شريط الأخبار
النائب خضر بني خالد يطالب بسحب مشروع قانون الإدارة المحلية حين يعانق القلب .. قبل الذراعين إطلاق " ديوا العالمية" كشركة مستقلة مملوكة لهيئة كهرباء ومياه دبي لتطوير مشاريع البنية التحتية للطاقة والمياه عالمياً من أروع ما قرأت .. الأردن والسعودية يدينان الاعتداءات الإيرانية على الدول العربية انتخابات الكنيست في إسرائيل .. أزمة الليكود تربك حسابات نتنياهو تفاصيل مقترح عُماني لتنظيم الملاحة في هرمز بمسارين منفصلين بين الإلتزام والتجاوز من يدفع الثمن ... تجدد القصف على جنوب إيران قرب مضيق هرمز أداء صلاة الجنازة على الشيح حمد آل ثان بحضور نجله أمير قطر الحكومة تعلن الحداد 4 أيام وتنكيس الأعلام على وفاة الأمير حمد آل ثاني بأمر ملكي .. الأردن يعلن الحداد على الأمير حمد بن خليفة آل ثاني في البلاط الملكي ولي العهد يثمن جهود فريق البحث والإنقاد الأردني في فنزويلا "أولى جلسات استثنائية النواب 20".. إحالة 5 مشاريع قوانين إلى اللجان الحجايا تستعرض تحديات مشروع قانون الإدارة المحلية على بلديات البادية الأردنية ( فيديو ) نائب إيراني: لا مكان آمنا في العالم لترامب ونتنياهو وعليهما ترقب الثأر في أي لحظة الملك يعزي أمير دولة قطر بوفاة سمو الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني رضائي يؤكد الثأر لخامنئي: هرمز أهم من عشرات القنابل النووية باكستان تدعو إيران إلى "ضبط النفس" وخفض التصعيد الخرابشة: قرب توقيع اتفاقيتين لتنفيذ مشروع إيصال الغاز إلى مدينتي معان والموقر

نقيب المقاولين يحذر

نقيب المقاولين يحذر
من ارتفاع محتمل لأسعار الحديد في الأردن نتيجة التصعيد الإقليمي
القلعة نيوز -
حذّر نقيب المقاولين فؤاد الدويري من أن أي تصعيد عسكري واسع في المنطقة، في ظل التوترات المرتبطة بالحرب مع إيران واحتمالات اضطراب حركة التجارة والطاقة، قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار الحديد عالمياً، ما سينعكس تدريجياً على السوق الأردني وقطاع الإنشاءات.

وأوضح الدويري أن الأردن يعتمد جزئياً على استيراد الحديد، حيث تشكل نسبة المستورد نحو 18% إلى 20% من احتياجات السوق، ويأتي بشكل رئيسي من تركيا والسعودية والصين وروسيا، فيما تغطي المصانع المحلية نحو 80% من الطلب من خلال تصنيع المواد الخام المستوردة مثل "البليت" والخردة.

وبيّن أن تأثير أي حرب إقليمية على السوق الأردني عادةً ما يكون غير مباشر، لكنه ينتقل عبر ارتفاع أسعار الطاقة، وزيادة تكاليف النقل البحري والتأمين، إلى جانب اضطرابات السوق العالمي للحديد. وأكد أن نحو 20% من تجارة النفط والغاز العالمية تمر عبر مضيق هرمز، ما يجعل أي تعطّل فيه سبباً مباشراً لارتفاع أسعار النفط التي قد تصل بين 100 و150 دولاراً للبرميل، ما يزيد كلفة إنتاج الحديد عالمياً.

وأشار الدويري إلى أن الحروب تؤدي أيضاً إلى ارتفاع أجور الشحن البحري وأقساط التأمين على السفن، ما يزيد من كلفة وصول الحديد إلى الأسواق الإقليمية، بما فيها الأردن الذي يستورد جزءاً من احتياجاته عبر البحر من تركيا والسعودية ومصر وصولاً إلى ميناء العقبة.

وأضاف أن سعر طن حديد التسليح في السوق الأردني حالياً يتراوح بين 470 و480 ديناراً للمستهلك، بعد أن كان بين 450 و470 ديناراً خلال شباط الماضي، مؤكداً أن حجم الارتفاع المتوقع يعتمد على مدة الأزمة، حيث تتراوح الزيادة المحتملة بين 3% و7% إذا استمرت التوترات لأسابيع فقط، بينما قد تصل إلى 8%-15% إذا امتدت الحرب لشهرين إلى ثلاثة أشهر. وفي سيناريو الإغلاق الطويل لمضيق هرمز أو أزمة طاقة عالمية ممتدة، قد يرتفع سعر الحديد بنسبة 15%-30% وحتى 40% في الحالات الأكثر حدة.

وأشار الدويري إلى أن ارتفاع أسعار الحديد ينعكس مباشرة على قطاع الإنشاءات، إذ يشكل الحديد ما بين 10% و15% من تكلفة الهيكل الإنشائي، ما قد يؤدي إلى زيادة كلفة البناء وتأجيل بعض المشاريع وارتفاع أسعار الشقق والعقارات الجديدة. كما قد يواجه المقاولون الذين وقعوا عقوداً بأسعار سابقة ضغوطاً مالية تؤدي إلى خسائر محتملة لشركاتهم.

وختم الدويري تصريحه بالتأكيد على أن تأثير أي أزمة إقليمية على السوق الأردني يظهر عادة بعد ثلاثة إلى ستة أسابيع من بداية التوترات، مرجحاً أن يتراوح ارتفاع أسعار الحديد بين 5% و15% إذا استمرت التوترات، مع وجود عوامل قد تحد من ارتفاعات أكبر مثل الإنتاج المحلي ومخزون التجار والمنافسة بين المصانع.