القلعة نيوز- قدم نضال البطاينة شرحاً وافياً حول السردية الأردنية تضمّنت مفاصل مهمّة في تاريخ الدولة الاردنية، وقال البطاينة بأن هناك من يفتري على الأردن بأنه وليد الصدفة أو وجد كمنطقة حماية لكيان غير عربي، حيث يتم الترويج لذلك وهناك من يتبنّى هذه الترّهات جهلاً أو غباءاً أو عمداً.
وأضاف بأن الأردن الدولة يستمد سرديته من الثورة العربية الكبرى، وأُسس هذا البلد ببُعد قومي والأردن لم يسلخ نفسه عن المشروع العربي يوماً، وبأن الجيش العربي الأردني الذي حافظ على اسمه كجيش حامي للعروبة هو الجيش الوحيد الذي حافظ في ال٤٨ على ما بيده في الضفة الغربية والقدس الشرقية والباقي تخاذل وخسر ما عُهِد إليه، على الرغم من أن هُناك من يتعمّد التقليل من الدِماء والعرق الذي بذله الأجداد في بناء الأردن الدولة والذود عن فلسطين.
وذكر البطاينة قصة استشاد هزاع المجالي وبأن المستهدف من ذلك كان الحسين الباني، وكيف تم منع الحسين من دخول الرئاسة من قِبل حابس المجالي حماية له والمؤسسة العرش.
وأجاب عن سؤاله عن من هو الأردني؛ فأجاب البطاينة بأن الأردني هو من يحمل جنسية هذا البلد ويعتز بها ويقدم مصلحة الأردن عن أي مصلحة أُخرى، ولا يهُم من أين أصلك وفصلك ويحق الجميع الإفتخار بأصولهم ولكن لا هويات فرعية أمام هويتنا الوطنية ولا مصالح تتقدم عن المصلحة الوطنية.
وأضاف بأن الأردن دولة مؤسسات وتاريخه من ذهب ولا يُمكن اختزال سرديته بمقال أو مُحاضرة بل إن هذا مشروع كبير يجب أن يتم العمل عليه في الحضانات والمدارس والجامعات وربطه مع الأرض والتضحيات كما وجه ولي العهد.
ويأتي ذلك ضمن حلقة بودكاست رجالات وطن الذي تقوم على إنتاجها -زي ميديا- ويقدما الزميل عبدالعزيز الخالدي.




