شريط الأخبار
الجيش: إجلاء الدفعة 23 من أطفال غزة المرضى للعلاج في الأردن أمطار غزيرة ورعدية وزخات بَرَد صباح الثلاثاء تقرير إسرائيلي يتحدث عن تحولات في المنطقة ويكشف مصر والسعودية تتحالفان مع إيران الرئيس الإيراني يأمر ببدء محادثات مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي شعث: الإعلان قريبا عن آليات التسجيل للسفر ومعايير الأولويات في معبر رفح أبو السمن يستعرض مع وفد الصندوق السعودي نسب انجاز المشاريع السقا: لم نغير اسم الحزب ولم يصلنا طلب من "مستقلة الانتخاب" بتغيير "الاسلامي" الصفدي يؤكد لنظيره نظيره الإيراني : الأردن لن يكون ساحة حرب في أيّ صراع إقليمي أو منطلقًا لأيّ عمل عسكري ضد إيران البلبيسي: الأكاديمية الأردنية للإدارة الحكومية تحول بنيوي يرتقي بدور معهد الإدارة العامة وزير الزراعة يبحث ونظيره السوري تعزيز التعاون المشترك المومني : الإعلام المهني المحترف درع المجتمع من التضليل وسيل الأخبار الزائفة وزيرة التخطيط تلتقي وزيرة الدولة الإسبانية للتعاون الدولي الملك يستقبل رئيس أركان الجيش الفرنسي مستقلة الانتخاب تطلب من حزب العمل الاسلامي عكس تصويب النظام على اسمه الملك وابن زايد يبحثان أبرز مستجدات الإقليم بزشكيان يوجه ببدء التفاوض مع أميركا .. عراقجي وويتكوف قد يلتقيان خلال أيام وزير الداخلية يتفقد سير العمل في مركز حدود جابر رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل رئيس أركان الجيوش الفرنسية ( صور ) وزير المياه: ملتزمون بتنفيذ "الناقل الوطني" وفق أعلى المعايير البيئية رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل وفداً من شركة "نورينكو" الصينية

حين يضع الدكتور عوض خليفات النقاط فوق الحروف ويغوص في مفهوم الموالاة والمعارضة.. رجل الدولة الذي يتحدث بلسان الأردنيين من خلال المصارحة والمكاشفة

حين يضع الدكتور عوض خليفات النقاط فوق الحروف ويغوص في مفهوم الموالاة والمعارضة..  رجل الدولة الذي يتحدث بلسان الأردنيين من خلال المصارحة والمكاشفة


القلعة نيوز: كتب / الدكتور محمد أبو بكر

يرفض الدكتور عوض خليفات أن يبقى على هامش الأحداث ، فهاهو مستمر في مبادرته الشخصية من خلال عقد لقاءات وطنية مع مختلف شرائح الشعب الاردني ، فالرجل يتصرف بمسؤولية كبيرة ، ويدرك بأن على الأردنيين جميعا واجب الوقوف مع الوطن في كل الظروف .

في اللقاء الرابع والثلاثين كان خليفات حاسما وواضحا فيما يتعلق بمفهوم الموالاة والمعارضة ، شارحا بتفاصيل لا تبتعد عن الجرأة ، وهذا مانتمناه من رجال الدولة ، ولكن للأسف الشديد ، لم نعد نجدهم ، وحده الدكتور خليفات الذي أخذ المبادرة ، وجال بين الأردنيين، لأنه يدرك عظم الأحداث التي تمر بها المنطقة ، والوضع الحساس والدقيق للأردن في هذه المرحلة العصيبة.

فالموالاة ليست الإمعان في تسحيج ممجوج دون عمل مفيد ، جميع الأردنيين في صف الموالاة ، المبنية على الصدق والصراحة وعدم الفساد والمحسوبية ، واستغلال المنصب ، الموالاة هي الممارسة الحقيقية لخدمة الوطن ، بحيث لا نكون عبئا على وطننا .

وجلالة الملك نفسه لا يقبل موالاة لا تعرف غير التسحيج ، جلالته يريد رؤية مسؤولين لا يقبلون بغير سيادة العدالة، ونهج العمل المخلص المفيد لنا جميعا .

أما فيما يتعلق بالمعارضة فالدكتور خليفات استطاع التفريق في ذلك ، فهناك معارضة خارجية ارتمت في الحضن الصهيوني ، فهؤلاء يمارسون خيانة علنية ، وهم ليسوا منا أبدا ، في حين أن الآخرين إخوة لنا ، يمكن الحوار معهم على قاعدة ثوابتنا الوطنية ومصلحة الأردن ، وكما فعلها الملك الراحل الحسين ، حين حاور المعارضين ، الذين وصل بهم الأمر للمطالبة بإقامة الجمهورية ، فاستقطبهم ، والكثير منهم تسلموا ارفع المناصب في الدولة .

الدكتور خليفات ، قال كلمة حق ، في الوقت الذي يبتعد فيه كثيرون ، وفضّلوا الإنزواء بعيدا ، وخليفات يمارس اليوم دوره كرجل دولة حقيقي يستحق كل تقدير واحترام .

حتى أنه وجه رسالة صدق للأخوة في جبهة العمل الإسلامي ، وكأنه يقدم نصيحة لهم ، وهو الأدرى بواقعنا ، فالإنحناء للعاصفة هو المطلوب اليوم في زمن القوة الأمريكي ، ناصحا بتغيير الإسم والإقتداء بما فعله الزعيم التركي الراحل نجم الدين أربكان الذي غيّر اسم حزبه خمس مرات ، فلا بأس من ذلك ، والنظر من خلال مصلحة الوطن قبل أي اعتبار ، لأن تغيير الإسم لا يعني انتهاء الفكر .

الدكتور عوض خليفات ، بقي على نفس النهج ، سواء كان في موقع المسؤولية أو خارجها ، يمارس دوره بأمانة ومسؤولية ، في الوقت الذي نحتاج فيه فعلا مصارحة ومكاشفة ، بعيدا عن المداراة أو الطبطبة التي لا تفيدنا بشيء ، فالوطن يتسع لجميع أبنائه ، والمعارضة الموضوعية مطلب هام لأنها تعمل على تقويم السلوك ، ووضع اليد على مكامن الخلل ، المهم هنا هو صدق النوايا ، وبما يحفظ الوطن آمنا مستقرا .