وقالت الوزارة في بيان إن "الحرب الإجرامية التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد الشعب الإيراني دخلت مرحلة جديدة خطيرة مع تنفيذ ضربات متعمدة على البنية التحتية للطاقة في إيران".
وأضافت أن الهجمات على مستودعات الوقود "ترقى إلى ما لا يقل عن حرب كيميائية متعمدة ضد المواطنين الإيرانيين"، مشيرة إلى أن استهداف هذه المنشآت يؤدي إلى إطلاق مواد خطرة وسامة في الهواء.
وبحسب البيان، فإن الضربات "تتسبب في تسميم المدنيين وإلحاق أضرار جسيمة بالبيئة وتعريض حياة السكان للخطر على نطاق واسع"، محذرة من أن تداعيات هذه الكارثة البيئية والإنسانية "لن تقتصر على حدود إيران".
واعتبرت الخارجية الإيرانية أن استهداف منشآت الوقود "يشكل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية في آن واحد".
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، الأحد، عن استهدافه بنى تحتية إيرانية في مناطق مختلفة داخل إيران.
وأوضح الجيش في بيان مقتضب أن الضربات تأتي ضمن سلسلة عمليات تستهدف منشآت وبنى تحتية إيرانية دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الأهداف أو حجم الأضرار الناجمة عن الهجمات حتى الآن.
وتوقفَ توزيع الوقود في طهران "مؤقتا" بحسب ما أعلن مسؤول إيراني الأحد بعد غارات أميركية وإسرائيلية استهدفت مخازن نفطية في العاصمة ومحيطها.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا" عن محافظ طهران محمد صادق معتمديان قوله "بسبب الأضرار التي لحقت بشبكة إمداد الوقود، توقف التوزيع مؤقتا".
وتشن إسرائيل والولايات المتحدة ضربات جوية على إيران منذ السبت 28 شباط، أدت إلى مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، ومنذ ذلك الحين تردّ طهران بضرب إسرائيل ودول في المنطقة بصواريخ وطائرات مسيّرة.
ونفذت إيران حظرا بحريا على عبور السفن في مضيق هرمز، واستهدفت ناقلات نفط حاولت العبور منه.
وفي يوم الأحد الأول من آذار، أطلق حزب الله صواريخ عدة من لبنان استهدفت شمالي إسرائيل، ردا على اغتيال خامنئي، ما جرّ لبنان إلى حرب مفتوحة مع إسرائيل، حيث نفذت الأخيرة غارات مدمرة على جنوبي لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت.
المملكة




