شريط الأخبار
حجاج الاردن يتجهزون للمبيت في مشعر منى إيذانًا بدخول أيام التشريق وزير الثقافة يؤدي صلاة عيد الأضحى في ساحة المدينة الرياضية الجيش: إحباط محاولة تسلل شخص إلى الأردن عبر المنطقة الشمالية الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بحلول عيد الأضحى الملك وولي العهد يؤديان صلاة العيد في مسجد عمر بن الخطاب بالعقبة الاحتلال يوسع عملياته البرية بجنوب لبنان لما وراء الخط الأصفر استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال في مخيم جنين لوكورنو يعتزم مقاضاة اسرائيل أمريكا ترفض إقامة منتخب إيران خلال المونديال النشامى بالأبيض أمام الأرجنتين والنمسا وبالأحمر أمام الجزائر الأمير علي يدعو لاعبي النشامى المصابين لمرافقة المنتخب في المونديال توقعاته لم تخطئ في النسخ الثلاث الأخيرة لكأس العالم.. خبير ألماني يتنبأ ببطل مونديال 2026 موعد إطلاق الأغنية الرسمية للنشامى حجاج بيت الله الحرام ينفرون من عرفات إلى مزدلفة 1.7 مليون حاج هذا العام خامنئي يوجه رسالة إلى الحكومات الإسلامية " مجموعة القلعة نيوز الإعلامية" تهنيء جلالة الملك وولي العهد بعيد الأضحى المبارك ولي العهد يهاتف شاهر نجل الوزير الراحل مازن الساكت خالد رغدان إختصاصي نفسي يفكك البنية المعرفية لاضطراب الوسواس القهري الجيش: إحباط تسلل 5 أشخاص إلى الأردن وإلقاء القبض عليهم

الصحة العالمية: احتياجات الصحة الإنسانية في إقليم شرق المتوسط الأعلى عالميًا

الصحة العالمية: احتياجات الصحة الإنسانية في إقليم شرق المتوسط الأعلى عالميًا

القلعة نيوز- أعلنت منظمة الصحة العالمية، أن إقليم شرق المتوسط يواجه أعلى تركيز للاحتياجات الإنسانية على مستوى العالم خلال عام 2026، مطالبة بتوفير 633 مليون دولار أميركي للاستجابة لحالات الطوارئ الصحية في الإقليم، بالإضافة إلى 56 مليون دولار إضافية لدعم برنامج الطوارئ الصحية الإقليمي.

وجاء ذلك في بيان رسمي نشر على موقع المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط اليوم الجمعة، حيث أكدت المنظمة أن قرابة 115مليون شخص في الإقليم، أي نحو نصف إجمالي المحتاجين إلى المساعدات الإنسانية عالميًا يحتاجون إلى دعم إنساني هذا العام، وسط أزمات متداخلة غير مسبوقة.
وقالت الدكتورة حنان بلخي، المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط: "إقليم شرق المتوسط يحمل الآن أثقل عبء إنساني في العالم، مع أزمات متداخلة لا مثيل لها في أي مكان آخر: نزاعات ونزوح جماعي وتفشي أمراض وصدمات مناخية، قيود على الوصول، وهجمات على الرعاية الصحية، جميعها تتفاقم وتتضافر، مما يعرض الملايين لأمراض وإصابات ووفيات يمكن الوقاية منها".
وأشارت إلى أن الكثير من هؤلاء ينتمون إلى أفقر وأكثر الفئات هشاشة، يعيشون في بيئات متضررة من النزاعات تشهد ارتفاع معدلات وفيات الأمهات وسوء التغذية الحاد بين الأطفال، مع استمرار تفشي أمراض قابلة للوقاية أو العلاج، مثل الكوليرا والحصبة وحمى الضنك وفيروس شلل الأطفال المشتق من اللقاح، في ظل إنهك النظم الصحية بعد سنوات من الأزمات.
ورغم تراجع التمويل، استجابت المنظمة عام 2025 لـ62 فاشية في 19 بلدا وإقليما من أصل 22 في الإقليم، إلى جانب دعم الاستجابات للنزاعات الشديدة في غزة والسودان، والزلازل في أفغانستان، والفيضانات في باكستان، وسط بيئة إنسانية شديدة التقلب في الشرق الأوسط.
وحذرت الدكتورة بلخي من أن آليات التمويل الحالية لا تعكس الواقع الصعب، مشيرة إلى أن تخفيض تقديرات الاحتياجات العالمية لا يرجع إلى تحسن فعلي، بل إلى إعادة حسابها بناءً على ما هو "قابل للتمويل" واقعيًا، مما أدى إلى استبعاد ملايين المستضعفين من خطط الاستجابة رغم حاجتهم الملحة.
--(بترا)