شريط الأخبار
"قلق" إسرائيلي من أي اتفاق أميركي إيراني .. وترجيحات بحرب ثالثة 10 شهداء و16 جريحًا بغارات إسرائيلية على جنوبي لبنان طهران تتهم واشنطن بمواصلة "الحصار البحري" رغم إعلان رفعه قتلى وجرحى جراء انهيار جزء من جسر في الهند (فيديو) مخالفات وإيقاف وإغلاق مطعم شاورما.. الغداء تكشف حصيلة جولاتها خلال العيد تغييرات جذرية على قرار وقف إطلاق النار.. “النتن ياهو” يواصل نقض العهود طبيب ترامب: الرئيس لا يزال يتمتع بصحة ممتازة المنفذ هتف الله أكبر.. شخص يهاجم آخرين بسكين في سويسرا ما حقيقة إسقاط طائرة أميركية قرب بوشهر الإيرانية؟ كلاب ضالة وبلاغ أمني.. العثور على جثة رضيع في الأردن أجواء لطيفة اليوم وارتفاع طفيف على درجات الحرارة الأحد موعد استئناف رحلات الطيران منخفض التكاليف حزب ألماني يطالب الحكومة بإنهاء المساعدات المقدمة لأوكرانيا لهذا السبب .. قطاع الطيران يحذر من فوضى لماذا لا ينصح بصب الماء المغلي في أواني التفلون؟ خطوة جديدة من "غوغل جيميني" نحو النظارات الذكية دواء جديد يحقق تقدما غير مسبوق في علاج مرض كبدي خطير التمر.. فوائد مهمة وتحذيرات من الاستهلاك المفرط منها "الطريقة المصرية".. نصائح بسيطة للنوم خلال موجة الحر دراسة تفند النظرية الأشهر عن "كوفيد طويل اﻷمد"

الدكتور بني خالد يكتب : السردية الأردنية؟

الدكتور بني خالد يكتب : السردية الأردنية؟
د. موسى بني خالد
السردية الأردنية؟
السردية من فعل سرد،
وهي ليست حدثاً تاريخياً مؤرخاً،
وتأتي السردية،ضمن سياقات متعددة،
تبدأ بالسلوكيات اليومية المعاشية،
وتُبحر ضمن أُطر التاريخ الممتد ،
ولكن ليس ضمن ضبوطات تاريخية دقيقة،
وعليه،
فإن مبدأ السرد ،
مبتدء بألعاب الصبية المستقاة ،
إما من وحي الواقع المكاني والزماني الذي يشغلونه في مراحل نشأتهم،
وظروف المعطيات الثقافية المتاحة وقتئذ،
وإما أستغلال روافدهم الموروثة،
من زمن الأجداد والأباء،
وهي بطبيعة الحال غير منظمة،
وقد تتغير بتغير الأحوال المعيشية،
أو بالتنقل لأماكن أخرى،
أو أحياناً ،
يمكن أن تفرضها عليهم ،
طبيعة النمو الطبيعي لعمر الإنسان،
وعادةً،
هذه الألعاب لها أعمار زمنية مرافقة للنشأة،
لا يعد يأبه بها الأنسان ،
ولا يهتم بتوثيقها،
وتنتهي بانتهاء الشعور الغريزي لدى الشخص ،
وقد تبرز هذه السلوكيات،
في الأهازيج الشعبية الموروثة،لدى الرجال والنساء معاً،
بعضها قد يسقط،في المدى القريب،
وأخريات تستمر إلى حين،
وشذرات أهازيج ممتدة عبر فترات تاريخية طويلة،
والأرجح،
أنه يطرأ عليها زيادة أو قص وتشذيب،
بما يتناسب مع الواقع المعاشي والمكاني والزماني،
وهناك،جملة ،
من سلوكيات يومية تشمل،الأزياء الرسمية والشعبية،
التي تتناسب مع تطور الظروف الحياتية،
وقد تكون السردية ، على شكل،
حكايات وهمية،
إما للترفيه أو العِضة والعبرة،
أو للتنويه إلى الأخطار المحدقة أو المرتقبة،
تتخلها كثيراً من الأساطير المبتكرة من وحي الطبيعة المحيطة ،
وفي الأغلب، تلك الأساطير مستوردة من بيئات متعددة،
تتناقل عبر القصص اليومية،
ويمكن لتلك الأساطير، أن تتداخل مع الحكايات الشعبوية،
وذلك لا يمنع تداخل الروايات،
مع القصص والأساطير،
وبالجملة،
فإن السردية تُعد إحدى المسارات المؤلفة " للهوية الوطنية"
ولكنها ليست أساسية بذاتها،
فالتاريخ،السياسي والاقتصادي والاجتماعي،
لأي دولة حديثة أو قديمة،
هو الأجدر بنضوج وتكوين تلك الهوية،
آخذين بعين الاعتبار أن السردية،
هي مفردة عابرة للحدود والتقسيمات السياسية،تصل إلى حالة إنسانية متكاملة،
ولا يجوز حصرها في بوتقة جغرافية بعينها،
ومع هذا،
يمكن التعويل على السردية،
كقياس تطور أية كينونة سياسية عن غيرها من قرائنها،
كما يمكن ،
قياس آليات الفكر السياسي والثقافي من خلال السردية،
واعتبارها أداة تمايز،بين الشعوب والمجتمعات الإنسانية جمعاء،
من جوانب، النماء والرقي والحداثة والتطور ٠
والنتيجة ، السردية ليست لها جانب اختصاصي بعينه،
وإنما ، تحتاج إلى عمل أكاديمي قائم على البحث،
والتدقيق والجمع ، وتأصيل إلى عمل بحثي جديد، يتيح للأجيال القادمة البناء عليه٠