وأفاد المسؤول إنّ الهدنة التي دخلت حيز التنفيذ، توسطت فيها الولايات المتحدة وقطر بعد مباحثات مع إسرائيل وإيران.
إلى ذلك، أفاد دبلوماسي خليجي بأن "حزب الله وإسرائيل وافقا على تعليق الأعمال العدائية في اتفاق بواسطة قطر والولايات المتحدة وإيران".
وهذا التصعيد هو الأعنف منذ إعلان التوصل الى مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، والتي تلحظ وقفا لاطلاق النار "على كل الجبهات بما فيها لبنان"، وهو مطلب شددت عليه طهران.
وكرر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن قواته ستبقى في لبنان "طالما اقتضت الضرورة"، مهدّدا، عقب الإعلان عن مقتل العسكريين، بأن إسرائيل ستجعل حزب الله "يدفع ثمنا باهظا جدا".
وأتى ذلك بعدما بدا أن مذكرة التفاهم التي وقعتها إيران والولايات لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، بما يشمل لبنان،باتت على المحك، مع إرجاء المحادثات التي كانت مقررة في سويسرا، وتصاعد وتيرة المواجهات في لبنان.
وأفادت وزارة الخارجية السويسرية في بيان "تمإرجاء المحادثاتالمزمعة بين الولايات المتحدة وإيران وقطر وباكستان. وتبقى سويسرا على استعداد لتيسير هذه المحادثات. وتتواصل الأعمال التحضيرية اللازمة" من دون أن تحدد موعدا جديدا لهذه المحادثات التي تهدف للتوصل إلى اتفاق نهائي بين البلدين.
ووقعالرئيسان الأميركي دونالد ترامب والإيراني مسعود بيزشكيان عن بُعدمذكرة التفاهمالتي تنص على وقف الحرب في كافة جبهاتها ومنها لبنان.
أ ف ب + المملكة




