شريط الأخبار
العيسوي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في إربد خامنئي لترامب: لن تتمكن من القضاء على إيران "السياحة" تحذر من التعامل مع المكاتب والجهات غير المصنفة لديها المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولتي تسلل وتهريب مواد مخدرة وأسلحة رئيس مجلس الأعيان يلتقي سفيري تركيا وقبرص لدى المملكة الخارجية النمساوية تمنح منظمة أردنية جائزة الإنجاز بين الثقافات جاهزية إعلامية مبكرة لرمضان: استعراض الخطة الإعلامية الإجرائية للاستعداد لشهر رمضان المبارك الأمير الحسن يرعى إطلاق "مشروع أولويات البحث العلمي الوطنية (2026–2035)" ضبط اعتداءات على خطوط مياه في لواء بني كنانة الفوسفات تحقق 25.4% من أرباح الشركات والبنوك العاملة والمدرجة في بورصة عمان لـ2025 مدير الأمن العام يترأس اجتماعاً أمنياً ويوعز بتفعيل الخطط الأمنية والمرورية الخاصة بشهر رمضان المبارك تجارة الأردن تشارك باجتماعات الغرفة الإسلامية ومنتدى مكة للحلال 2026 عين على القدس يسلط الضوء على استعدادات أوقاف القدس لاستقبال شهر رمضان انخفاض ملموس اليوم واجواء باردة حتى الخميس تحذير رسمي من الجمعية الوطنية لحماية المستهلك: تجنبوا العصائر الرمضانية المباعة على الأرصفة إعلان تحذيري هام من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي! أسعار الذهب في السوق المحلية تشهد انخفاضًا ملحوظًا اليوم الثلاثاء الملك يبحث مع رئيس أركان الدفاع البريطاني تعزيز الشراكة الدفاعية مجلس التعاون الخليجي تؤكد دعم اليمن ووحدة أراضيه رؤساء جامعات: تفاقم الديون بسبب ضعف الإدارة وليس التمويل

خريسات يكتب : تحفّظ وزير الطاقة وحق الشعب في المعرفة

تحفّظ وزير الطاقة .... وحق الشعب في المعرفة
دكتور يوسف عبيدالله خريسات
عندما يتحفّظ وزير الطاقة على الإجابة عن سؤال نيابي يتعلّق بالمخزون الاستراتيجي من الغاز المنتج محليًا فإن المسألة تنتقل إلى سؤال في صميم العلاقة بين السلطة التنفيذية والسلطة الرقابية وبين الدولة والمواطن فهل موارد البلد أسرار أمنية أم أن الأصل هو الشفافية والاستثناء هو الحجب المبرر والمحدود
تحت قبة البرلمان لا يطرح السؤال بصفة شخصية ولا تقدم الإجابة كمعروف خاص النائب حين يسأل يسأل باسم الشعب وبصفته ممثلا لإرادته ومالكا معنويا للثروة الوطنية لذلك فإن القول إن الإجابة ستعطى للنائب بينه وبين الوزير يثير إشكالا مزدوجا أولا في مبدأ علنية الرقابة البرلمانية وثانيا في حق الرأي العام بالاطلاع على ما يتعلق بثروته وأمنه الطاقي
لا شك أن هناك معلومات قد تندرج ضمن نطاق الأمن الوطني خاصة إذا تعلقت بمخزونات استراتيجية قد يؤثر نشر تفاصيلها الدقيقة على حسابات السوق أو على اعتبارات أمنية غير أن هذا الاستثناء يجب أن يكون مضبوطا بضوابط واضحة لا أن يتحول إلى مظلة واسعة تحجب تحتها الأرقام والحقائق فالفارق كبير بين الامتناع عن نشر تفاصيل حساسة دقيقة وبين الامتناع عن تقديم صورة عامة تطمئن المواطن إلى متانة وضعه الطاقي
المواطن هو شريك في الكلفة من خلال الضرائب والفواتير وشريك في القلق أيضا في ظل أزمات الطاقة العالمية وتقلبات الأسواق وعندما يشعر بأن الإجابات متحفظ عليها تتسلل الشكوك إلى المساحة التي كان يفترض أن تملؤها الثقة والشك في القضايا الاقتصادية أخطر من الرقم ذاته
البرلمان وجد ليكون منبر العلنية والمساءلة فإن كانت الإجابة سرية بالكامل فلتعالج ضمن أطر دستورية واضحة كلجان مختصة وجلسات مغلقة وفق النظام الداخلي أما أن تختصر الإجابة في وعد خاص لنائب بعينه فذلك يضعف فكرة التمثيل العام ويحول السؤال العام إلى شأن فردي
إن إدارة ملف قضية سيادية واقتصادية واجتماعية فكلما اتسعت دائرة الشفافية المدروسة ضاقت مساحة الشك وتعززت الثقة بين الدولة ومواطنيها فالثروة الوطنية أمانة والأمانة تدار بالوضوح المسؤول