تربية الطفيلة تشارك في إنطلاقة السردية الأردنية .
شارك مدير التربية والتعليم لمنطقة الطفيلة الاستاذ عمران اللصاصمة بإنطلاق برنامج حوارات في جامعة الطفيلة التقنية الطفيلة في مشروع وطني يؤسس لذاكرة الدولة الجامعة .
وفي إطار حراك وطني يؤسس لوعي راسخ ويستنهض الذاكرة الجامعة يتزامن مع إطلاق برنامج حوارات المنبثق عن مشروع السردية الأردنية، وأكدا اللصاصمة أن المدرسة الأردنية شريك أصيل في صناعة الوعي الوطني وصيانة الرواية الجامعة.
وجاءت مشاركة مدير التربية والتعليم بوصفها تعبيراً صريحاً عن انخراط المؤسسة التربوية في مشروع وطني يؤسس لقراءة راسخة لتاريخ الأردن، ويعيد تقديمه للأجيال بلغة العصر وأدواته. فالسردية الأردنية ليست مجرد توثيق لأحداث متعاقبة
بل هي بناء متكامل لرواية الأرض والإنسان، وتثبيت لمعنى الدولة التي نهضت على قيم الثورة العربية الكبرى، وترسخت بقيادة هاشمية حكيمة صنعت من التاريخ قوة دفع نحو المستقبل.
وفي هذا السياق، أكد اللصاصمة المدير أن الطفيلة الهاشمية لم تكن يوماً هامشاً في الحكاية الوطنية، بل كانت في قلبها، أرضاً احتضنت الحضارات، وإنساناً حمل قيم النخوة والولاء، وذاكرة تحفظ تفاصيل المكان وتحولها إلى معنى متجدد للانتماء.
وأشار إلى أن انطلاق فكرة توثيق السردية الأردنية من ضانا في الطفيلة، برؤية صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه، يجسد رمزية عميقة تؤكد مكانة المحافظة في المشهد الوطني ويمنح أبناءها مسؤولية مضاعفة في الإسهام في صياغة هذه الرواية الجامعة.
ولفت اللصاصمة إلى أن كوادر المديرية من معلمين وإداريين يمتلكون من الوعي والمعرفة ما يؤهلهم ليكونوا جزءاً فاعلاً في بناء السردية الأردنية، عبر ترسيخ مفاهيم الهوية الوطنية في نفوس الطلبة، وتعزيز الارتباط بتاريخ الأردن وحضارته، وصياغة وعي شبابي مستنير يدرك أن الأردن هو الأرض والإنسان معاً، وأن الحفاظ على الرواية الوطنية مسؤولية مؤسسات قبل أن تكون شعارات.
واختتمت المشاركة بتأكيد أن مديرية التربية والتعليم لمنطقة الطفيلة ستبقى حاضرة في كل مشروع يعزز الهوية الوطنية ويرسخ الانتماء، إيماناً بأن المدرسة ليست مساحة تعليم فحسب، بل منبر وعي، ورافعة قيم، وحارس أمين لذاكرة الوطن في وجدان أجياله المتعاقبة.




