شريط الأخبار
أبناء معان في محافظة المفرق يثمنون الخطاب الملكي الملك يلتقي رئيس الوزراء العراقي في نيويورك شيخ عشائر بني خالد موفق القاضي : خطاب ملكي ابهر العالم و جسد ثوابت الأردن الشيخ فيصل المقيبل السرحان: خطاب ملكي يضع الأردن في قلب المشهد بثبات الموقف ووضوح الرؤية عشيرة الفواعرة في البادية الشمالية تُشيد بالخطاب الملكي أمام الأمم المتحدة حتر: حين يتحدث الأردن.. يصغي العالم رئيس بلدية ديرالكهف السابق حمدان الرياحي يُثمن الخطاب الملكي في الأمم المتحدة الشيخ طالب العودات يكتب: حين يتحدث الملك .. يرتفع صوت الاردن ويصغي العالم الشيخ الشرعة: خطاب ملكي يجسد ثبات الأردن وقوة موقفه الفناطسة: خطاب الملك أمام الأمم المتحدة يجسد ثوابت الأردن ويعكس رؤية واضحة للدفاع عن أمن المنطقة واستقرارها بيان تأييد وولاء من شيوخ ووجهاء وأبناء العشائر في بادية الشمال المصري: الملك قالها بوضوح.. دبلوماسيتنا ليست ضعفاً وأمن الأردن ومياهه خط أحمر الشيخ علوان الشويعر: الخطاب الملكي رسم خارطة طريق للعالم أجمع وزير الثقافة يتفقد استعدادات موقع معرض عمّان الدولي للكتاب تشكيلات في القضاء الشرعي تشمل تعيينات ونقلاً وإحالات على التقاعد الملك يلقي خطابا أمام الجمعية العامة دورتها الحادية والثمانين ( نص وفيديو ) ترامب: أمريكا عادت أقوى من أي وقت مضى الرئيس البرازيلي: الكراهية هزمت ياسر عرفات واسحق رابين الملك يصل مقر الأمم المتحدة ويترأس الوفد الأردني باجتماعات الجمعية العامة روبيو: أميركا منفتحة على عقد لقاء مع الإيرانيين في الأمم المتحدة

بطريرك القدس يشيد بالدور الهاشمي التاريخي في حماية المقدسات

بطريرك القدس يشيد بالدور الهاشمي التاريخي في حماية المقدسات

القلعة نيوز - جدّد بطريرك المدينة المقدسة وسائر أعمال فلسطين والأردن، ثيوفيلوس الثالث، العهد والولاء لجلالة الملك عبدالله الثاني، صاحب الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، مؤكداً المكانة التاريخية الراسخة للهاشميين في وجدان الكنيسة الأرثوذكسية، ومكارمهم المتواصلة التي امتدت عبر العصور حتى يومنا هذا.

وأكد البطريرك في بيان له بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين للوفاء والبيعة، أن جذور العلاقة التاريخية بين المسلمين والكنيسة الأرثوذكسية في القدس تعود إلى اللقاء التاريخي الذي جمع الخليفة الراشد عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، وبطريرك القدس صفرونيوس، والذي تُوّج بالعهدة العمرية، تلك الوثيقة الخالدة التي أرست أسس العدل، وضمنت حماية المقدسات المسيحية، وشكّلت مرجعية إنسانية وحضارية لصون الحقوق الدينية وترسيخ العيش المشترك.

وأشار إلى أن هذا النهج الحضاري استمر عبر القرون، وتجدد مع الشريف الحسين بن علي، الذي أعاد التأكيد على احترام المقدسات المسيحية وحمايتها، لتتواصل هذه القيم لاحقاً مع الملوك الهاشميين، ملكاً بعد ملك، وصولاً إلى جلالة الملك عبدالله الثاني، الذي يجسد اليوم الامتداد الحي والأمين لهذا الإرث التاريخي العريق، وأن الكنيسة الأرثوذكسية تنظر إلى جلالته وارثاً أميناً لهذا الإرث التاريخي، وحامياً للمقدسات الإسلامية والمسيحية، وصوتاً ثابتاً للعدل والسلام في زمن تتعاظم فيه التحديات والحروب.

وأضاف، إن العلاقة المتينة بين الكنيسة الأرثوذكسية والهاشميين قامت منذ بداياتها على أسس الاحترام المتبادل والرعاية الصادقة، مؤكداً أن ما يجمع الطرفين لا يقتصر على تاريخ مشترك، بل يقوم على رؤية إنسانية واحدة تؤمن بحرية العبادة، وصون الكرامة الإنسانية، وحماية التعددية الدينية.

وشدد على أن المواقف الهاشمية الثابتة تجاه الكنيسة الأرثوذكسية، ولا سيما حماية أوقافها ومؤسساتها، ودعم حضورها الروحي والتعليمي، تمثل ترجمة عملية حية لمضامين العهدة العمرية بروحها ومعانيها، وتؤكد أن القدس ستبقى مدينة للتلاقي والوئام، لا للإقصاء أو التهميش.