية.

الشرق الاوسط