شريط الأخبار
الشيخ عناد محمد الفايز في ذمة الله ميسي يسجل ثنائية في شباك النمسا ويصبح الهداف التاريخي لكأس العالم أعداد الجماهير الأردنية في محيط ملعب ليفاي ستاديوم كبيرة جدا بيان إسرائيلي: الجيش سيواصل تحييد التهديدات والبقاء في المنطقة الأمنية جنوبي لبنان حسين: السياسة الخارجية العراقية قائمة على بناء علاقات مع دول الجوار وفي مقدمتها الأردن النائب مشوقة يقترح تخفيف التكاليف المالية في المناسبات الاجتماعية جولة تفقدية للوقوف على التجهيزات النهائية لاستقبال جماهير النشامى في جرش تحت راية الثورة العربية الكبرى .. العقبة تتوحد خلف النشامى في مواجهة الجزائر الصفدي يبحث مع نائب رئيس المفوضية الاوروبية الشراكة الاستراتيجية الظهراوي للحكومة: العطلة واجب وطني كل العائلات سهرانة رسالة ملكية سامية مسائية. الصفدي: احترام سيادة الدول العربية وعدم التدخل في شؤونها أساس العلاقات مع إيران وزير الخارجية: نريد لمنطقتنا أن تعيش بأمن واستقرار ويجب معالجة جميع أسباب التوتر الصفدي يلتقي النفطي في عمّان عبد العاطي: اتساع التهديد وعدم الاستقرار يهددان أمن المنطقة العربية غنيمات تشارك في أعمال الدورة الرابعة لمنتدى مراكش البرلماني الاقتصادي للمنطقة الأورو متوسطية والخليج الصفدي: الاجتماع التشاوري بحث التحديات التي تواجه العالم العربي وسبل تعزيز العمل المشترك المومني يلتقي مدير السياسات العامة لشركة "ميتا" في الشرق الأوسط وزير خارجية البحرين: الاتفاق الأميركي الإيراني خطوة نحو خفض التصعيد الأردنيون عشية لقاء الجزائر: اعتزاز وطني بالنشامى

الحموري والخلايلة يشاركان بأمسية رمضانية في جمعية الشهيد راشد الزيود

الحموري والخلايلة يشاركان بأمسية رمضانية في جمعية الشهيد راشد الزيود
القلعة نيوز -

أقامت جمعية الشهيد راشد الزيود للأعمال الخيرية والتنموية أمسية رمضانية بعنوان "الأردن وخياراته المستقبلية في ظل الظروف الاقليمية" شارك بها الوزير السابق الدكتور طارق الحموري والنائب السابق د. احمد الخلايلة، وأدار اللقاء الصحفي منصور معلا الزيود.

وقدم الدكتور الخلايلة في مداخلته وصفا للظروف الاقليمية الراهنة وابعاد خطورها على المنطقة بشكل عام وعلى الأردن بشكل خاص، و اشار الى أن من خطورة هذه الاوضاع تعزيز الصلف الكيان الصهيوني الذي يقوم حاليا باغلاق المسجد الاقصى ويمنع الصلاة لليوم العاشر، وهذا له انعكسات كبرى داخل وخارجهذا الكيان، مشيرا إلى ان خيرات الاردن الاستراتيجية قائمة على الحفاظ وحماية الجبهة الداخلية والاستفادة من كل مواردنا وادارتها بشكل حصيف والاهتمام بالعنصر البشري لأنه الركيزة الأولى في مواجهة هذه الاخطار، والرهان دوما على قدرة القيادة الهاشمية التي كرست حماية الأردن والحفاظ على ارواح الأردنيين وعدم الزج بالأردن في اي حرب خاسرة.

وكما قدم الدكتور الحموري، توصيفا شاملا لتركيبة الجمهورية الأيرانية من حيث مراكز القوى الداخلية وطريقة نشأتها وأدورها بالاضافة إلى اهم الموارد التي اسهمت في جعل ايران لاعب رئيس في المنطقة، غير أن ايران امتلكت مشروع استراتيجي ثوري وهو "تصدير الثورة" وقد شاهدنا انعاكاساته في لبنان والعراق واليمن وسوريا،مشيرا إلى أن المسكوت عنه في هذه الظروف هو المشروع الاسرائيلي والتي يعرف الجميع مدى تطرفها في المنطقة بدعم منقطع النظير من قبل ترامب وهدف الضغط العسكري الحالي هو ضغط للوصول لحل سياسي، ولكن التخوف هو من اليوم الأول لمال بعد توقف الحرب اذ احس كل جانب بنشوة النصر فكيف سينعكس ذلك على المشروع الايراني والمنطقة العربية، وعلى الجانب الصهيوني الذي يتظر اللحظة الحاسمة للانقضاض على الضفة الغربية .

وفي نهاية اللقاء دار حوار موسع حول خيارات الاردن المستقبلية وأهمية بناء جبهة أردنية صامدة وواعية قادرة على مواجهة كل المشاريع، وكرم رئيس مجلس امناء الجمعية اللواء المتقاعد حسين الزيود الضيوف بالدروع التذكارية.